الوثيقة
إسلام عوض: واشنطن تشعل حربًا باردة للحصول على مكاسب تفاوضية قصوىصرخة استغاثة للرئيس السيسي.. خريجو الظهير الصحراوي يطالبون بوقف قرارات سحب أراضيهم وفتح باب السدادبيان هام للوحدة المحلية ببنى مزار ردا على الشائعات وتوضحيا لموقفها .رئاسة مركز ومدينة بنى مزار تصدر بيانا توضيحيا بخصوص اختيار أماكن أسواق القطاعي بالمدينةالطريقة الجازولية تحتفل بثورة 30 يونيو وتشيد بدور الرئيس السيسي في دعم إرادة الشعبشيخ الطريقة التجانية في ايطاليا يشارك في الندوة الدولية حول الإرث الروحي للشيخ عبدالله نياس بالسنغالوكيل مؤسسي حزب الناس: مبادرة أيمن نور لا تمثل الشعوب العربية ولا تملك أي تفويض شعبيالمستشار إبراهيم سعد الدين: تعديل سن الحضانة وإقرار الاستضافة وإنشاء محاكم تنفيذ متخصصة وإعادة هيكلة المؤسسات ضرورة لنجاح قانون الأسرة الجديدرساله دكتوراه توضح أثر الإفصاح المحاسبي عن استخدام ”نظم الذكاء الاصطناعي” بتقارير الاستدامة وانعكاستها على ترشيد قرارات المستثمرين بمصر والإماراتابن صندفا : طالب بالعلوم السياسية ينشر بحثًا حول أثر الديون الخارجية على القرار السياسي في الدول النامية كتب : حسن...وفاء حامد تكشف تفاصيل ولادة القمر في برج الجوزاء خلال يونيو 2026حاضنات ريادة الأعمال ..من الاستثمار الذكي الي صناعة المستقبل
الرأي الحر

الإعلامي الإماراتي سعيد حمود يكتب: العقل السياسي المصري يتميز بالتوازن

الوثيقة

في الوطن العربي حين تتصاعد الازمات بلا توقف وتتغير التحالفات بسرعة ، تسعى الدول لأن تجد لنفسها موقعا في معادلة معقدة من المصالح والقوة ، ولكن مصر بحكم تاريخها وحكمتها وثقلها وموقعها الجغرافي دائما تظل هي دولة أساسية في هذه المعادلة .
فالقاهرة تعلم أن الجغرافيا التي منحتها هذا الموقع الأستراتيجي بين آسيا وأفريقيا والبحر المتوسط ليست مجرد ميزة ، بل هي مسؤولية أيضا ، ولذلك تطورت لدى مصر عبر عقود طويلة طريقة مذهلة في التفكير السياسي التي تبنى على الحسابات الدقيقة أكثر من ردود الفعل السريعة .

كيف تدار السياسة في القاهرة ؟

أولا ما يميز التفكير السياسي المصري هو البرغماتية .
لذلك تتعامل مع السياسة باعتبارها فن إدارة المصالح لا ساحة للشعارات ، وتركز على قراءة المشهد الاقليمي والدولي بهدوء قبل اتخاذ اي خطوة .

الميزة الثانية في العقل السياسي المصري هي الحرص على التوازن

إدراك مصر بأن الانخراط الكامل في محور دولي واحد قد يقيد قدرتها على الحركة مستقبلا ، لذلك تسعى للحفاظ على علاقات مفتوحة مع قوى مختلفة ، بحيث تبقى قادرة على المناورة السياسية في عالم سريع التغير .
أما الركيزة الثالثة فهي تجنب الفوضى في محيطها الإقليمي
مصر تدرك أن أي اضطراب في المنطقة ينعكس مباشرة على أمنها واستقرارها ، ولذلك كثيرا ما نجدها تسعى الى لعب دور الوسيط أو الداعم للحلول السياسية بدلا من الحلول العسكرية .
لكن ربما العامل الأهم في طريقة تفكير مصر سياسيا هو التجربة التاريخية
فالدولة التي عاشت تحولات كبرى وحروبا وأزمات عبر عقود طويلة أصبحت أكثر ميلا إلى التفكير طويل المدى والاكثر حذرا في التعامل مع الأزمات المفاجئة .
لذلك ينظر البعض الى ان السياسية المصرية بطيئة أحيانا ، لكنها في الحقيقة تقوم على مبدا متزن .
" أن القرارات لا تبنى على لحظة بل تبنى على قراءة عميقة للتاريخ والجغرافيا والمستقبل معا " .

وفي منطقة تمتلى بالمفاجآت والصراعات ، قد يختلف البشر حول السياسات أو المواقف ، لكن الأغلب يتفق ويدرك بأن القاهرة لا تتحرك إلا بعد أن تضع أمامها سؤال واحد :

كيف نحافظ على توازن مصر والمنطقة في آن واحد ؟

"لذلك أيها المواطن المصري يجب أن تشكر الله على الحكمة السياسية المصرية وعلى الامن والامان التي تعيشه دون أن تشعر بالفوضى السياسية في الشرق الاوسط "
وختاما تحيا مصر .

سعيد حمود مصر الإمارات السياسة الشرق الأوسط

الرأي الحر

الفيديو