الوثيقة
بالصور.. حزب «المصريين» يعقد المنتدى الوطني للمصريين بالخارج لتعزيز الاستثمار والشراكة الوطنيةرئيس المركز تعقد اللقاءات المستمرة لبحث شكاوى المواطنين - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” رفع احدثيات محطة رفع الصرف الصحي ببنى صامت - المنيا : حسن الجلادأشرف محمود: مصر تضبط إيقاع المنطقة وتفكك مخططات تهجير الصراع للضفةأشرف محمود: غياب الجبهة العربية الموحدة يجعل ثروات المنطقة ثمنًا لاتفاقات القوى العظمىخبير أمني: طهران تستغل التهدئة لتجارب تحت الأرض وتحالفها مع الصين وروسيا يغير قواعد اللعبةخبير أمني: جغرافية الأمن القومي المصري تحكمها حسابات دقيقة بـ 3 جبهات استراتيجيةعالم أزهري: إسرائيل مشروع أشبه بـ”الأفعى” يزرع الكراهيةلماذا تكررت قصة موسى كثيرًا في القرآن؟.. عالم أزهري يُجيبأستاذ كيمياء حيوية: غلي اللبن السايب في المنازل لا يقضي على الأمراض الخطيرةحسن الديب يكشف استراتيجية «إمكان IMKAN» لبناء سفن سياحية والترويج لمصر عالميًابالتعاون مع مجلس الوزراء.. قوافل بنك الشفاء المصري تقدم خدماتها الطبية لـ4607 مواطنين في القليوبية والمنوفية
الأخبار

أميرة عبدالعزيز: عقوق وجحود الأبناء سبب رئيسي في ضيق الحياة وفقدان البركة.. وبر الوالدين مفتاح السعادة والرزق

الإعلامية أميرة عبدالعزيز
الإعلامية أميرة عبدالعزيز

أكدت الإعلامية أميرة عبدالعزيز أن بر الوالدين ليس مجرد واجب ديني أو قيمة أخلاقية، بل هو باب عظيم من أبواب الخير والبركة والتوفيق في الحياة، محذرة من خطورة عقوق الآباء والأمهات وما يترتب عليه من آثار مؤلمة تمتد إلى حياة الأبناء ومستقبلهم واستقرارهم النفسي والأسري.

وسلطت أميرة عبدالعزيز الضوء على قضية جحود بعض الأبناء تجاه آبائهم وأمهاتهم، خلال تقديمها برنامج "مفاتيح السعادة" المذاع على قناة النهار، مشيرة إلى أن هناك من ينسى سنوات التعب والسهر والتضحية التي بذلها الوالدان من أجل تربية أبنائهما، ليقابل هذا العطاء أحيانًا بالإهمال أو التجاهل أو القسوة، وهو ما يمثل جرحًا إنسانيًا عميقًا لا يندمل بسهولة.

وقالت إن الكثير من الناس يبحثون عن النجاح والرزق والسعادة في كل مكان، بينما يغفلون عن باب عظيم فتحه الله لهم بين أيديهم، وهو الإحسان إلى الوالدين ونيل رضاهما، مؤكدة أن رضا الأم والأب من أعظم أسباب البركة في العمر والعمل والرزق، وأن العقوق والجحود قد يكونان سببًا مباشرًا في ضيق الحياة وتعثر الأمور وفقدان الطمأنينة.

وأضافت أن مشهد الأب أو الأم وهما ينتظران كلمة طيبة أو سؤالًا حانيًا من أبنائهما ثم لا يجدان ذلك، يعد من أكثر المشاهد إيلامًا على المستوى الإنساني، مؤكدة أن الكلمة الطيبة والاهتمام والاحتواء والحرص على تلبية احتياجات الوالدين ليست أمورًا كبيرة أو مستحيلة، لكنها تصنع فارقًا هائلًا في حياتهما وتعود على الأبناء بالخير والسكينة.

وحذرت أميرة عبدالعزيز من رفع الصوت على الوالدين أو تجاهل احتياجاتهما أو التقصير في حقهما، مشددة على أن بر الوالدين لا يقتصر على تقديم المال فقط، بل يشمل الرحمة والاحترام والاحتواء والدعاء الدائم لهما وإشعارهما بالمحبة والتقدير.

ووجهت رسالة مؤثرة إلى الأبناء قائلة: "اغتنموا وجود آبائكم وأمهاتكم في حياتكم قبل أن يأتي يوم تتمنون فيه سماع أصواتهم أو تقبيل أيديهم فلا تستطيعون. لا تؤجلوا البر إلى الغد، فهناك نعم إذا رحلت لا تعود أبدًا".

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن من أراد السعادة الحقيقية والتوفيق والنجاح في حياته، فعليه أن يجعل بر الوالدين أولوية لا تقبل التأجيل، لأن رضا الوالدين من رضا الله سبحانه وتعالى، وهو الطريق الأقرب إلى البركة والسكينة وراحة القلب في الدنيا والآخرة.

الأخبار

الفيديو