الوثيقة
ابريك المنقوش الزوي يكتب: مسيرة وطنية نحو التوافق.. إضاءات على مسيرة رئيس المجلس الأعلى للدولةمنظمة إنسانيون العالمية تمنح الدكتورة فاتن فتحي كأس «رواد الفكر والثقافة والأدب والسلام»أفراح آل عياد بمطروح.. حضور مجتمعي وعائلي كبير يعكس المركز المرموق للعائلةالمستشار محمد مجدي صالح يدين الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية: استهداف المطارات والمدنيين تهديد مباشر لأمن المنطقة وانتهاك للقانون الدوليموسى مصطفى موسى: حزب الغد يواصل تطوير هياكله التنظيمية وتجديد دمائه.. والمواطنة والتعليم ركيزتان لبناء المجتمع وتعزيز تماسك الدولة المصرية/ صوراستثمار سعودي جديد في مصر.. ”رواسي المشاعر” تتوسع بقطاع الثروة الحيوانية والداجنةشيخ الطريقة الجازولية يشيد بأهمية الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي : تعزز مكانة مصر في العالمالمدير التنفيذي لـ IMKANORA: الفخامة الهادئة تعيد صياغة العمارة الحديثة برؤية تجمع الأصالة العربية والاستدامةموسى مصطفى موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا اقتصادية جديدة وتعكس مكانة مصر الدوليةالنائبة إليزابيث شاكر: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقا جديدة لتوطين الصناعة وجذب الاستثمارات وتعزيز الاقتصاد المصريمحمد السلاب: انطلاق الجلسات التحضيرية لـ«منتدى مصر 2026» يؤكد حرص الدولة على إشراك المتخصصين في صياغة المستقبلأمين سر اقتصادية النواب: زيارة السيسي إلى كوريا تدعم الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وتعزيز الصادرات
رياضة

قبل نهائى أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال.. التاريخ لا ينحاز دائمًا لأصحاب الأرض

المغرب والسنغال
المغرب والسنغال

على مدار تاريخ بطولة كأس الأمم الإفريقية، اعتادت الجماهير أن ترى المنتخب المستضيف يمتلك أفضلية واضحة، مدعومة بالأرض والجمهور والحافز المعنوي، إلا أن التاريخ سجّل استثناءات نادرة كسرت هذه القاعدة، حين فشل أصحاب الأرض في التتويج باللقب على ملاعبهم، ولم يتكرر هذا السيناريو سوى ثلاث مرات فقط.

أولى هذه الصدمات جاءت في نسخة عام 1965، عندما استضافت تونس البطولة وبلغ منتخبها المباراة النهائية، قبل أن يخسر اللقب أمام غانا بركلات الترجيح، في واحدة من أكثر النهائيات إثارة آنذاك. وتكرر المشهد ذاته عام 1982 في ليبيا، حيث وصل أصحاب الأرض إلى النهائي وسط مساندة جماهيرية ضخمة، لكن اللقب ضاع مجددًا بركلات الترجيح أمام غانا، ليؤكد “البلاك ستارز” عقدتهم لأصحاب الأرض.

أما الحالة الثالثة فجاءت في نسخة 2000، عندما نظمت نيجيريا البطولة بالمشاركة مع غانا، ونجح المنتخب النيجيري في بلوغ النهائي، لكنه خسر اللقب أمام الكاميرون بركلات الترجيح على أرضه، لتبقى تلك المرة الوحيدة التي يخسر فيها منتخب مستضيف النهائي في تنظيم مشترك.

تحليل فني: بين ضغط الأرض وصلابة المنافس

فنيًا، تكشف هذه الوقائع أن اللعب على الأرض لا يمثل دائمًا ضمانًا لحسم النهائيات، بل قد يتحول في بعض الأحيان إلى عبء نفسي كبير. فالمنتخبات المستضيفة غالبًا ما تدخل المباراة النهائية تحت ضغط جماهيري وإعلامي هائل، ما ينعكس على قرارات اللاعبين داخل الملعب، خاصة في اللحظات الحاسمة.

في المقابل، تعتمد المنتخبات المنافسة على الانضباط التكتيكي، واللعب بهدوء، واستغلال المساحات الناتجة عن اندفاع أصحاب الأرض، وهو ما ظهر بوضوح في النهائيات الثلاثة التي حُسمت عبر ركلات الترجيح، بعدما فشل المستضيف في ترجمة الاستحواذ أو السيطرة الميدانية إلى أهداف.

قبل النهائي المرتقب

وقبل النهائي المرتقب مساء اليوم بين منتخبي المغرب والسنغال، تعود هذه الصفحات من التاريخ لتفرض نفسها على المشهد. فالمغرب يعوّل على عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب التنظيم الدفاعي والارتداد السريع، بينما يدخل المنتخب السنغالي بثقل الخبرة والقوة البدنية والسرعات في الأطراف، وهي عناصر قادرة على كسر أي أفضلية معنوية للمستضيف.

وبين طموح التتويج على الأرض، ورغبة المنافس في خطف اللقب، يبقى السؤال مفتوحًا:
هل ينتصر التاريخ مجددًا، أم ينجح أصحاب الأرض في كسر هذه القاعدة النادرة؟

المغرب والسنغال بكأس الأمم نهائي الأمم السنغال والمغرب بطولة أمم أفريقيا السنغال والمغرب ⇧

رياضة

الفيديو