الوثيقة
ذكريات المستقبَل وعابر سبيلللتوعية والتعريف بمنظومة التامين الصحى الشامل مستشفى صدر المنيا تستقبل وفدًا من منظومة التأمين الصحي الشامل - المنيا : حسن الجلادلتعزيز الرعاية الطبية.. صحة المنيا تعلن عن مسارات جديدة لدعم مرضى الكبد والجهاز الهضمي - المنيا : حسن الجلادبروفايل | نيفين رأفت...مسيرة إنسانية حافلة بالعطاء والعمل التنمويرئيس مؤسسة حي علي الوداد يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بعيد الأضحى المباركبمعايير عالمية ومصداقية استثنائية.. ”Majestic Home” يتصدر المشهد العقاري في حدائق أكتوبردكتورة فاتن فتحي تكتب: العلاج وحده لا يكفي.. العوامل المتكاملة لجودة حياة المريضحزب الغد يُطلق حوارًا اقتصاديًا جادًا.. وخبير بالبنك المركزي: مصر قادرة على تحويل الأزمة إلى فرصةأمين سر تعليم الشيوخ: دعوة السيسي لاحترام القانون الدولي للأنهار أساس لتحقيق العدالة المائيةمع اقتراب إجازة عيد الأضحى.. محافظ المنيا يعلن حالة الاستنفار القصوى للتصدي للتعديات والبناء المخالف بجميع مراكز المحافظةالمنيا : مدير الادارة الصحية في جولة تفقدية مفاجئة بعدد من وحدات الرعاية الأولية ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادخير بلدنا تنظم احتفالية كبري ببيت السحيمي بمناسبة افتتاح مدرسة خضير البورسعيدي للخط العربي
الأخبار

أشرف محمود: الشيطان هو مهندس الخراب الأول الذي يفتح أبواب الحروب اليوم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن قصة "إخوة يوسف" كما وردت في القرآن الكريم، تبرز ملامح أول اتفاق غدر عرفته البشرية مدفوعًا بنوازع الحقد والكراهية، موضحًا أن الآية الكريمة: (اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوماً صالحين)، لم تكن مجرد كلمات، بل كانت صياغة لمؤامرة تهدف لإقصاء الآخر طمعاً في الاستئثار بالمكانة والحظوة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أنه رغم قتامة المشهد واتفاق الإخوة على الخلاص من يوسف، ظهر صوت وسط المجموعة حاول تخفيف حدة الجريمة، ليس حباً في يوسف، بل ربما كحل وسط يرضي الضمير المعذب؛ حيث قال أحدهم: (لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة)، مشيرًا إلى أن هذا التغير في بنود الاتفاق نقل الجريمة من القتل العمد إلى الإلقاء في المجهول، نيةً في الإبعاد لا الإفناء، لكنها بقيت في جوهرها جريمة يقودها الحقد.

وحلل الدوافع وراء هذا الفعل، مؤكدًا أنه كان هناك صراعاً بين ثلاثة أطراف؛ الحقد والكراهية اللذان عَميا الأبصار عن رباط الدم، والغيرة التي اشتعلت نيرانها من محبة الأب ليوسف، علاوة على المحرك الأكبر الشيطان وهو الطرف الأخطر الذي وصفه بأنه مهندس الخراب الأول.

وأكد أن ما حدث في جُب يوسف ليس مجرد قصة تاريخية، بل هو نموذج حي لما يشهده العالم اليوم، وذات الوسوسة التي قادت الإخوة للغدر، هي ذاتها التي تفتح الآن أبواب الخراب بين الدول والشعوب.

ولفت إلى أن الطمع هو المحرك المعاصر لذات الفكر القديم؛ فالدول تتصارع، والتحالفات تُبنى وتُهدم على أساس المصالح الضيقة، تماماً كما حاول الإخوة الاستئثار بوجه أبيهم، مؤكدًا أن الشيطان الذي وسوس لإخوة يوسف هو ذاته الذي يفتح أبواب الفتن والحروب اليوم، حيث يغيب العقل ويحضر الطمع، لتصبح الأرض كلها جُباً كبيراً ينتظر من ينقذه من عثرات الغدر البشري.

الأخبار

الفيديو