الوثيقة
التحيوي: وزير الري عبَّر عن موقف مصري راسخ.. وقضية النيل لا تُحسم بمنطق الأمر الواقعالمهندس حمادة ضوة يخوض انتخابات نادي بنها الرياضي على منصب نائب رئيس مجلس الإدارةحسام أشرف زغلول: «إمكان IMKAN» تستهدف صناعة تجربة نيلية تجمع الفلك والتاريخ والضيافةالنائب محمد شعيب: ”الهوية الوطنية” خط الدفاع الأول عن وعي الأجيال الجديدة في مواجهة الأفكار المضللةالنائبة عبير عطا الله: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء دولة عصرية.. وتوجيهات الرئيس تضع المواطن في قلب منظومة التطوير التكنولوجيقيادي بـ «مستقبل وطن»: تتويج هيئة موانئ البحر الأحمر بجائزة التميز ترسيخ للريادة المصرية وتجسيد لنهضة «الجمهورية الجديدة»السفير ياسر البخشوان: مباحثات السيسي ومدير الـ CIA تؤكد الحجم الحقيقي للقاهرة في إدارة الأزمات المُعقدةانطلاق النسخة الأولى من قمة الابتكار الجامعي 2026رئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك في احتفالية اليوم ‏البحري العالميعالم بالأوقاف: نهاية فرعون غرقًا سنة إلهية ثابتة.. والهدف الأول لرسالة موسى كان استنقاذ المستضعفين من سوء العذابأزهري: إيمان الأنفاس الأخيرة لم ينفع فرعون.. وعبرة غرق الطغاة تظل خالدة في محق الظلمخبير: مصر قادرة على حماية الأمن القومي العربي والخطوط الدبلوماسية لا تعني الضعف
الأخبار

استشاري تُحذر من الضغط الأكاديمي على الأطفال: يصنع فاشل نفسيًا

الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك
الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك

حللت الدكتورة هبة الطحان، استشاري علم النفس وتعديل السلوك، لقطات الطلاب لتمزيق الكتب بعد الامتحانات التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا، موضحة أن هذا السلوك ليس مجرد تعبير عن الفرح، بل هو نتاج تراكمات نفسية وضغوط ذهنية هائلة، مشيرة إلى أن الطفل لا يكره الكتاب لذاته، بل يكره الارتباط الشرطي الذي تحول في ذهنه من متعة التعلم إلى يوم تعذيب مشحون بالتوتر والغضب.

وردًا على التساؤل حول سر تمسك الأجيال القديمة بكتبها واعتبار المدرسة أجمل الذكريات، أكدت "الطحان"، خلال لقائها مع الإعلامية جولي أمين، ببرنامج "النص الحلو"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الجيل الحالي يعاني من خلل في السلوك والمشاعر نتيجة عدة عوامل؛ أبرزها هيمنة السوشيال ميديا التي تفرز هرمونات "الدوبامين" وهو هرمون السعادة السريعة، مما يجعل المذاكرة التي تتطلب جهدًا ذهنيًا تبدو كعقاب ثقيل، علاوة على الضغط الذهني المتواصل، حيث أن التعليم الحالي يتطلب مجهودًا يفوق القدرات النفسية لبعض الأطفال في ظل غياب الترفيه الحقيقي.

وكشفت عن مجموعة من الأخطاء التربوية الشائعة التي تحول المدرسة إلى مكان عقاب في نظر الطفل، ومن أبرزها تغيير الثوابت والتساهل في الغياب تارة والتشدد تارة أخرى، مما يزعزع قاعدة الالتزام لدى الطفل، فضلا عن مقارنة الطفل بأقرانه (ابن الخالة/ ابن الجيران)، وهو ما يدمر ثقته بنفسه ويخلق كراهية تجاه التفوق، علاوة على التركيز على الدرجات لا القدرات وإغفال الأهل لنوع ذكاء الطفل سواء كان حركيًا، تكنولوجيًا، أو اجتماعيًا والإصرار على النجاح الأكاديمي فقط، إضافة إلى غياب التشجيع النفسي وإشعار الطفل بأنه يذاكر لأهله وليس لنفسه، مما يجعله يشعر بعبء المسؤولية تجاه الآخرين لا تجاه ذاته.

وشددت على ضرورة فهم قدرات الطفل قبل الضغط عليه، خاصة في حالات الدمج أو ذوي الاحتياجات الخاصة، محذرة من صناعة إنسان ناجح علميًا وفاشل نفسيًا.

ووضعت خطوات عملية للأهل؛ أبرها الابتسامة الصباحية وأن يبدأ يوم المدرسة بطاقة إيجابية لا بتهديد ومشاحنات، فضلا عن غرس فكرة أن المدرسة هي وظيفة الطفل الحالية والاستثمار في مستقبله، مع موازنة ذلك بالهوايات والتمارين، علاوة على تقدير سعي الطفل ومحاولته أكثر من النتيجة الرقمية في الشهادة.

الأخبار

الفيديو