الوثيقة
رئيس حي علي الوداد لعلوم القرآن: استراتيجية متكاملة لنشر العلوم الشرعية والتصوف ومواجهة الفكر المنحرفملاك إسحق: نهدف لهندسة نماذج عمل متقدمة تضمن استدامة استثمارات الجالية اليمنيةضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” رئيس المركز فى معاينة لمحطتين مياة شرب بقرية صندفا وقرية ساقولارئيس المركز : جولات ميدانية مستمرة لمتابعة امتحانات الشهادة الاعدادية بابوجرج - المنيا : حسن الجلاداستجابة سريعة لشكاوى المواطنين بمركز بنى مزار - المنيا حسن الجلادتزامناً مع التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل.. محافظ المنيا: حملات موسعة لرفع الوعي المجتمعي بالمنظومة الصحية الجديدة والتعريف بآليات التسجيل...رئيس المركز: ازالة ١٩ حالة تعدى على ارض زراعية و بناء مخالف ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : ضبط ١٥ توكتوك غير مرخص بقرية صندفا - المنيا : حسن الجلادحزب الغد يناقش مخاطر الفيروسات العالمية.. والجراح المصري العالمي جمال مصطفى سعيد: اللقاحات خط الدفاع الأول في مواجهة الأوبئة/ صوراعذره ياولدى فمشاعر اليُتم تُدميمؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمنيالمستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش
الرأي الحر

محمد الخفاجي يكتب : الرهان الخاسر.. واشنطن وتل أبيب في مواجهة وطنية الإيرانيين

الوثيقة

من الواضح أن هناك رهانا واضحا من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل على تحرك الشارع في إيران لإسقاط النظام من الداخل باعتباره الطريق الأقصر لتحقيق ما عجزت عنه الضغوط العسكرية والسياسية. هذا الرهان ظهر في تصريحات متكررة خلال إدارة دونالد ترامب كما تكرر في خطابات بنيامين نتنياهو التي خاطبت الشعب الإيراني مباشرة متجاوزة مؤسسات الدولة في طهران.
غير أن قراءة تاريخ المنطقة تؤكد أن شعوب الشرق الأوسط مهما اختلفت مع أنظمتها فإنها ترفض أن يأتي التغيير عبر ضغط خارجي أو تهديد عسكري. الشعور الوطني في لحظات الخطر يتقدم على الخلاف السياسي ويتحول الصراع من خلاف داخلي إلى معركة سيادة وهو ما يعيد ترتيب الأولويات داخل أي مجتمع.
إن التعويل على تفكك الداخل تحت وقع الحصار أو التلويح بالقوة قد يؤدي إلى نتيجة عكسية إذ يمنح الأنظمة فرصة لحشد التأييد تحت شعار الدفاع عن الوطن. وقد أثبتت تجارب سابقة أن الضغوط القصوى لا تسقط الأنظمة بسهولة بل أحيانا تعزز خطابها وتزيد من تماسكها.
الشرق الأوسط ليس ساحة فراغ يمكن إعادة تشكيلها بقرارات خارجية بل هو منطقة شديدة الحساسية تجاه أي تدخل أجنبي بفعل تراكمات تاريخية طويلة. ومن يظن أن الشعوب ستختار خصمها الخارجي على حساب دولتها يخطئ في فهم طبيعة الوجدان الجمعي في هذه المنطقة.
كما قال الشاعر قديما بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام وهي قاعدة نفسية وسياسية لا تزال حاضرة في وعي الشعوب حتى اليوم. لذلك يبدو أن الرهان على الشارع الإيراني ليس سوى مقامرة سياسية قد لا تحقق لأصحابها ما يتمنون بل قد تعيد إنتاج المشهد بصورة أكثر تعقيدا.

إيران الشرق الأوسط الحرب الثورة الوثيقة

الرأي الحر

الفيديو