الوثيقة
دول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينيةدول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايرانيمجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراءنتنياهو يرفع سقف التهديد: لا أضمن بقاء ”مجتبى خامنئي” حياً.. ونظام طهران سيسقط 100%نتنياهو في أول مؤتمر صحفي: غيرنا موازين الشرق الأوسط.. ومفاجآت كبرى تنتظر النظام الإيرانيالإعلامي أشرف محمود: غزوة بدر كانت الاختبار الأصعب في تاريخ الأمة الناشئةالإعلامي أشرف محمود: غزوة بدر لم تكن مجرد مواجهة بل كانت مفتاح الفرج للأمةبيروت تحت النار.. إسرائيل تضرب ”قلب العاصمة” وتعلن توسيع العملية العسكرية: ”الحرب لن تكون قصيرة”الإعلامي نوح غالي يكشف أكبر كذبة في التاريخ: الأهرامات لم تُبنَ بالسخرة وهذا هو الدليلمشروعات حياة كريمة فى بنى عبيد بمركز ابوقرقاص محافظ المنيا يتفقد مجمع خدمات المواطنين والمجمع الزراعيوكيل «أفريقية النواب» يحذر من تداعيات التصعيد بالشرق الأوسط ويؤكد: الاصطفاف خلف القيادة السياسية ضرورة لحماية أمن مصر واستقرارهاالأموال الساخنة في الاقتصاد المصري.. بين دعم السيولة ومخاطر التقلبات العالمية
الرأي الحر

محمد الخفاجي يكتب : الرهان الخاسر.. واشنطن وتل أبيب في مواجهة وطنية الإيرانيين

الوثيقة

من الواضح أن هناك رهانا واضحا من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل على تحرك الشارع في إيران لإسقاط النظام من الداخل باعتباره الطريق الأقصر لتحقيق ما عجزت عنه الضغوط العسكرية والسياسية. هذا الرهان ظهر في تصريحات متكررة خلال إدارة دونالد ترامب كما تكرر في خطابات بنيامين نتنياهو التي خاطبت الشعب الإيراني مباشرة متجاوزة مؤسسات الدولة في طهران.
غير أن قراءة تاريخ المنطقة تؤكد أن شعوب الشرق الأوسط مهما اختلفت مع أنظمتها فإنها ترفض أن يأتي التغيير عبر ضغط خارجي أو تهديد عسكري. الشعور الوطني في لحظات الخطر يتقدم على الخلاف السياسي ويتحول الصراع من خلاف داخلي إلى معركة سيادة وهو ما يعيد ترتيب الأولويات داخل أي مجتمع.
إن التعويل على تفكك الداخل تحت وقع الحصار أو التلويح بالقوة قد يؤدي إلى نتيجة عكسية إذ يمنح الأنظمة فرصة لحشد التأييد تحت شعار الدفاع عن الوطن. وقد أثبتت تجارب سابقة أن الضغوط القصوى لا تسقط الأنظمة بسهولة بل أحيانا تعزز خطابها وتزيد من تماسكها.
الشرق الأوسط ليس ساحة فراغ يمكن إعادة تشكيلها بقرارات خارجية بل هو منطقة شديدة الحساسية تجاه أي تدخل أجنبي بفعل تراكمات تاريخية طويلة. ومن يظن أن الشعوب ستختار خصمها الخارجي على حساب دولتها يخطئ في فهم طبيعة الوجدان الجمعي في هذه المنطقة.
كما قال الشاعر قديما بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام وهي قاعدة نفسية وسياسية لا تزال حاضرة في وعي الشعوب حتى اليوم. لذلك يبدو أن الرهان على الشارع الإيراني ليس سوى مقامرة سياسية قد لا تحقق لأصحابها ما يتمنون بل قد تعيد إنتاج المشهد بصورة أكثر تعقيدا.

إيران الشرق الأوسط الحرب الثورة الوثيقة

الرأي الحر