الوثيقة
بحضور قيادات برلمانية.. زفاف نجل النائب محمد علي يوسف وسط حضور نيابي واسعاعتماد «يوتوبيا» و«ريفا فارما» ضمن أحدث مراجعات المصانع الدوائية في مصر من الجانب السودانيمحمد الديب: إمكان IMKAN تربط الاستثمار السياحي بحماية البيئة وصون هوية الجزر النيليةإعلان الفرق الفائزة في ختام النسخة الأولى من قمة الابتكار الجامعي 2026تعاون بين شعبة النقل الدولي وصندوق تنمية الصادرات لدعم المصدرين والأسواق الأفريقيةمحمود مسلم: إعداد كوادر مؤهلة هو البداية الحقيقية لمجالس محلية فاعلةمحمد صالح: تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية عام ضرورة لاستكمال المنظومة.. والقانون جيد جدًا لكن التطبيق يحتاج جاهزية كاملةالنائبة هالة كيرة: تأجيل تطبيق «الإجراءات الجنائية» خطوة لضمان قانون يُطبق بكفاءة ويحمي حقوق المواطنينتعيين رئيسة لحكومة المغرب امتداد لنهج ملكي يعتمد الكفاءة والإستحقاق معياراً”فاطمة الزهراء المنصوري” رئيسة للحكومة المغربية ... الملك محمد السادس يرسخ نموذجاً استثنائياً في المنطقةنجلاء العسيلي: توجيهات الرئيس السيسي ترسم خريطة جديدة لتحسين الخدمات وجودة التعليم في مصرالنائب سمير الخولي: حديث الرئيس السيسي يضع المواطن في مقدمة أولويات الدولة ويؤكد أهمية حسن تقديم الخدمات
الأخبار

محمد مختار جمعة: الميليشيات والمرتزقة لا تحمي الأوطان بل تدمرها

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن الدولة لا تقوم لها قائمة إلا باكتمال أركانها الأساسية المتمثلة في شعب، وأرض، ونظام سياسي يحكمها، موضحًا أنه يظل العنصر الأهم والأخطر للحفاظ على كيان أي دولة واستمرار وجودها هو امتلاكها لجيش وطني قوي يشكل العصب الحقيقي لحمايتها وصون مقدراتها.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن عظمة الجيش المصري لا تكمن فقط في عتاده، بل في تركيبته الفريدة وولائه المطلق لتراب هذا الوطن، مؤكدًا أن الدول لا تُحمى أبداً بالمرتزقة أو الميليشيات، بل بأبنائها المخلصين، ومن يقرأ صفحات التاريخ يدرك تمامًا أن الاعتماد على قوى خارجية لحماية الأمن القومي هو بداية النهاية؛ ولعل في تاريخ الأندلس العبرة، حين استعان المعتمد بن عباد بقائد المرابطين يوسف بن تاشفين لحمايته، فانتهى الأمر بانقلاب الأخير عليه وبسط نفوذه على الأندلس.

ولفت إلى أن هذا المشهد التاريخي يختصره بيت المتنبي الشهير حين قال: "وَمَن يَجعَلِ الضِرغامَ بازاً لِصَيدِهِ ** تَصَيَّدَهُ الضِرغامُ فيما تَصَيَّدا"، مشددًا على أن أي قوة خارجية تلجأ إليها دولة لحمايتها، لن تقدم خدماتها مجانًا، بل ستمارس الابتزاز السياسي، أو الاستنزاف الاقتصادي، أو تحويل تلك الدولة إلى تابع مسلوب الإرادة.

وشدد على أنه هنا تتجلى الميزة العظمى للقوات المسلحة المصرية؛ فمن أعلى قيادة عسكرية إلى أحدث جندي، هم جميعًا من نبت هذه الأرض ومن خيرة أبناء هذا الوطن، يقدمون أرواحهم فداءً لبلدهم، تمامًا كما قال أمير الشعراء أحمد شوقي: "بِلادٌ ماتَ فِتيَتُها لِتَحيا ** وَزالوا دونَ قَومِهِمُ لِيَبقوا".

وأشار إلى أن دور القوات المسلحة لم يعد مقتصرًا على الجانب العسكري التقليدي، بل امتد ليتسع إلى مفهوم "الإدارة الإستراتيجية"، وهو مفهوم أعم وأشمل، فالمؤسسة العسكرية المصرية باتت تُطبق شعارًا واقعيًا ملموسًا: "يد تبني وتُعمر، ويد تحمي وتحرس"، موضحًا أنه بينما تحمي السلاح وتصون الحدود، تساهم بقوة في مسيرة البناء والتنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.

وشدد على أن الحفاظ على ثقة الشعب في مؤسساته الوطنية هو الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة، موجهًا تحية إجلال وتقدير لقواتنا المسلحة الباسلة، ولشرطتنا الوطنية الساهرة، ولكل مواطن مصري مخلص يعمل بوريد دمه وجهده من أجل حفظ أمن هذا الوطن، ورفع رايته، وضمان نهضته ورقيه بين الأمم.

⇧

الأخبار

الفيديو