الوثيقة
حسام أشرف: «إمكان IMKAN» تتبنى رؤية تتجاوز حدود المشروع وتركز على بناء قيمة اقتصادية وتنموية قادرة على الاستمرار”منصة موهوب”.. حين تتحول كلمات الرئيس السيسي إلى مشروع قوميمناهضة التطرف وتعزيز الوسطية: محاضرات مكثفة في الإعتكاف الصيفي للقادرية البودشيشية بالمغربالنائب عبد الخالق إبراهيم يقترح إطلاق مسابقة «عقول مصرية» لمشاركة شباب الجامعات في المشروعات القوميةاكرام محمود فى جولة تفقدية لقري ابوجرج وشلقام - المنيا : حسن الجلادبحضور وائل عيطة : اجتماع وزير التربية والتعليم.. عام دراسي جديد عنوانه الانضباط - المنيا :حسن الجلادرئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” معاينة لمواقع مقترحة لمحطات معالجة ورفع الصرف الصحي بشلقام وبنى صامترئيس المركز : جولة تفقدية لمتابعة المصالح الحكومية بصندفا - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة حملات النظافة المكبرة بأحياء المدينة - المنيا : حسن الجلادمحافظ المنيا يعقد اجتماعًا لبحث صيانة أعمدة الإنارة وترشيد الاستهلاكالسبت.. انطلاق مؤتمر ”التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل”.. رؤية وطنية لسد الفجوة بين التعليم والتوظيفالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: النجاح في الأسواق المتغيرة لا يصنعه التخطيط وحده.. بل القدرة على التكيف
الأخبار

اللواء محمد الشهاوي: 30 يونيو أنقذت مصر من نفق الزوال إلى آفاق البناء الشامل

اللواء أركان حرب دكتور محمد الشهاوي، زميل الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية
اللواء أركان حرب دكتور محمد الشهاوي، زميل الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية

أكد اللواء أركان حرب دكتور محمد الشهاوي، زميل الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، ورئيس أركان الحرب الكيميائية الأسبق، أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حراك شعبي، بل مثلت نقطة تحول حاسم أنقذت الهوية المصرية.

وأوضح "الشهاوي"، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الدولة المصرية انتقلت بفضل ثورة 30 يونيو من مرحلة الدفاع عن البقاء، حيث واجهت مصر خطر التفتت والزوال إلى مرحلة بناء القدرات الشاملة لمرتكزات الأمن القومي المصري.

وكشف عن الوضع المتأزم الذي سبق ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى أن صانع القرار كان يواجه شبكة معقدة من الأزمات تضم 12 تحديًا داخليًا و9 تحديات خارجية، غير أن هناك ثلاثة تحديات رئيسية كانت كفيلة بإسقاط أي دولة؛ تتمثل في غياب الأمن والاستقرار السياسي وانتشار الفوضى العارمة في الشارع المصري، فضلا عن تغلغل الإرهاب في سيناء وظهور الميليشيات والجماعات المسلحة التي استهدفت الضباط وضباط الصف، وقدمت أمامها القوات المسلحة والشرطة المدنية الباسلة قوافل من الشهداء والمصابين، علاوة على الانهيار الاقتصادي الحاد الذي شلّ حركة الإنتاج والخدمات في البلاد.

وتابع: "المجتمع المصري كان هو البطل الحقيقي في ثورة 30 يونيو؛ حيث تحركت الملايين في مشهد مهيب لحماية مؤسسات الدولة الوطنية".

وأشار إلى أنه بمجرد نجاح الدولة في الحفاظ على كيانها ومؤسساتها، انطلقت فورًا نحو صياغة رؤية جديدة للأمن القومي ترتكز على ثلاثة أبعاد متكاملة، أولها البُعد العسكري عبر تطوير وتحديث قدرات القوات المسلحة لحماية الحدود والاتجاهات الاستراتيجية، فضلا عن البُعد الاقتصادي من خلال إطلاق المشروعات القومية وإصلاح البنية التحتية المنهارة، علاوة على بُعد التماسك المجتمعي القائم على وحدة الشعب واصطفافه خلف مؤسساته، باعتباره الصخرة التي تتحطم عليها كافة المؤامرات.

وشدد على أن ثورة الثلاثين من يونيو تظل هي الخط الفاصل الذي عبر بمصر من نفق الفوضى المظلم إلى آفاق الاستقرار والبناء الشامل.

الأخبار

الفيديو