الوثيقة
إيهاب محمود: المنصة الوطنية للشباب خطوة استراتيجية في بناء الجمهورية الجديدة«المنجزين العرب» تهنئ فريق السعادة التطوعي بختام معسكر «تعلّم وأبدع».. صناعة جيل يمتلك أدوات المستقبل«ماسة العرب» و«الرجل الذهبي» يكرّمان نخبة من الشخصيات العربية في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشرمحمود لملوم: المنصة الوطنية جسر حقيقي لربط طاقات الشباب بصياغة سياسات وبرامج التنميةوسام طايل: رسائل الرئيس السيسي حاسمة لفرز المطور الجاد وحماية حق المواطنعميد طب بيطري القاهرة: أدخلنا الذكاء الاصطناعي وجراحات العظام المتقدمة لمواكبة أحدث متطلبات العصرالنائبة مروة حلاوة: تمكين الشباب يبدأ من تحويل أفكارهم إلى إنجازات ومشروعات على أرض الواقعمستقبل وطن: توجيهات الرئيس السيسي تحول طاقات الشباب من دائرة الدعم إلى فضاء المشاركة وصنع القرارمارينا جورج: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد حرص الدولة على تمكين الشباباجتماع مدير عام إدارة بني مزار التعليمية بمديري المدارس استعدادًا للعام الدراسي الجديد«المنجزين العرب» تهنئ فريق السعادة التطوعي بختام معسكر «تعلّم وأبدع».. صناعة جيل يمتلك أدوات المستقبلتكريم نخبة من الشخصيات العربية بجائزتي «الرجل الذهبي» و«ماسة العرب» في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشر
الرأي الحر

دكتورة دينا المصري تكتب: حتى جاء اليوم

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

كان يظنُّ أن سكوتها راحة…
وأن انتهاء العتاب
علامة انتصار.

لم يفهم أبدًا
أن المرأة حين تُحب
تُكثر الكلام،
تعاتب،
تغضب،
وتتشبث بكل شيءٍ يكاد ينهار.

أما حين تصمت…
فهي لا تهدأ،
هي فقط
تتعب.

يا عزيزي…
أنت لم تصل لبرّ الأمان،
أنت فقط وصلت
إلى المنتصف المميت.

ذلك المكان
الذي لا يعود فيه القلب قادرًا على الصراخ،
ولا الروح راغبةً في النجاة.

هي لم تتغير فجأة،
هي كانت تغرق ببطء
وأنت تظن أن الموج هادئ.

كانت تُصلح المركب وحدها،
تسدُّ الثقوب من خوفها عليكم،
وتخبئ ارتعاش يديها
كي لا تشعر بالخطر.

لكنك في كل مرة
كنت ترى تعبها “مبالغة”،
ووجعها “شكوى”،
وصوتها “إزعاجًا”.

حتى جاء اليوم
الذي سكتت فيه تمامًا…
لا لأنها رضيت،
بل لأنها
فقدت الرغبة في المحاولة.

انتهى رصيدك في قلبها،
وانطفأت آخر شمعةٍ
كانت تُضيء المسافة بينكما.

والمركب التي حاربت لأجلها طويلًا…
تركتها هذه المرة للغرق،
وتركت البحر
يحسم النهاية.

فاحذر هدوء المرأة يا عزيزي،
فبعض الصمت
مقبرة،
وبعض البرود
وداع أخير لا يُقال.

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

الرأي الحر

الفيديو