الوثيقة
دكتورة دينا المصري تكتب: حتى جاء اليومقيادي بـ”حماة الوطن”: صندوق دعم الأسرة ”درع واقي” يحمي استقرار المجتمع ويجسد مفهوم التكافل في الجمهورية الجديدةنائب رئيس ”إرادة جيل”: صندوق دعم الأسرة خطوة تاريخية لتحقيق العدالة الناجزة وحماية الأمن القومي المجتمعيدكتورة فاتن فتحي تكتب: بين أعباء المهنة والتزام رسالتها الإنسانية في يومها العالمي.. التمريض خط دفاع معركة الحياةالنائب حمادة حلبى يواصل التفاعل مع هموم أبناء الدائرة - كتب : حسن الجلادلتقليل كثافة الفصول وإلغاء الفترات المسائية محافظ المنيا يتفقد أعمال توسعة مدرسة الشعب للتعليم الأساسي ببني مزار بتكلفة 43 مليون جنيهخلال جولته ببني مزار وفي إطار تطوير المنشآت التعليمية.. محافظ المنيا يفتتح مبنى الإدارة التعليمية الجديد بتكلفة 11 مليون جنيه المنياليلى محمود تحقق الميدالية الذهبية في بطولة الجمهورية للجمباز الفني تحت 9 سنواتبقرار ميداني حاسم.... محافظ المنيا يُنهي معاناة 15 عاماً لأهالي ”عزبة البيضاء” بالشيخ فضل اللواء كدوانى يوجه بإنشاء سور خرساني...مقـ.تل شاب في مشا.جرة بين عائلتين بالفيوم بسبب خلافات الجيرةبحضور حلبى وفتح الباب ورئيس مركز ومدينة بنى مزار : محافظ المنيا يتفقد محطة الصرف الصحي بالشيخ فضل - المنيا : حسن...بعد طلبات استمرت خمس سنوات.. وزير الصحة يفي بوعده للنائبة مروة صالح ويتم تسليم جهاز السونار لمستشفى كفر البطيخ في أقل من...
الرأي الحر

دكتورة دينا المصري تكتب: حتى جاء اليوم

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

كان يظنُّ أن سكوتها راحة…
وأن انتهاء العتاب
علامة انتصار.

لم يفهم أبدًا
أن المرأة حين تُحب
تُكثر الكلام،
تعاتب،
تغضب،
وتتشبث بكل شيءٍ يكاد ينهار.

أما حين تصمت…
فهي لا تهدأ،
هي فقط
تتعب.

يا عزيزي…
أنت لم تصل لبرّ الأمان،
أنت فقط وصلت
إلى المنتصف المميت.

ذلك المكان
الذي لا يعود فيه القلب قادرًا على الصراخ،
ولا الروح راغبةً في النجاة.

هي لم تتغير فجأة،
هي كانت تغرق ببطء
وأنت تظن أن الموج هادئ.

كانت تُصلح المركب وحدها،
تسدُّ الثقوب من خوفها عليكم،
وتخبئ ارتعاش يديها
كي لا تشعر بالخطر.

لكنك في كل مرة
كنت ترى تعبها “مبالغة”،
ووجعها “شكوى”،
وصوتها “إزعاجًا”.

حتى جاء اليوم
الذي سكتت فيه تمامًا…
لا لأنها رضيت،
بل لأنها
فقدت الرغبة في المحاولة.

انتهى رصيدك في قلبها،
وانطفأت آخر شمعةٍ
كانت تُضيء المسافة بينكما.

والمركب التي حاربت لأجلها طويلًا…
تركتها هذه المرة للغرق،
وتركت البحر
يحسم النهاية.

فاحذر هدوء المرأة يا عزيزي،
فبعض الصمت
مقبرة،
وبعض البرود
وداع أخير لا يُقال.

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

الرأي الحر

الفيديو