الوثيقة
تنظيم فعاليات ملتقي التصوف العالمي في دورته الـ21 بالمغرب...السبت المقبلالطريقة الجازولية تنظم فعاليات وطنية في ذكري إحتفالات المولد النبوي الشريفخبير: الاستقرار والسلام السبيل الوحيد لاستدامة التنمية وحماية اقتصاد الدولأشرف محمود: التحول الجذري منذ 2013 جلب ثورة تنموية شاملة لمصرعالم أزهري: العبادة وإعمار الكون جناحا النجاة للإنسانعالم بالأوقاف: النبى لم يبدأ قتالاً قط وحروب العهد النبوى جاءت لرد العدوان ودحض الشبهاتأشرف محمود: سرعة الشفافية ونشر البيانات الرسمية تُسقط شائعات اللجان الإلكترونيةرئيس المركز تتفقد حملة النظافة المكبرة بأحياء المدينةنجلاء العسيلي: توجيهات الرئيس السيسي بشأن أحكام النفقات انتصار لحقوق الأسرةالنائب سمير الخولي: مدينة العدالة تجسد رؤية الدولة لبناء منظومة قضائية عصرية تواكب متطلبات الجمهورية الجديدةمبادرة لطرح بلح البرحي بأسعار تنافسية في سوق العبور.. تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين والتجارمارينا جورج: صندوق استثمار تمويل المصانع المتعثرة خطوة جيدة تعيد تشغيل الطاقات المعطلة وتعزز قوة الصناعة المصرية
الأخبار

محمد مختار جمعة: الميليشيات والمرتزقة لا تحمي الأوطان بل تدمرها

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن الدولة لا تقوم لها قائمة إلا باكتمال أركانها الأساسية المتمثلة في شعب، وأرض، ونظام سياسي يحكمها، موضحًا أنه يظل العنصر الأهم والأخطر للحفاظ على كيان أي دولة واستمرار وجودها هو امتلاكها لجيش وطني قوي يشكل العصب الحقيقي لحمايتها وصون مقدراتها.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن عظمة الجيش المصري لا تكمن فقط في عتاده، بل في تركيبته الفريدة وولائه المطلق لتراب هذا الوطن، مؤكدًا أن الدول لا تُحمى أبداً بالمرتزقة أو الميليشيات، بل بأبنائها المخلصين، ومن يقرأ صفحات التاريخ يدرك تمامًا أن الاعتماد على قوى خارجية لحماية الأمن القومي هو بداية النهاية؛ ولعل في تاريخ الأندلس العبرة، حين استعان المعتمد بن عباد بقائد المرابطين يوسف بن تاشفين لحمايته، فانتهى الأمر بانقلاب الأخير عليه وبسط نفوذه على الأندلس.

ولفت إلى أن هذا المشهد التاريخي يختصره بيت المتنبي الشهير حين قال: "وَمَن يَجعَلِ الضِرغامَ بازاً لِصَيدِهِ ** تَصَيَّدَهُ الضِرغامُ فيما تَصَيَّدا"، مشددًا على أن أي قوة خارجية تلجأ إليها دولة لحمايتها، لن تقدم خدماتها مجانًا، بل ستمارس الابتزاز السياسي، أو الاستنزاف الاقتصادي، أو تحويل تلك الدولة إلى تابع مسلوب الإرادة.

وشدد على أنه هنا تتجلى الميزة العظمى للقوات المسلحة المصرية؛ فمن أعلى قيادة عسكرية إلى أحدث جندي، هم جميعًا من نبت هذه الأرض ومن خيرة أبناء هذا الوطن، يقدمون أرواحهم فداءً لبلدهم، تمامًا كما قال أمير الشعراء أحمد شوقي: "بِلادٌ ماتَ فِتيَتُها لِتَحيا ** وَزالوا دونَ قَومِهِمُ لِيَبقوا".

وأشار إلى أن دور القوات المسلحة لم يعد مقتصرًا على الجانب العسكري التقليدي، بل امتد ليتسع إلى مفهوم "الإدارة الإستراتيجية"، وهو مفهوم أعم وأشمل، فالمؤسسة العسكرية المصرية باتت تُطبق شعارًا واقعيًا ملموسًا: "يد تبني وتُعمر، ويد تحمي وتحرس"، موضحًا أنه بينما تحمي السلاح وتصون الحدود، تساهم بقوة في مسيرة البناء والتنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.

وشدد على أن الحفاظ على ثقة الشعب في مؤسساته الوطنية هو الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة، موجهًا تحية إجلال وتقدير لقواتنا المسلحة الباسلة، ولشرطتنا الوطنية الساهرة، ولكل مواطن مصري مخلص يعمل بوريد دمه وجهده من أجل حفظ أمن هذا الوطن، ورفع رايته، وضمان نهضته ورقيه بين الأمم.

الأخبار

الفيديو