الوثيقة
متابعة ميدانية مستمرة.. مدير الإدارة الصحية وفريق الإشراف يتفقدون الوحدات الصحية خلال رابع أيام عيد الأضحى المبارك - المنيا : حسن الجلاداكرام محمود رئيس مركز ومدينة بنى مزار فى جولة ميدانية للحملة الميكانيكية - المنيا : حسن الجلادمحمود مسلم: اتفاق وقف الحرب بين أمريكا وإيران على وشك الانتهاء.. وترامب يتعامل مع الأمور كأنه ”يلعب بلايستيشن”صلاح عزازي يستعد لبطولة العالم للكيك بوكسينج في ألمانيا.. رحلة جديدة لبطل رفع اسم مصر عالميًافي رابع أيام عيد الأضحى المبارك: وكيل وزارة الصحة بالمنيا يتفقد وحدة الحوارتة ومستشفى الصدر لمتابعة سير العملوكيل مديرية الصحة بجولات ليلية مستمرة لضمان جودة الخدمات الطبية وانضباط العمل خلال إجازة عيد الأضحى المبارك - المنيا : حسن الجلادوكيل مديرية الصحة بجولات ليلية مستمرة لضمان جودة الخدمات الطبية وانضباط العمل خلال إجازة عيد الأضحى المبارك - المنيا : حسن الجلادعالم أزهري: الفلسفة الحقيقية للأضحية تبدأ بذبح الهوى والمعصية قبل نحر الأنعامالمهندسة اكرام محمود رئيس مركز ومدينة بنى مزار : جولة تفقدية لقرية البهنسا الجديدة - المنيا : حسن الجلادعالم أزهري: الأعياد مكافأة ربانية بعد الطاعات.. وذكر الله في المعدودات ينظم ضربات القلبأشرف محمود: الداخلية تضبط إيقاع الأسواق بمنافذ لا تهدف للربح.. وتأمين العيد يبدأ قبل وقوع الجريمةخبير أمني: واشنطن وتل أبيب لا يعرفان حُرمة الحج.. والحرب مؤجلة ولم تنتهِ
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الصيام عبادة بلا رياء وجوهر الإخلاص الذي يثقل الموازين

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الإسلام بني على خمس ركائز أساسية تنظم علاقة الإنسان بربه، وبنفسه، وبالناس أجمعين، موضحًا أن النبي ﷺ قضى نحو 11 عامًا ونصف من مدة دعوته في ترسيخ الركن الأول وهو الشهادة، لتربية الناس على العقيدة الصحيحة، قبل أن تُفرض بقية العبادات كالصلاة والزكاة والصيام والحج.

وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إلى أن الصيام فُرض في السنة الثانية للهجرة، موضحًا عظمة الجيل الأول من المسلمين الذين صاموا في ظروف بالغة القسوة، معقبًا: "لقد صام النبي ﷺ والمسلمون أول رمضان لهم وهم في حالة حرب في غزوة بدر الكبرى، وفي حرارة الصيف، ورغم ذلك لم يفطروا، بينما نرى اليوم شبابًا في كامل صحتهم يتذرعون بأعذار واهية للإفطار".

وأوضح أن الله وضع رخصة للمريض والمسافر، لكنه ختم الآية بقوله (وأن تصوموا خير لكم)، فمن وجد في نفسه طاقة وقوة فصيامه خير له وصحة، ومن خشي على نفسه الهلاك فالفطر رخصة ورحمة".

وحول جزاء الصائمين، أكد أن الله سبحانه وتعالى اختص الصائمين بمكافأة فريدة، وهي باب الريان، موضحًا أن هذا الباب يقع داخل الجنة كتشريف إضافي، وهو مخصص ليروي ظمأ من عطش وجاع لله في الدنيا، مشيرًا إلى الحديث القدسي العظيم: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به".

وأكد على أن الصيام هو العبادة الوحيدة التي لا يدخلها الرياء، فهو سر بين العبد وربه؛ فبينما يرى الناس صلاتك وحجك وزكاتك، لا يمكن لأحد أن يعرف حقيقة صيامك إلا الله، وهذا هو جوهر الإخلاص الذي يثقل موازين الأعمال يوم القيامة.

الأخبار

الفيديو