الوثيقة
أشرف محمود: ابن نوح اختار الهلاك لأن أمه أفسدت فطرتهالإعلامي أشرف محمود: ”النووي” ذريعة دولية لتفكيك أذرع إيران وتدمير هيبتها الردعيةالطريقة الجازولية تبعث ببرقية دعم وتإييد للرئيس السيسي من مولد أبو الحسن الشاذلي بالبحر الاحمرالاستاذة اكرام محمود رئيس المركز تقود حملة ازالات مكبرة ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادالحماية القانونية - ملف الأجور - تكافؤ الفرص ابرز محاور لقاء حلبى وفتج الباب بمدرسى الحصة .النائبة غادة البدوي من إسطنبول: تمكين الشباب ضرورة لصناعة السلام وضمان العدالة للأجيال القادمةصحة المنيا تواصل جولاتها الرقابية لمتابعة الخدمات.. جولات مكثفة بمستشفى بني مزار المركزي ومنشآت مغاغة الصحيةاستكمالًا لنجاح منظومة نقل الركاب.. محافظ المنيا: مد فترة إنهاء إجراءات التراخيص لسيارات الأجرة حتى 10 مايو المقبل للإقبال المتزايد على...بعد نقلهم إلى مستشفى سمالوط التخصصي.. ننشر أسماء 19 مصابًا في واقعة التسمم داخل مزرعة عنب بالمنيالمواجهة سوء الأحوال الجوية ويحذر من الرياح المثيرة للأتربة - المنيا : حسن الجلادأكثر من 6 آلاف مستفيد.. ”صحة المنيا” تواصل نجاحاتها في القوافل الطبية بـ 3 مراكزتطوير مهارات التمريض…تدريب متخصص لمتابعة صحة الأطفال ببني مزار. في إطار توجيهات
الرأي الحر

محمد الخفاجي يكتب : الرهان الخاسر.. واشنطن وتل أبيب في مواجهة وطنية الإيرانيين

الوثيقة

من الواضح أن هناك رهانا واضحا من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل على تحرك الشارع في إيران لإسقاط النظام من الداخل باعتباره الطريق الأقصر لتحقيق ما عجزت عنه الضغوط العسكرية والسياسية. هذا الرهان ظهر في تصريحات متكررة خلال إدارة دونالد ترامب كما تكرر في خطابات بنيامين نتنياهو التي خاطبت الشعب الإيراني مباشرة متجاوزة مؤسسات الدولة في طهران.
غير أن قراءة تاريخ المنطقة تؤكد أن شعوب الشرق الأوسط مهما اختلفت مع أنظمتها فإنها ترفض أن يأتي التغيير عبر ضغط خارجي أو تهديد عسكري. الشعور الوطني في لحظات الخطر يتقدم على الخلاف السياسي ويتحول الصراع من خلاف داخلي إلى معركة سيادة وهو ما يعيد ترتيب الأولويات داخل أي مجتمع.
إن التعويل على تفكك الداخل تحت وقع الحصار أو التلويح بالقوة قد يؤدي إلى نتيجة عكسية إذ يمنح الأنظمة فرصة لحشد التأييد تحت شعار الدفاع عن الوطن. وقد أثبتت تجارب سابقة أن الضغوط القصوى لا تسقط الأنظمة بسهولة بل أحيانا تعزز خطابها وتزيد من تماسكها.
الشرق الأوسط ليس ساحة فراغ يمكن إعادة تشكيلها بقرارات خارجية بل هو منطقة شديدة الحساسية تجاه أي تدخل أجنبي بفعل تراكمات تاريخية طويلة. ومن يظن أن الشعوب ستختار خصمها الخارجي على حساب دولتها يخطئ في فهم طبيعة الوجدان الجمعي في هذه المنطقة.
كما قال الشاعر قديما بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام وهي قاعدة نفسية وسياسية لا تزال حاضرة في وعي الشعوب حتى اليوم. لذلك يبدو أن الرهان على الشارع الإيراني ليس سوى مقامرة سياسية قد لا تحقق لأصحابها ما يتمنون بل قد تعيد إنتاج المشهد بصورة أكثر تعقيدا.

إيران الشرق الأوسط الحرب الثورة الوثيقة

الرأي الحر

الفيديو