الوثيقة
أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القوميالنائب مصطفى مزيرق: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة ويستوجب موقفًا عربيًا موحدًاإيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقانشيخ الطريقة الجازولية يطلق مجالس علمية لترسيخ قيم الوسطية وحب الوطن ومواجهة الفكر المتطرفكابيتال سكوير مول: راين تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار المربححزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجرأمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقيالنائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيانافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناءياسر فضة: الإقليم على حافة الانفجار بسبب الحرب الأمريكية الإيرانيةمارينا جورج: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تفتح آفاقًا واعدة للاستثمار الزراعي والصناعيبمناسبة عيد العرش ... القادرية البودشيشية تنظم ندوة علمية تناقش البيعة الشرعية ومؤسسة إمارة المؤمنين بالمغرب
الأخبار

البري: محاولات الإخوان لضرب الاستحقاق الانتخابي مصيرها الفشل

الوثيقة

أكد المستشار مجدي البري، أمين مساعد أمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن البيان الصادر عن وزارة الداخلية بشأن إحباط مخطط إرهابي خطير كانت تعد له حركة “حسم” التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، يعكس مجددًا حجم اليقظة الأمنية والكفاءة العالية التي يتمتع بها رجال الأمن الوطني وكافة الأجهزة السيادية في مواجهة كل ما يهدد استقرار الوطن وأمن شعبه.

وقال البري، في بيان، إن محاولات إعادة إحياء التنظيمات الإرهابية تحت مسميات وأقنعة جديدة بالتزامن مع قرب الاستحقاقات الانتخابية، ليست إلا دليلاً واضحًا على أن هذه الجماعات تسعى دومًا لإرباك المشهد السياسي وتعطيل مسيرة الدولة نحو ترسيخ المسار الديمقراطي والمؤسسي، مضيفًا: “لكن الدولة المصرية تمتلك جهازًا أمنيًا استباقيًا قادرًا على التصدي لها في مهدها، ووعيًا شعبيًا لن يسمح بمرور مثل هذه المخططات مهما تغيرت وجوه منفذيها أو شعاراتهم”.

وأضاف أن كشف هذا المخطط الإرهابي الخبيث ليس مجرد انتصار أمني، بل هو تأكيد جديد على أن المعركة لم تعد فقط مع السلاح، بل مع فكر منحرف يقتات على الفوضى وينمو في بيئات التحريض والتشكيك والتضليل، وهو ما يتطلب مواجهة شاملة تمتد إلى تجفيف منابع التطرف.

وشدد البري على أن الإرهاب لا يُهزم فقط بالرصاص، وإنما بالوعي، مؤكداً أن دعم الشعب لمؤسساته، وتماسك الجبهة الداخلية، هو السلاح الأقوى في معركة الدولة ضد دعاة الخراب.

وأشار إلى أن تكرار هذه المحاولات الإرهابية مع كل محطة مهمة في تاريخ الدولة، من انتخابات إلى إصلاحات، يكشف عن طبيعة الجماعة الإرهابية ومنهجها القائم على العنف والانتقام، مؤكداً أن مصر، بقيادتها السياسية الحكيمة، وأجهزتها الأمنية الصلبة، وشعبها الواعي، ستظل عصيّة على الانكسار.

واختتم البري بيانه قائلاً: “نُجدد دعمنا الكامل للدولة المصرية في معركتها ضد الإرهاب، ونؤكد أن المشاركة السياسية الواسعة في الاستحقاقات القادمة ستكون الرد الأقوى على هذه الجماعات، ورسالة واضحة بأن مصر ماضية في طريقها، لا تلتفت لمعارك الظلام، بل تتطلع إلى مستقبل يصنعه أبناؤها بإصرار وأمل”.

الأخبار