الوثيقة
في عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قوميحزب حماة الوطن يوزع أكثر من 20 ألف شنطة مدرسية بأطفيح بمحافظة الجيزة ضمن مبادرة ”أهلاً مدارس”إسلام التمساح: الذهب يتحول من ملاذ آمن إلى أداة لتعزيز صلابة الاحتياطي المصريرئيس إمكان IMKAN: ضفاف النيل ثروة استثمارية قادرة على صناعة وجهة سياحية متكاملةالنائب سمير الخولي: رؤية الرئيس السيسي تفتح آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي والطاقة في شرق المتوسطالنائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونانالحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمارنجلاء العسيلي: الشراكة مع اليونان وقبرص فرصة لتعزيز السياحة والتجارة والاستثمارلتنشيط حركة التجارة وتطوير سلاسل الإمداد.. ”الغرف التجارية” يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض ”LOGISTECH 2026” بتركيادكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية المنزلية لذوي الاحتياجات الخاصة.. من تقديم الخدمة إلى صناعة جودة الحياةفاطمة عبدالواسع: الانضباط داخل المؤسسات واجب وإهانة العاملين بالتعليم مرفوضة.. والمحاسبة لا تعني التشهيرإعلان اعتذار رسمي وتعهد بعدم التكرار
الرأي الحر

دكتورة دينا المصري تكتب: حتى جاء اليوم

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

كان يظنُّ أن سكوتها راحة…
وأن انتهاء العتاب
علامة انتصار.

لم يفهم أبدًا
أن المرأة حين تُحب
تُكثر الكلام،
تعاتب،
تغضب،
وتتشبث بكل شيءٍ يكاد ينهار.

أما حين تصمت…
فهي لا تهدأ،
هي فقط
تتعب.

يا عزيزي…
أنت لم تصل لبرّ الأمان،
أنت فقط وصلت
إلى المنتصف المميت.

ذلك المكان
الذي لا يعود فيه القلب قادرًا على الصراخ،
ولا الروح راغبةً في النجاة.

هي لم تتغير فجأة،
هي كانت تغرق ببطء
وأنت تظن أن الموج هادئ.

كانت تُصلح المركب وحدها،
تسدُّ الثقوب من خوفها عليكم،
وتخبئ ارتعاش يديها
كي لا تشعر بالخطر.

لكنك في كل مرة
كنت ترى تعبها “مبالغة”،
ووجعها “شكوى”،
وصوتها “إزعاجًا”.

حتى جاء اليوم
الذي سكتت فيه تمامًا…
لا لأنها رضيت،
بل لأنها
فقدت الرغبة في المحاولة.

انتهى رصيدك في قلبها،
وانطفأت آخر شمعةٍ
كانت تُضيء المسافة بينكما.

والمركب التي حاربت لأجلها طويلًا…
تركتها هذه المرة للغرق،
وتركت البحر
يحسم النهاية.

فاحذر هدوء المرأة يا عزيزي،
فبعض الصمت
مقبرة،
وبعض البرود
وداع أخير لا يُقال.

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

الرأي الحر

الفيديو