الوثيقة
ياسر فضة: سيف العدالة يثبت أن القانون هو السيد الأوحد.. وأمن المواطن غايتنا الأولىرئيس ”الرفق بالحيوان”: أعداد كلاب الشوارع تتضاعف من 15 إلى 40 مليونًا خلال عقد واحدالنائب أشرف أمين: ”نظام الطيبات” صُنع في بؤرة الجدل الرقميبرلمانية تفجر مفاجأة: إبادة الكلاب في البحيرة تسببت في هجوم مرعب للثعابين والفئرانناشطة بيئية: إبادة الكلاب حل لم يثبت نجاحه تاريخيًامساعد وزير الداخلية الأسبق: صبري نخنوخ يواجه المؤبد والإعدام بعد حزمة جرائم مغلظةمختار جمعة: ثواب تعلم الطب والهندسة والفيزياء لا يقل أجرًا عند الله عن دراسة الفقه والحديثماجد منير: الوعي والمعرفة أقوى من السلاح العسكري.. والتعليم قضية أمن قوميمختار جمعة: القابض على وقاره الإعلامي في زمن هوس الترند كالقابض على الجمررشا راغب: إدراج الوعي الإعلامي بالمناهج ضرورة لحماية أطفالنا من الشاشات الذكيةرشا راغب: لا بناء لدولة قوية دون اقتصاد معرفة يرتكز على رأس المال البشرينافع التراس: العلم والإعلام محركان أساسيان لصناعة القوة
الأخبار

مساعد وزير الداخلية الأسبق: صبري نخنوخ يواجه المؤبد والإعدام بعد حزمة جرائم مغلظة

اللواء رأفت الشرقاوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق
اللواء رأفت الشرقاوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق

قال اللواء رأفت الشرقاوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن الجرائم المنسوبة للمتهم صبري نخنوخ وأعوانه تقع تحت طائلة حزمة من القوانين المصرية الصارمة، أبرزها قانون العقوبات المصري رقم 58 لسنة 1937 بشأن جرائم الترويع وهتك العرض، فضلا عن قانون الأسلحة والذخائر رقم 394 لسنة 1954 لحيازة أسلحة آلية محظورة حيازتها نهائيًا وتصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، علاوة على قانون شركات الأمن والحراسة رقم 86 لسنة 2015 الذي ينظم عمل الحراسات والمنشآت، إضافة إلى قانون البلطجة واستعراض القوة والتلويح بها لتهديد العامة.

وأضاف مساعد وزير الداخلية الأسبق، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن فحص الهواتف المحمولة للمتهمين كشف عن مفاجآت صادمة، حيث عُثر على مقاطع فيديو توثق انتهاك حرمة بعض المواطنين، واختطافهم، وتعذيبهم، وهتك عرضهم، مشددًا على أن هذه الجرائم مجتمعة قد ترفع العقوبة الجنائية لتصل إلى السجن المؤبد أو المشدد، بل وقد تصل إلى الإعدام في حال ثبوت بعض الوقائع المغلظة.

وردًا على التساؤلات المثارة حول مدى فعالية الرقابة على شركات الأمن الخاصة، نفى مساعد وزير الداخلية الأسبق وجود أي تقاعس من الأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن هناك تفتيشًا دوريًا يُجرى في المواعيد المقررة قانونًا، موضحًا أن المخالفين يعمدون عادة إلى إخفاء تلك الأسلحة والممنوعات عن الأعين الظاهرة، ولا تظهر إلا بالتفتيش الدقيق والدقيق جدًا الذي أعقب صدور قرار النيابة.

وأشار إلى أن هذه القضية تؤكد رسوخ دولة القانون في مصر وتثبت تصريحات القيادة السياسية بأنه لا يوجد أحد فوق القانون، مشددًا على أن قانون شركات الأمن والحراسة واضح في حظر ما يسمى بـ"البودي جاردات"، حيث يقتصر العمل قانونًا على بندين فقط؛ حراسة المنشآت من الداخل، ونقل الأموال، مؤكدًا أن القانون سيطبق بكل حسم ليكون عبرة لكل من يسلك مسلك البلطجة واستعراض القوة.

الأخبار