الوثيقة
مالك السعيد المحامي يكتب: بين التوقيف الجنائي وتنفيذ أحكام التعويض.. دور الإنتربول وحدود سلطاته في قضايا الحوادث وإصابات العملدكتوة فاتن فتحي تكتب: دور منظمات المجتمع المدني في صناعة الكفاءات واحتضان المواهب وتأهيل الشباب لسوق العملأصحاب المخابز البلدية يطالبون بمد مهلة الرخصة ‏الإلكترونية قبل انتهائها في ديسمبر 2026‏النائب حسين أبو العطا يُشاطر الدكتور أسامة البسيوني في وفاة والدهالسفارة التركية تحتفل بعيد النصر التركي ويوم القوات المسلحة التركية في القاهرةإبراهيم طاهر البغلي.. «الرجل الذهبي» الذي جعل من العطاء الإنساني رسالة ومن برّ الوالدين إرثًا عربيًا«عام على المقعد.. أين كان نائب البساتين؟».. تيسير مطر يفتح ملف كشف حساب محمود الشيخ أمام الناخبينبرلمانية: نستثمر في كوادر «حماة الوطن» لصناعة قيادات واعية وقادرة على تحمل المسؤوليةمحمد الديب: استراتيجية توسعية لـ«إمكان IMKAN» ترتكز على كفاءة التشغيل وتعظيم عوائد الأصولحسن عزب: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس مكانة القاهرة الدولية وتؤكد نجاح رؤية الرئيس السيسي في بناء شراكات دولية متوازنةنافع التراس: المولد النبوي أقرب المحطات لوجداننا وتذكيرٌ حقيقي بجوهر وجودناإيهاب محمود: كلمة رئيس الوزراء في قمة الاتحاد الأفريقي تُجسد رؤية مصر الاستراتيجية لإرساء السلام والتنمية
الرأي الحر

محمد الخفاجي يكتب : الرهان الخاسر.. واشنطن وتل أبيب في مواجهة وطنية الإيرانيين

الوثيقة

من الواضح أن هناك رهانا واضحا من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل على تحرك الشارع في إيران لإسقاط النظام من الداخل باعتباره الطريق الأقصر لتحقيق ما عجزت عنه الضغوط العسكرية والسياسية. هذا الرهان ظهر في تصريحات متكررة خلال إدارة دونالد ترامب كما تكرر في خطابات بنيامين نتنياهو التي خاطبت الشعب الإيراني مباشرة متجاوزة مؤسسات الدولة في طهران.
غير أن قراءة تاريخ المنطقة تؤكد أن شعوب الشرق الأوسط مهما اختلفت مع أنظمتها فإنها ترفض أن يأتي التغيير عبر ضغط خارجي أو تهديد عسكري. الشعور الوطني في لحظات الخطر يتقدم على الخلاف السياسي ويتحول الصراع من خلاف داخلي إلى معركة سيادة وهو ما يعيد ترتيب الأولويات داخل أي مجتمع.
إن التعويل على تفكك الداخل تحت وقع الحصار أو التلويح بالقوة قد يؤدي إلى نتيجة عكسية إذ يمنح الأنظمة فرصة لحشد التأييد تحت شعار الدفاع عن الوطن. وقد أثبتت تجارب سابقة أن الضغوط القصوى لا تسقط الأنظمة بسهولة بل أحيانا تعزز خطابها وتزيد من تماسكها.
الشرق الأوسط ليس ساحة فراغ يمكن إعادة تشكيلها بقرارات خارجية بل هو منطقة شديدة الحساسية تجاه أي تدخل أجنبي بفعل تراكمات تاريخية طويلة. ومن يظن أن الشعوب ستختار خصمها الخارجي على حساب دولتها يخطئ في فهم طبيعة الوجدان الجمعي في هذه المنطقة.
كما قال الشاعر قديما بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام وهي قاعدة نفسية وسياسية لا تزال حاضرة في وعي الشعوب حتى اليوم. لذلك يبدو أن الرهان على الشارع الإيراني ليس سوى مقامرة سياسية قد لا تحقق لأصحابها ما يتمنون بل قد تعيد إنتاج المشهد بصورة أكثر تعقيدا.

إيران الشرق الأوسط الحرب الثورة الوثيقة

الرأي الحر

الفيديو