الوثيقة
نوح غالي: عبد الحليم حافظ صوت الوطن وثورة يوليو الحقيقيالمهندس كريم سالم: قانون الإدارة المحلية الجديد خطوة نوعية لتعزيز اللامركزية وتحسين الخدماتحزب الغد يناقش الأثر التشريعي لقانون الإيجار.. وموسى مصطفى: نسعى إلى حلول قانونية تحقق العدالة وتحفظ حقوق جميع الأطراف/ صورمحمود لملوم يشارك في تكريم عمال مطاحن جنوب القاهرة والجيزة ويُكرَّم لجهوده المجتمعيةجامعة الفيوم توثق الحرف التراثية للمحافظة في رسالة ماجستير للباحثة تسنيم رمضانوكيل تشريعية النواب خلال صالون العصار: الوعي والتنوير هما سبل مواجهة الإرهاب والتطرفإبراهيم ضيف: استهداف السعودية اعتداء على الأمة العربية.. وأمن المملكة خط أحمر لا يقبل المساومةخالد السيد: الاعتداء على السعودية انتهاك صارخ للقانون الدولي ويهدد استقرار المنطقةحسين أبو العطا: أمن السعودية خط أحمر واستهدافها يهدد استقرار المنطقة بأسرهاأشرف محمود: غياب القرار الموحد وصراع الأجنحة داخل طهران يشعلان حرب المضايقأشرف محمود: المصافحة الرئاسية للاعبين حملت لفتة أبوية.. والالتفاف حول القيادة ضمانتنا للعبور لبر الأمانالنائب وليد التمامي: إعادة تنظيم ”جهاز مستقبل مصر” يرسخ حوكمة المشروعات القومية ويؤمن الاحتياجات الاستراتيجية للمواطن
الرأي الحر

دكتورة دينا المصري تكتب: انت اللي عودتنا

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

ما أنت اللي عوّدتنا على كدا.. دي الكلمة اللي بتنزل زي السكينة، عشان تصحينا على حقيقة مرعبة: إننا إحنا اللي رخصنا ثمن عطاءنا لحد ما بقى مجاني ومضمون، في علم النفس، الصراع ده اسمه "فخ الشخص المعطاء" أو "متلازمة المنقذ".

لما بتقدم محبة ورعاية مفرطة، الطرف التاني مش بيشوفها كرم منك.. بيشوفها "واجب عليك وحق مكتسب ليه"
وبالتدريج، بتتحول في نظرهم من إنسان عنده طاقة وبيضعف وبيحتاج.. لوظيفة أو مرفق حيوي متاح 24 ساعة، والأمر المسلّم بيه (Taken for granted) ماحدش بيفكر يطمن عليه لأنه ببساطة.. مضمون.

نصيحة قبل ما تشيل شيلة غيرك:
قبل ما تندفع بجدعنتك المعتادة وتحني ضهرك عشان ترفع حِمل مش بتاعك، خد نَفَس عميق واسأل نفسك 3 أسئلة مصيرية:
1- هل دي شيلتي ولا شيلته؟

لما بتشيل عن حد "شيلته" بالكامل، أنت مش طيب.. أنت بتأذيه أنت بتسرق منه درسه النفسي وفرصة نضجه ومواجهة عواقب أفعاله؛ بعض الوجع والأحمال هي المعلم الأول للإنسان فبلاش تتدخل بين الله وبين عبده وتفسد تجربته

2- ليه مش بيشيلها هو؟

اسأل نفسك بوضوح: هل هو عاجز حقيقي ومستنزف؟ ولا هو لقى كتف مريح فقرر يستسهل ويمدد رجله على حساب صحتك وأعصابك؟، لو كان قادر ومستقوي بيك، فأنت مش بتمارس عطاء.. أنت بتمارس تغذية للاتكالية والوجاهة المزيفة

3- لو وقعت أنا واحتجته.. هزعل لو قالي "لا"

ده اختبار الأمان؛ لو الإجابة "هتكسر وأموت من الزعل"، يبقى أنت بترمى نفسك في حفرة خذلان حتمية، العطاء الحقيقي مش تجارة بس العطاء الذكي مش انتحار، ما تديش من رأس مالك النفسي" لشخص مش مستعد يديك من الفكة اللي معاه

بناءً على الإجابات دي، أنت مش بس بتحدد شكل العلاقة.. أنت بتنقذ ما تبقى من روحك، الناس مش هتحترم تضحيتك لو أنت مش محترم حدودك، اللي بيعوّد الناس إنه متاح دايمًا وصامد دايمًا ما يزعلش لما يلاقيهم اتفاجئوا وزعلوا منه يوم ما يقول تعبت
اتعلم تقول لا بحب، وسيب كل واحد يشيل شيلته.. عشان لما تقع، تلاقي في ضهرك طاقة تشيل بيها نفسك.

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

الرأي الحر

الفيديو