الوثيقة
في عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قوميحزب حماة الوطن يوزع أكثر من 20 ألف شنطة مدرسية بأطفيح بمحافظة الجيزة ضمن مبادرة ”أهلاً مدارس”إسلام التمساح: الذهب يتحول من ملاذ آمن إلى أداة لتعزيز صلابة الاحتياطي المصريرئيس إمكان IMKAN: ضفاف النيل ثروة استثمارية قادرة على صناعة وجهة سياحية متكاملةالنائب سمير الخولي: رؤية الرئيس السيسي تفتح آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي والطاقة في شرق المتوسطالنائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونانالحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمارنجلاء العسيلي: الشراكة مع اليونان وقبرص فرصة لتعزيز السياحة والتجارة والاستثمارلتنشيط حركة التجارة وتطوير سلاسل الإمداد.. ”الغرف التجارية” يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض ”LOGISTECH 2026” بتركيادكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية المنزلية لذوي الاحتياجات الخاصة.. من تقديم الخدمة إلى صناعة جودة الحياةفاطمة عبدالواسع: الانضباط داخل المؤسسات واجب وإهانة العاملين بالتعليم مرفوضة.. والمحاسبة لا تعني التشهيرإعلان اعتذار رسمي وتعهد بعدم التكرار
الأخبار

خبير أمني: معركة استعادة الأمن في مصر كانت معركة وجود وليست مجرد مواجهة

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق

أكد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، أن مصر دولة لا تُقهر حين يتحد شعبها خلف قيادته، موضحًا أن مفهوم الأمن متجذر في العقيدة الإسلامية، مستشهدًا بقوله تعالى: "الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ"، مشددًا على أن الأمن هو النعمة التي تسبق الغذاء والصحة في أولويات الحياة.

وحلل "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، الحديث النبوي الشريف الذي يحدد ركائز السعادة في الدنيا المتمثلة في الأمن، والمعافاة في البدن، وقوت اليوم، مؤكدًا أن النبي ﷺ كان أكبر معلم للتنمية البشرية في التاريخ حين وضع الأمن في السرب على رأس المثلث، قائلاً: "إذا غاب الأمن، تلاشت الصحة وضاع القوت؛ فالمواطن الخائف لا يمكنه الإنتاج أو الحفاظ على عافيته، ومن هنا ندرك لماذا كانت معركة استعادة الأمن في مصر هي معركة وجود".

وفي مقارنة بين الماضي والحاضر، دعا المصريين إلى عدم الوقوع في فخ ذاكرة السمك ونسيان التحديات الجسام التي مرت بها البلاد منذ عام 2011 وصولاً إلى عام 2026، مذكرًا بفترات الانفلات الأمني التي منعت المواطنين من مغادرة منازلهم، واستهداف رموز الدولة بقلب العريش، مشيرًا إلى أن الوصول لحالة الاستقرار الحالية لم يكن سهلاً بل عُمِد بدماء الشهداء من رجال القوات المسلحة والشرطة.

وأشار إلى أن عام 2016 كان نقطة التحول الحقيقية التي بدأ فيها المواطن المصري يتنفس الصعداء أمنيًا، بعد سنوات من المواجهة الشرسة مع الإرهاب في مطلع التسعينيات وما بعد 2013.

ووجه التحية للمواطن المصري، واصفًا إياه بأنه حلقة الدفاع الأولى وحائط الصد الأقوى ضد أي مشاريع تخريبية تستهدف الدولة، مؤكدًا أن الأمن المجتمعي لا يتحقق بالبنادق فقط، بل بوعي الشعب الذي يدرك قيمة بلده ويقف خلف قيادته السياسية لاستكمال مسيرة البناء.

الأخبار

الفيديو