الوثيقة
انبهار الجماهير بأغلفة مجلة أكتوبر.. رواد مترو الأنفاق يتفاعلون بحفاوة مع فعاليات وزارة الثقافة المفاجئةالنائبة نجلاء العسيلي: افتتاح كولومبيا سفارة في القدس المحتلة خطوة مرفوضة.. وحقوق الشعب الفلسطيني خط أحمرمن المحاكاة إلى الممارسة الفعلية.. رسالة ماجستير بطب الأزهر تطور التدريب على قسطرة المخ بابتكار منخفض التكلفةمحمد السلاب: تصريحات الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي تؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية في الدفاع عن الحقوق المائيةالنائب حازم الريان يدعو لترجمة مخرجات المنتديات والمؤتمرات الحكومية إلى برامج تنفيذية واضحة تتضمن أهدافًا محددة وآليات للمتابعةعلي عبد العاطي أمينًا مساعدًا للعلاقات الخارجية بحزب مستقبل وطنالنائب سمير الخولي: منتدى مصر الحكومي منصة لتطوير الأداء المؤسسي وتحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول تدعم التنمية الشاملةدفعة 1990 بكلية الشرطة تحتفي بأربعة عقود من الذكريات.. لقاء يجدد عهود الوفاء والزمالة ومحبة الوطنهاني العوضي: استنساخ التجارب العقارية يُهدد الاستثمارات ويخالف بيئة مصرهاني العوضي: مبيعات الساحل الشمالي تجاوزت 10 مليارات دولار وتدحض الشائعاتخالد عودة: لا وجود للفقاعة العقارية في مصر.. والسوق بحاجة لـ 5 ملايين وحدة حتى 2030خالد عودة: الاستثمار العقاري كالذهب طويل الأجل.. والعبور الجديدة ملاذ المستثمرين القادم
الأخبار

هل نأكل لحومًا آمنة؟.. مدير عام المجازر تكشف كواليس حظر ذبح بعض الماشية

الوثيقة

​أكدت الدكتورة حنان قرني، مدير عام المجازر بالهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، أن منظومة الأمن الغذائي في مصر تخضع لرقابة صارمة ومستمرة على مدار الساعة من خلال الهيئة والمديريات التابعة لها في جميع أنحاء الجمهورية، نافية صحة ما يتردد من شائعات أثارت ذعر المواطنين مؤخرًا.

​وأوضحت "قرني"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن دور الطب البيطري ينقسم إلى محاور متكاملة؛ تبدأ بحماية الثروة الحيوانية وقائيًا من خلال حملات التحصين والرش والعلاج، وصولاً إلى الدور الرقابي الحاسم داخل المجازر وخارجها عبر لجان التفتيش اليومية.

​وكشفت عن إحصائيات رسمية تعكس حجم الإشراف البيطري في مصر، حيث تخضع المنظومة لرقابة كاملة تشمل
​498 مجزرًا للحيوانات (اللحوم الحمراء) على مستوى الجمهورية، فضلا عن ​345 مجزرًا للدواجن منتشرة في كافة المحافظات، مؤكدة أن جميع هذه المجازر، سواء كانت حكومية أو خاصة، تدار تحت الإشراف الكامل للأطباء البيطريين لضمان خروج لحوم آمنة وصالحة للاستهلاك الآدمي.

​وردًا على المخاوف المثارة حول سلامة الأسماك والدواجن واستخدام أعلاف أو أسمدة مغشوشة، طمأنت المواطنين قائلة: "هناك حالة من الهلع غير المبرر أصابت الشارع وكأننا معزولون عن الأسواق، والحقيقة أن حملات التفتيش البيطرية يومية ومفاجئة، وتستهدف كافة المنافذ، ومحلات التداول، وثلاجات الحفظ الكبرى".

​وعن أبرز المخالفات التي يتم رصدها، لفتت إلى أن المخالفات تنقسم إلى شقين؛ داخل المجازر يتم فورًا استبعاد ورفض أي حيوان غير صالح للذبح مثل الحيوانات المصابة بالحمى أو الأقل من الوزن القانوني، وبالتالي لا تدخل المنظومة نهائيًا، أما خارج المجازر، فإن أطباء التفتيش يلاحقون بحزم مصانع بئر السلم المخالفة التي تقوم بتقليد المصنعات أو تداول لحوم غير مختومة.

​ووجهت نصيحة ذهبية وضابطًا أساسيًا لكل مواطن قبل الشراء لضمان سلامة أسرته، مطالبة بالابتعاد عن فخ السعر الأقل، مشددة على أن السعر ليس مقياسًا للجودة، فاللحوم الصالحة تختلف أسعارها حسب القطعيات ونسبة الدهون، لكن الانخفاض الشديد وغير المنطقي في السعر يجب أن يكون مؤشر خطر للمستهلك، فضلا عن ضرورة الشراء من أماكن موثوقة مرخصة، داعية المواطنين إلى تتبع الأماكن والمنشآت الخاضعة للإشراف البيطري، والمصانع المرخصة التي تطبق نظم الجودة العالمية (الآيزو)، والتأكد دائمًا من وجود الأختام الرسمية الواضحة على اللحوم.

⇧

الأخبار

الفيديو