الوثيقة
أحمد السيد يكتب: سيد البلد مع محمد أحمد سلامة‏ بلاغ للنائب العام ضد التيكتوكر سارة الشاعر بتهمة نشر أخبار كاذبة وأهانة مؤسسات الدولةنواب مستقبل وطن يشاركون في المتابعة الميدانية للقافلة الطبية المجانية ووصولها لـ 390 مستفيد بقرية أبو عدوى بكفر سعدمحمد صالح: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة عكست ثبات الرؤية المصرية ودورها في حماية الأمن والاستقرار الإقليميموسى مصطفى موسى: كلمة مصر بالأمم المتحدة تؤكد أن القاهرة تتحرك برؤية واضحة لحماية الأمن القومي ودعم السلامإبراهيم ضيف: كلمة مصر بالأمم المتحدة جسدت رؤية الدولة لمواجهة أزمات المنطقة وبناء نظام دولي أكثر فاعليةالدكتور محمد النوري يشارك في الاحتفال بذكرى ولادة الشيخ عبد القادر الكيلاني في الحضرة القادرية ببغدادالسفير ياسر البخشوان: وقّعنا بروتوكولاً استثماريًا بالغابون لضخ استثمارات واعدة في قطاعي الطاقة والمياهالمستفيد الخفي : كيف حوّل التكفير صراعات الشرق الأوسط إلى طبق من ذهب للقوى الاستعمارية؟..بقلم الدكتور أحمد الشبراوي نائب عام الطريقة الشبراوية...هيئة الدواء المصرية تجدد شهادة GMP لشركة ريفا فارماأحمد السيد يكتب: ظاهرة اختفاء ”بلية” من الأسواقشيخ صوفية الصين : التصوف منهج أخلاقي يرسخ المحبة ويكافح التطرف والعالم في حاجه ضرورية إلي قيم الوسطية والإعتدال
الرأي الحر

دكتورة دينا المصري تكتب: حتى جاء اليوم

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

كان يظنُّ أن سكوتها راحة…
وأن انتهاء العتاب
علامة انتصار.

لم يفهم أبدًا
أن المرأة حين تُحب
تُكثر الكلام،
تعاتب،
تغضب،
وتتشبث بكل شيءٍ يكاد ينهار.

أما حين تصمت…
فهي لا تهدأ،
هي فقط
تتعب.

يا عزيزي…
أنت لم تصل لبرّ الأمان،
أنت فقط وصلت
إلى المنتصف المميت.

ذلك المكان
الذي لا يعود فيه القلب قادرًا على الصراخ،
ولا الروح راغبةً في النجاة.

هي لم تتغير فجأة،
هي كانت تغرق ببطء
وأنت تظن أن الموج هادئ.

كانت تُصلح المركب وحدها،
تسدُّ الثقوب من خوفها عليكم،
وتخبئ ارتعاش يديها
كي لا تشعر بالخطر.

لكنك في كل مرة
كنت ترى تعبها “مبالغة”،
ووجعها “شكوى”،
وصوتها “إزعاجًا”.

حتى جاء اليوم
الذي سكتت فيه تمامًا…
لا لأنها رضيت،
بل لأنها
فقدت الرغبة في المحاولة.

انتهى رصيدك في قلبها،
وانطفأت آخر شمعةٍ
كانت تُضيء المسافة بينكما.

والمركب التي حاربت لأجلها طويلًا…
تركتها هذه المرة للغرق،
وتركت البحر
يحسم النهاية.

فاحذر هدوء المرأة يا عزيزي،
فبعض الصمت
مقبرة،
وبعض البرود
وداع أخير لا يُقال.

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

⇧

الرأي الحر

الفيديو