الوثيقة
رئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة تجهيزات السوق الحضاري الجديد - المنيا : حسن الجلادالإعلامي الإماراتي سعيد حمود يكتب:مصر تخطف البشر بدون جريمة !!ياسر فضة: سيف العدالة يثبت أن القانون هو السيد الأوحد.. وأمن المواطن غايتنا الأولىرئيس ”الرفق بالحيوان”: أعداد كلاب الشوارع تتضاعف من 15 إلى 40 مليونًا خلال عقد واحدالنائب أشرف أمين: ”نظام الطيبات” صُنع في بؤرة الجدل الرقميبرلمانية تفجر مفاجأة: إبادة الكلاب في البحيرة تسببت في هجوم مرعب للثعابين والفئرانناشطة بيئية: إبادة الكلاب حل لم يثبت نجاحه تاريخيًامساعد وزير الداخلية الأسبق: صبري نخنوخ يواجه المؤبد والإعدام بعد حزمة جرائم مغلظةمختار جمعة: ثواب تعلم الطب والهندسة والفيزياء لا يقل أجرًا عند الله عن دراسة الفقه والحديثماجد منير: الوعي والمعرفة أقوى من السلاح العسكري.. والتعليم قضية أمن قوميمختار جمعة: القابض على وقاره الإعلامي في زمن هوس الترند كالقابض على الجمررشا راغب: إدراج الوعي الإعلامي بالمناهج ضرورة لحماية أطفالنا من الشاشات الذكية
الرأي الحر

الإعلامي الإماراتي سعيد حمود يكتب:مصر تخطف البشر بدون جريمة !!

سعيد حمود
سعيد حمود

نعم إنها الحقيقة الصادمة التي أعلنها أمام العالم أجمع دون تردد أن مصر تخطف البشر جهارًا نهارًا وبلا أية شفقة .

مصر ذات الطابع الساحر، والموقع الاستراتيجي الفريد، والنسيج الاجتماعي المهيب، الذي يضم أكثر من 100 مليون نسمة، تتكامل فيهم عبقرية الجغرافيا، وعمق السياسة وتنوع الثقافات والأديان، ووفرة الموارد الطبيعية والمميزات السياحية التي لا مثيل لها.

فلك أن تتخيل أن مصر خطفت 19 مليون سائح في عام 2025 وأثناء التوترات الجيوسياسية، أنا هنا أقف كأسير لهذه البلاد الحبيبة، في زيارتي الأولى لها لقد جئت الى جمهورية مصر العربية معتقدا أنها ستكون مجرد محطة عادية مثل باقي الدول، وخططت للبقاء أربعة أيام فقط لحضور حفل زفاف صديق لي، لكن عندما جلست وتأملت تفاصيلها اكتشفت أنني كنت محرومًا طوال 27 عامًا من عمري لأنني لم أزرها من قبل.

إن الاختطاف والأسر في المفهوم الإنساني جريمة لكنه في حالة مصر يتحول إلى معنى مختلف، فهي لا تخطف الأجساد بل تخطف القلوب وتأسرها بامتياز مع مرتبة الشرف.

هذا الاختطاف والأسر الجميل، نتيجة ما تمتلكه من شعب راقٍ ومزايا كبيرة منها نهر النيل الذي يجري كحياة ممتدة إلى تنوعها الثقافي المدهش، الذي يجمع بين أصالة الصعيد وعراقة البدو وحداثة المدن وبساطة الوجه البحري، هذا المزيج يجعل كل زائر يطأ أرضها يشعر أنه وقع في حبها دون ان ينتبه

المفارقة أن هذا التعلق لا علاج له إلا بالعيش داخل تفاصيلها والتنفس من هوائها والتجول على ضفاف نيلها والاستمتاع بأسواقها ومراكزها وحياتها اليومية والإقامة في فنادقها وبيوتها التاريخية التي تنبض بالود والألفة.

حتى متابعة الرياضة ومباريات كأس العالم أو غيرها لها طابع مختلف تمامًا في مصر، حيث يملؤك حماس الناس وروحهم المرحة وقدرتهم على تجاوز الظروف الصعبة بروح الدعابة والابتسامة التي لا تفارقهم.

ومن هنا أوجه رسالتي إلى كل عربي وكل صديق أجنبي لا تضيعوا فرصة زيارة مصر والاستمتاع بسحرها، كما أوجه رسالة تقدير إلى الشعب المصري العظيم، حافظوا على مكانة بلدكم، واشكروا الله على نعمة الانتماء لهذه الأرض، وتذكروا دائما العبارة المشهورة " لو لم أكن مصريا لوددتِِِ أن أكون مصريًا".

حفظ الله مصر وشعبها ودامت منارة للشرق وأمانًا لكل زائريها.. وتحيا مصر دائمًا وأبدًا .

من محب إماراتي يرى فيها بلده الثاني، بكل فخر واعتزازِِ.

مصر الإمارات سعيد حمود القاهرة الوثيقة

الرأي الحر