الوثيقة
الغد يطلق حوارًا وطنيًا موسعًا حول التشريعات المصيرية.. وتوصيات عاجلة بإصلاح قوانين الأسرة والإيجارات والنفقة/ صوررئيسة مركز ومدينة بنى مزار تستقبل الحاجة راوية وابنها فى مكتبها كتب : حسن الجلادعضو بمجلس النواب يطالب الحكومة بسرعه تنفيذ آلية مكافحة الكلاب الضالة في الشوارع على مستوى الجمهوريةطلب إحاطة عن استخدام اللمبات زينون وكثرة الحوادث المروريةجولات ميدانية مكثفة لضبط الأداء ورفع كفاءة الخدمات الصحية ببني مزار..- المنيا : حسن الجلادرئيس المركز تقود حملة مكبرة لازالة التعديات على الاراضى الزراعية والبناء المخالف ببنى مزارخدمة صحية جديدة تقدمها الدولة : ولادة آمنة بلا أعباء…من ضمنها مستشفى العدوة المركزي - متابعة : حسن الجلادياسر فضة: زيادة أسعار الإنترنت جباية تحت شعار التطوير.. والخدمة لا ترتقي للمستويات المحليةبرلمانية: احتياجات المسن تزداد ولا تقل.. والمعاش الحالي وجع في قلب كل أسرةبرلمانية: إدارة أزمة سيستم المعاشات تفتقر للحس الإنساني والاحترافيبرلماني: تشغيل سيستم التأمينات ”لايف” قبل جاهزيته جريمة إداريةياسر فضة: زيارة السيسي للإمارات رسالة قوة.. و”مسافة السكة” واقع تترجمه المقاتلات المصرية
الأخبار

الغد يطلق حوارًا وطنيًا موسعًا حول التشريعات المصيرية.. وتوصيات عاجلة بإصلاح قوانين الأسرة والإيجارات والنفقة/ صور

الوثيقة

أوصى الملتقى القانوني لحزب الغد، خلال أولى جلساته المنعقدة بالمقر المركزي للحزب، بعدد من التوصيات المهمة المتعلقة بملفات الأسرة والإيجارات والإجراءات الجنائية، في إطار حوار وطني موسع شارك فيه نخبة من القيادات الوطنية والخبراء القانونيين والسياسيين من مختلف الاتجاهات، بهدف الوصول إلى رؤى تشريعية متوازنة تعبّر عن احتياجات المجتمع المصري وتحافظ على استقرار الدولة والأسرة المصرية.


وشملت أبرز توصيات الملتقى إنشاء صندوق وطني مستقل للنفقة لضمان سرعة حصول المرأة والأطفال على مستحقاتهم، وإعادة النظر في لجان تسوية المنازعات الأسرية بما يحقق العدالة الناجزة ويحد من تعقيد الإجراءات، إلى جانب المطالبة بالعودة بسن الحضانة إلى الوضع السابق بواقع ٧ سنوات للولد و٩ سنوات للبنت، فضلًا عن ضرورة الإسراع في إصدار اللائحة التنفيذية لقانون الإيجارات القديمة وفتح حوار مجتمعي أوسع حول قانون الإجراءات الجنائية قبل تطبيقه خلال الفترة المقبلة.


وافتتح الملتقى المستشار سمير عليوة، نائب رئيس حزب الغد، فيما أدار الجلسة الافتتاحية الدكتور محمود يحيى سالم، نائب رئيس حزب الغد، بحضور عدد كبير من القيادات الوطنية والخبراء القانونيين والسياسيين ورموز العمل العام.


بدأت فعاليات الملتقى، بكلمة هامة وفعالة للمهندس موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد، مؤكدًا في كلمته أن الدولة المصرية تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تضافر كل الجهود الوطنية والفكرية، مشددًا على أن صياغة التشريعات الكبرى لا يجب أن تكون حكرًا على جهة بعينها، وإنما مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب الاستماع إلى الخبراء والمتخصصين ومؤسسات المجتمع المختلفة.

وأضاف رئيس حزب الغد أن القوانين المرتبطة بالأسرة والعدالة الاجتماعية تمس الأمن المجتمعي بصورة مباشرة، وهو ما يفرض ضرورة تحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات، بما يحفظ استقرار الأسرة المصرية ويصون تماسك المجتمع، مؤكدًا أن الحزب يحرص على تقديم رؤى وطنية تستند إلى الدستور والشريعة ومتطلبات الواقع.

وأشار المهندس موسى مصطفى موسى إلى أن الحوار المجتمعي الحقيقي هو الضمانة الأساسية لنجاح أي تشريع واستمراره، لافتًا إلى أن غياب التوافق المجتمعي حول بعض القوانين يؤدي إلى اتساع الفجوة بين المواطن والنصوص القانونية، وهو ما يتطلب مراجعات دورية تواكب المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها المجتمع المصري.

وأكد المهندس موسى مصطفى موسى، أن حزب الغد سيواصل تنظيم الملتقيات الفكرية والقانونية خلال المرحلة المقبلة، باعتبارها منصة وطنية جادة لتبادل الرؤى والخبرات، بما يسهم في دعم مؤسسات الدولة وتقديم مقترحات عملية قابلة للتطبيق تحقق مصلحة المواطن وتحافظ على استقرار الدولة المصرية.


وخلال الملتقى، أكد اللواء محمود خليفة، مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية، أهمية إعلاء المصلحة الوطنية عند التصدي لمثل هذه التشريعات الجامعة، فيما شدد نقيب الإعلاميين الدكتور طارق سعدة على ضرورة مواكبة التشريعات للتطورات المتلاحقة وأهمية مراجعة موادها بصورة دورية، مؤكدا على أهمية الدور الإعلامي الكبير في التوعية بالتشريعات المصيرية للمصريين، لقطع الطريق على أي محاولات لبث الشائعات.

كما أكد اللواء طارق المهدي، محافظ الإسكندرية الأسبق، أهمية دور خبراء الدراسات الاجتماعية عند إعداد قانون الأسرة، بينما أشار النائب اللواء تامر الشهاوي، إلى وجود فجوة بين احتياجات الشارع وبعض النصوص التشريعية، مطالبًا بالاستفادة من المؤشرات والإحصاءات الواقعية عند إعداد القوانين.

وطالب اللواء هشام بلال، مساعد وزير الداخلية الأسبق، بضرورة الالتزام بمبادئ الشريعة والقواعد الدستورية عند سن التشريعات، فيما دعا المستشار يحيى وفا، إلى تحديد الفلسفة التشريعية قبل البدء في إعداد القوانين، مؤكدًا أن وضوح الرؤية يسهم في إنتاج تشريعات أكثر استقرارًا وفاعلية.


كما شدد اللواء أحمد زغلول مهران، الخبير الإستراتيجي، على أهمية المشاركة الفكرية للأحزاب والقوى الوطنية في صياغة القوانين، فيما اقترح الخبير المصرفي الدكتور سيد عبد الفتاح إنشاء صندوق وطني مستقل للنفقة من خلال فرض رسوم محددة على قسيمتي الزواج والطلاق، بهدف توفير نفقة عاجلة للأسر لحين الفصل القضائي في الدعاوى.


واستعرضت الدكتورة نجوى صادق المهدي أبرز عيوب وثغرات القانون الحالي وبعض المزايا المقترحة في مشروع القانون الجديد، كما شارك الدكتور أحمد سمير في فعاليات الملتقى، مؤكدًا أهمية التوعية المجتمعية بالقوانين التي تمس الأسرة والمواطن بصورة مباشرة.


كما أدار الجلسة القانونية المستشار محمد سليمان جاد، مؤكدًا أهمية إعادة النظر في سن الحضانة وضبط إجراءات الخلع، والإسراع بإصدار اللائحة التنفيذية لقانون الإيجارات القديمة، مع فتح حوار مجتمعي موسع بشأن قانون الإجراءات الجنائية قبل دخوله حيز التنفيذ خلال أكتوبر المقبل.


وفي ختام الملتقى، قام رئيس حزب الغد بتكريم عدد من القيادات الوطنية والشخصيات العامة المشاركة، بحضور لفيف من خبراء القانون وقيادات الحزب ونواب رئيسه ومساعديه، وسط تأكيدات باستمرار عقد هذه الملتقيات لدعم مسار الإصلاح التشريعي والفكري في مصر.

08b8dc820395.jpg
0c7b20a74b22.jpg
118d11243771.jpg
13aa684616d8.jpg
32aedbdab368.jpg
32c36ec6d4a7.jpg
459965a90599.jpg
4801f3009dfe.jpg
68588c7ff2cc.jpg
6a2e49011781.jpg
6eaffc4a4efc.jpg
76dc9c7e85fb.jpg
7c2b80b9a57d.jpg
7fb9b4e60862.jpg
849148f9c6f1.jpg
a6f59c8cc5c5.jpg
ac7b5449a594.jpg
afe6e2e8ad52.jpg
b6a940f3177c.jpg
c8be297023db.jpg
cae5865f5201.jpg
cb4cbaa4a15c.jpg
e9690a908cb8.jpg

الأخبار

الفيديو