الوثيقة
النائبة عبير عطا الله: بناء الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات.. ومنتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والفكر المستنيرالنائب سمير الخولي: المنتدى يعكس اهتمام القيادة السياسية بتطوير الأداء الحكومي والاستماع إلى الأفكار والرؤى القابلة للتنفيذسلوى عبد الغفار: الزواج الثاني حق شرعي لتلبية الاحتياجات النفسية وليس دليلاً على الانحلال​​​​​​​سلوى عبد الغفار: لا توجد ضمانات لمنع التعدد.. والرجال يشبهون ”الأطفال المدللين”سلوى عبد الغفار: الرجل يبحث عن تشكيلة نسائية في قالب واحد.. وتعدد الزوجات ليس جريمةمحمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمنوسام طايل: قطاع المقاولات العصب الحيوي للاقتصاد.. والالتزام بالجدول الزمني سر بقاء الشركاتخبير استثمار: الإدارة هي المعيار الحقيقي لإنقاذ المصانع المتعثرة وليس المال فقطخبير استثمار: جودة المنتج المصري تؤهله للعالمية.. والتنظيم التجاري غائب عن السوق المحلي«من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقيوكيل رياضة الشيوخ: منتدى مصر يدعم التحول الاقتصادي وتمكين الشباب وصناعة المستقبلوفاء حامد تتحدث عن تأثيرات المشهد الفلكي في «القاهرة اليوم»: تحذيرات من اضطرابات السفر والاتصالات وتوقعات بتحولات دولية
الرأي الحر

الإعلامي الإماراتي سعيد حمود يكتب:مصر تخطف البشر بدون جريمة !!

سعيد حمود
سعيد حمود

نعم إنها الحقيقة الصادمة التي أعلنها أمام العالم أجمع دون تردد أن مصر تخطف البشر جهارًا نهارًا وبلا أية شفقة .

مصر ذات الطابع الساحر، والموقع الاستراتيجي الفريد، والنسيج الاجتماعي المهيب، الذي يضم أكثر من 100 مليون نسمة، تتكامل فيهم عبقرية الجغرافيا، وعمق السياسة وتنوع الثقافات والأديان، ووفرة الموارد الطبيعية والمميزات السياحية التي لا مثيل لها.

فلك أن تتخيل أن مصر خطفت 19 مليون سائح في عام 2025 وأثناء التوترات الجيوسياسية، أنا هنا أقف كأسير لهذه البلاد الحبيبة، في زيارتي الأولى لها لقد جئت الى جمهورية مصر العربية معتقدا أنها ستكون مجرد محطة عادية مثل باقي الدول، وخططت للبقاء أربعة أيام فقط لحضور حفل زفاف صديق لي، لكن عندما جلست وتأملت تفاصيلها اكتشفت أنني كنت محرومًا طوال 27 عامًا من عمري لأنني لم أزرها من قبل.

إن الاختطاف والأسر في المفهوم الإنساني جريمة لكنه في حالة مصر يتحول إلى معنى مختلف، فهي لا تخطف الأجساد بل تخطف القلوب وتأسرها بامتياز مع مرتبة الشرف.

هذا الاختطاف والأسر الجميل، نتيجة ما تمتلكه من شعب راقٍ ومزايا كبيرة منها نهر النيل الذي يجري كحياة ممتدة إلى تنوعها الثقافي المدهش، الذي يجمع بين أصالة الصعيد وعراقة البدو وحداثة المدن وبساطة الوجه البحري، هذا المزيج يجعل كل زائر يطأ أرضها يشعر أنه وقع في حبها دون ان ينتبه

المفارقة أن هذا التعلق لا علاج له إلا بالعيش داخل تفاصيلها والتنفس من هوائها والتجول على ضفاف نيلها والاستمتاع بأسواقها ومراكزها وحياتها اليومية والإقامة في فنادقها وبيوتها التاريخية التي تنبض بالود والألفة.

حتى متابعة الرياضة ومباريات كأس العالم أو غيرها لها طابع مختلف تمامًا في مصر، حيث يملؤك حماس الناس وروحهم المرحة وقدرتهم على تجاوز الظروف الصعبة بروح الدعابة والابتسامة التي لا تفارقهم.

ومن هنا أوجه رسالتي إلى كل عربي وكل صديق أجنبي لا تضيعوا فرصة زيارة مصر والاستمتاع بسحرها، كما أوجه رسالة تقدير إلى الشعب المصري العظيم، حافظوا على مكانة بلدكم، واشكروا الله على نعمة الانتماء لهذه الأرض، وتذكروا دائما العبارة المشهورة " لو لم أكن مصريا لوددتِِِ أن أكون مصريًا".

حفظ الله مصر وشعبها ودامت منارة للشرق وأمانًا لكل زائريها.. وتحيا مصر دائمًا وأبدًا .

من محب إماراتي يرى فيها بلده الثاني، بكل فخر واعتزازِِ.

مصر الإمارات سعيد حمود القاهرة الوثيقة ⇧

الرأي الحر

الفيديو