الوثيقة
أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القوميالنائب مصطفى مزيرق: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة ويستوجب موقفًا عربيًا موحدًاإيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقانشيخ الطريقة الجازولية يطلق مجالس علمية لترسيخ قيم الوسطية وحب الوطن ومواجهة الفكر المتطرفكابيتال سكوير مول: راين تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار المربححزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجرأمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقيالنائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيانافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناءياسر فضة: الإقليم على حافة الانفجار بسبب الحرب الأمريكية الإيرانيةمارينا جورج: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تفتح آفاقًا واعدة للاستثمار الزراعي والصناعيبمناسبة عيد العرش ... القادرية البودشيشية تنظم ندوة علمية تناقش البيعة الشرعية ومؤسسة إمارة المؤمنين بالمغرب
الأخبار

هل نأكل لحومًا آمنة؟.. مدير عام المجازر تكشف كواليس حظر ذبح بعض الماشية

الوثيقة

​أكدت الدكتورة حنان قرني، مدير عام المجازر بالهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، أن منظومة الأمن الغذائي في مصر تخضع لرقابة صارمة ومستمرة على مدار الساعة من خلال الهيئة والمديريات التابعة لها في جميع أنحاء الجمهورية، نافية صحة ما يتردد من شائعات أثارت ذعر المواطنين مؤخرًا.

​وأوضحت "قرني"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن دور الطب البيطري ينقسم إلى محاور متكاملة؛ تبدأ بحماية الثروة الحيوانية وقائيًا من خلال حملات التحصين والرش والعلاج، وصولاً إلى الدور الرقابي الحاسم داخل المجازر وخارجها عبر لجان التفتيش اليومية.

​وكشفت عن إحصائيات رسمية تعكس حجم الإشراف البيطري في مصر، حيث تخضع المنظومة لرقابة كاملة تشمل
​498 مجزرًا للحيوانات (اللحوم الحمراء) على مستوى الجمهورية، فضلا عن ​345 مجزرًا للدواجن منتشرة في كافة المحافظات، مؤكدة أن جميع هذه المجازر، سواء كانت حكومية أو خاصة، تدار تحت الإشراف الكامل للأطباء البيطريين لضمان خروج لحوم آمنة وصالحة للاستهلاك الآدمي.

​وردًا على المخاوف المثارة حول سلامة الأسماك والدواجن واستخدام أعلاف أو أسمدة مغشوشة، طمأنت المواطنين قائلة: "هناك حالة من الهلع غير المبرر أصابت الشارع وكأننا معزولون عن الأسواق، والحقيقة أن حملات التفتيش البيطرية يومية ومفاجئة، وتستهدف كافة المنافذ، ومحلات التداول، وثلاجات الحفظ الكبرى".

​وعن أبرز المخالفات التي يتم رصدها، لفتت إلى أن المخالفات تنقسم إلى شقين؛ داخل المجازر يتم فورًا استبعاد ورفض أي حيوان غير صالح للذبح مثل الحيوانات المصابة بالحمى أو الأقل من الوزن القانوني، وبالتالي لا تدخل المنظومة نهائيًا، أما خارج المجازر، فإن أطباء التفتيش يلاحقون بحزم مصانع بئر السلم المخالفة التي تقوم بتقليد المصنعات أو تداول لحوم غير مختومة.

​ووجهت نصيحة ذهبية وضابطًا أساسيًا لكل مواطن قبل الشراء لضمان سلامة أسرته، مطالبة بالابتعاد عن فخ السعر الأقل، مشددة على أن السعر ليس مقياسًا للجودة، فاللحوم الصالحة تختلف أسعارها حسب القطعيات ونسبة الدهون، لكن الانخفاض الشديد وغير المنطقي في السعر يجب أن يكون مؤشر خطر للمستهلك، فضلا عن ضرورة الشراء من أماكن موثوقة مرخصة، داعية المواطنين إلى تتبع الأماكن والمنشآت الخاضعة للإشراف البيطري، والمصانع المرخصة التي تطبق نظم الجودة العالمية (الآيزو)، والتأكد دائمًا من وجود الأختام الرسمية الواضحة على اللحوم.

الأخبار