الوثيقة
تمهيدًا لتشغيل سوق بني مزار الحضاري الجديد.. محافظ المنيا يعقد اجتماعًا موسعًا مع تجار الجملة كدواني: توفير كافة التسهيلات للتجار...استشاري تحول رقمي: تحالف خفي بين إعلانات Google وقدرات NVIDIA لرسم ملامح الوكيل الذكي القادمدكتورة فاتن فتحي تكتب: التمريض المنزلي المتخصص شريان حياة لمرضى الزهايمر والجلطات.. والرعاية غير المؤهلة كارثة طبيةرئيس مدينه مطاي يتابع، حمله تموينيه ، بالتعاون مع جهاز حمايه المستهلك وتموين مطاي،والطب البيطري - المنيا : حسن الجلادضمن تطوير وتجميل مداخل المدن : رئيس مدينه مطاي يتابع أعمال تجميل وتطوير المدينه، بطريق مصر أسوان الزراعي - المنيا : حسن...رئيس المركز : اعمال تجميل ونظافة بأحياء المدينة - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : حملات نظافة مكبرة بقرى بنى مزار - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : استمرار الجولات الميدانية لتقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز تعقد اجتماع لمناقشة ملف التصالح وتعديات البناء المخالف والمتغيرات المكانيةالاستاذ طه حسين عبد الفتاح رئيس المركز يتابع استلام الاقماح بشون الوحده المحليه - المنيا : حسن الجلادلرفع مستوى منظومه النظافه بمطاي : رئيس مدينه مطاي يتابع حملات النظافه اليوميه بالمدينه ويوجه بتكثيف حملات النظافه بالقري .- المنيا :...جميلة الغاوي: القلب عضو صامت يعمل بلا شكوى وحين يغضب لا يمنح فرصة ثانية
رياضة

قبل نهائى أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال.. التاريخ لا ينحاز دائمًا لأصحاب الأرض

المغرب والسنغال
المغرب والسنغال

على مدار تاريخ بطولة كأس الأمم الإفريقية، اعتادت الجماهير أن ترى المنتخب المستضيف يمتلك أفضلية واضحة، مدعومة بالأرض والجمهور والحافز المعنوي، إلا أن التاريخ سجّل استثناءات نادرة كسرت هذه القاعدة، حين فشل أصحاب الأرض في التتويج باللقب على ملاعبهم، ولم يتكرر هذا السيناريو سوى ثلاث مرات فقط.

أولى هذه الصدمات جاءت في نسخة عام 1965، عندما استضافت تونس البطولة وبلغ منتخبها المباراة النهائية، قبل أن يخسر اللقب أمام غانا بركلات الترجيح، في واحدة من أكثر النهائيات إثارة آنذاك. وتكرر المشهد ذاته عام 1982 في ليبيا، حيث وصل أصحاب الأرض إلى النهائي وسط مساندة جماهيرية ضخمة، لكن اللقب ضاع مجددًا بركلات الترجيح أمام غانا، ليؤكد “البلاك ستارز” عقدتهم لأصحاب الأرض.

أما الحالة الثالثة فجاءت في نسخة 2000، عندما نظمت نيجيريا البطولة بالمشاركة مع غانا، ونجح المنتخب النيجيري في بلوغ النهائي، لكنه خسر اللقب أمام الكاميرون بركلات الترجيح على أرضه، لتبقى تلك المرة الوحيدة التي يخسر فيها منتخب مستضيف النهائي في تنظيم مشترك.

تحليل فني: بين ضغط الأرض وصلابة المنافس

فنيًا، تكشف هذه الوقائع أن اللعب على الأرض لا يمثل دائمًا ضمانًا لحسم النهائيات، بل قد يتحول في بعض الأحيان إلى عبء نفسي كبير. فالمنتخبات المستضيفة غالبًا ما تدخل المباراة النهائية تحت ضغط جماهيري وإعلامي هائل، ما ينعكس على قرارات اللاعبين داخل الملعب، خاصة في اللحظات الحاسمة.

في المقابل، تعتمد المنتخبات المنافسة على الانضباط التكتيكي، واللعب بهدوء، واستغلال المساحات الناتجة عن اندفاع أصحاب الأرض، وهو ما ظهر بوضوح في النهائيات الثلاثة التي حُسمت عبر ركلات الترجيح، بعدما فشل المستضيف في ترجمة الاستحواذ أو السيطرة الميدانية إلى أهداف.

قبل النهائي المرتقب

وقبل النهائي المرتقب مساء اليوم بين منتخبي المغرب والسنغال، تعود هذه الصفحات من التاريخ لتفرض نفسها على المشهد. فالمغرب يعوّل على عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب التنظيم الدفاعي والارتداد السريع، بينما يدخل المنتخب السنغالي بثقل الخبرة والقوة البدنية والسرعات في الأطراف، وهي عناصر قادرة على كسر أي أفضلية معنوية للمستضيف.

وبين طموح التتويج على الأرض، ورغبة المنافس في خطف اللقب، يبقى السؤال مفتوحًا:
هل ينتصر التاريخ مجددًا، أم ينجح أصحاب الأرض في كسر هذه القاعدة النادرة؟

المغرب والسنغال بكأس الأمم نهائي الأمم السنغال والمغرب بطولة أمم أفريقيا السنغال والمغرب

رياضة

الفيديو