الوثيقة
محمد صالح: القاهرة تؤكد مجددًا أنها القلب النابض للقضية الفلسطينية ومحور جهود التهدئة بالمنطقةالنائب مصطفى مزيرق: مصر تقود جهودًا مخلصة لدعم القضية الفلسطينية وتحقيق الاستقرار في المنطقةإبراهيم ضيف: اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة يؤكد الثقة في الدور المصري ويعزز فرص نجاح جهود التهدئةرئيس حزب الغد: اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة يعكس الثقة في الدور المصري والتنسيق مع قطر وتركيا يعزز فرص الوصول إلى حلول مستدامةمؤسسة تكفيك نعمتي مصر تشيد بمبادرة المجلس القومي للأشخاص ذوي الاعاقة لإطلاق فيديوهات توعوية بلغة الاشارةالنائب عادل زيدان يطلق مبادرة حاضنات ريادة الأعمال لاحتضان جيل زد وجيل ألفامؤسسة القاهرة للتنمية والقانون تنظم مائدة مستديرة لمناقشة مشروع قانون الأحوال الشخصية وتؤكد أهمية الحوار المجتمعي قبل اقرارهبرلماني: نتوقع حسم قانون المحليات الجديد مع بداية دور الانعقاد الثاني.. ولا مانع من تعديل دستوري لتحصينهالنائب محمد إسماعيل: البرلمان لم يتسلم قانون الدعم النقدي حتى الآن.. وأي مقترح سيخضع لرقابة صارمةالنائب محمد إسماعيل: البيروقراطية عطلت التصالح.. وهذا هو البند الواحد الذي سينقذ الملف​هل هناك 40 مليون كلب ضال في مصر؟.. النائب محمد إسماعيل يوضح الحقيقة بالأرقامأشرف محمود: حياد مصر المتوازن سر مصداقيتها في إدارة المفاوضات المعقدة
الأخبار

استشاري تُحذر من الضغط الأكاديمي على الأطفال: يصنع فاشل نفسيًا

الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك
الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك

حللت الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك، لقطات الطلاب لتمزيق الكتب بعد الامتحانات التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا، موضحة أن هذا السلوك ليس مجرد تعبير عن الفرح، بل هو نتاج تراكمات نفسية وضغوط ذهنية هائلة، مشيرة إلى أن الطفل لا يكره الكتاب لذاته، بل يكره الارتباط الشرطي الذي تحول في ذهنه من متعة التعلم إلى يوم تعذيب مشحون بالتوتر والغضب.

وردًا على التساؤل حول سر تمسك الأجيال القديمة بكتبها واعتبار المدرسة أجمل الذكريات، أكدت "الطحان"، خلال لقائها مع الإعلامية جولي أمين، ببرنامج "النص الحلو"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الجيل الحالي يعاني من خلل في السلوك والمشاعر نتيجة عدة عوامل؛ أبرزها هيمنة السوشيال ميديا التي تفرز هرمونات "الدوبامين" وهو هرمون السعادة السريعة، مما يجعل المذاكرة التي تتطلب جهدًا ذهنيًا تبدو كعقاب ثقيل، علاوة على الضغط الذهني المتواصل، حيث أن التعليم الحالي يتطلب مجهودًا يفوق القدرات النفسية لبعض الأطفال في ظل غياب الترفيه الحقيقي.

وكشفت عن مجموعة من الأخطاء التربوية الشائعة التي تحول المدرسة إلى مكان عقاب في نظر الطفل، ومن أبرزها تغيير الثوابت والتساهل في الغياب تارة والتشدد تارة أخرى، مما يزعزع قاعدة الالتزام لدى الطفل، فضلا عن مقارنة الطفل بأقرانه (ابن الخالة/ ابن الجيران)، وهو ما يدمر ثقته بنفسه ويخلق كراهية تجاه التفوق، علاوة على التركيز على الدرجات لا القدرات وإغفال الأهل لنوع ذكاء الطفل سواء كان حركيًا، تكنولوجيًا، أو اجتماعيًا والإصرار على النجاح الأكاديمي فقط، إضافة إلى غياب التشجيع النفسي وإشعار الطفل بأنه يذاكر لأهله وليس لنفسه، مما يجعله يشعر بعبء المسؤولية تجاه الآخرين لا تجاه ذاته.

وشددت على ضرورة فهم قدرات الطفل قبل الضغط عليه، خاصة في حالات الدمج أو ذوي الاحتياجات الخاصة، محذرة من صناعة إنسان ناجح علميًا وفاشل نفسيًا.

ووضعت خطوات عملية للأهل؛ أبرها الابتسامة الصباحية وأن يبدأ يوم المدرسة بطاقة إيجابية لا بتهديد ومشاحنات، فضلا عن غرس فكرة أن المدرسة هي وظيفة الطفل الحالية والاستثمار في مستقبله، مع موازنة ذلك بالهوايات والتمارين، علاوة على تقدير سعي الطفل ومحاولته أكثر من النتيجة الرقمية في الشهادة.

الأخبار

الفيديو