الوثيقة
رئيس المركز : استمرار رفع كفاءة منظومة النظافة بأحياء المدينةبنى مزار :ادارة العلاقات العامة والاعلامصحة المنيا: القوافل الطبية المجانية بالمنيا تواصل عملها خلال احتفالات بعيد القيامة المجيد و شم النسيم .. تحت شعار ”صحتكم أمانةمصرع زوجة على يد زوجها ببنى مزار اثر خلافات زوجية - المنيا : حسن الجلادبنى سويف : نجاح اطباء بنى سويف فى اجراء عملية زرع قرنية .. بنى سويف : حسن الجلادوكيل أفريقية النواب: توجيهات الرئيس السيسي بشأن قوانين الأسرة ثورة تشريعية لحماية المجتمعرئيس المركز فى معاينة لقطعة ارض لانشاء وحدة صحية جديدة بالقيس ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل ببنى مزار”إرادة جيل” يضع رؤيته لمستقبل الطاقة في مصر: الطاقة الشمسية سلاح السيادة في مواجهة حروب البترولصحة المنيا: تقديم الخدمات الطبية لـ 3284 مواطناً ومواطنة ضمن المبادرات الرئاسية خلال أجازة عيد القيامة المجيدجولات رقابية حاسمة للإدارة الصحية ببني مزار لضبط الأداء وضمان توافر الخدمات خلال الأعياد..استقبال مستشفى صدر المنيا لحادث انقلاب سيارة ربع نقل على الطريق الصحراوي الغربياستنفار عاجل بالعتامنة بعد بلاغ عن حادث على الطريق الصحراوي أصابه 19رئيس إعلام النواب: اعتياد نشر جرائم العنف والشذوذ يؤدي للتطبيع النفسي مع الجريمة
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الصيام عبادة بلا رياء وجوهر الإخلاص الذي يثقل الموازين

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الإسلام بني على خمس ركائز أساسية تنظم علاقة الإنسان بربه، وبنفسه، وبالناس أجمعين، موضحًا أن النبي ﷺ قضى نحو 11 عامًا ونصف من مدة دعوته في ترسيخ الركن الأول وهو الشهادة، لتربية الناس على العقيدة الصحيحة، قبل أن تُفرض بقية العبادات كالصلاة والزكاة والصيام والحج.

وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إلى أن الصيام فُرض في السنة الثانية للهجرة، موضحًا عظمة الجيل الأول من المسلمين الذين صاموا في ظروف بالغة القسوة، معقبًا: "لقد صام النبي ﷺ والمسلمون أول رمضان لهم وهم في حالة حرب في غزوة بدر الكبرى، وفي حرارة الصيف، ورغم ذلك لم يفطروا، بينما نرى اليوم شبابًا في كامل صحتهم يتذرعون بأعذار واهية للإفطار".

وأوضح أن الله وضع رخصة للمريض والمسافر، لكنه ختم الآية بقوله (وأن تصوموا خير لكم)، فمن وجد في نفسه طاقة وقوة فصيامه خير له وصحة، ومن خشي على نفسه الهلاك فالفطر رخصة ورحمة".

وحول جزاء الصائمين، أكد أن الله سبحانه وتعالى اختص الصائمين بمكافأة فريدة، وهي باب الريان، موضحًا أن هذا الباب يقع داخل الجنة كتشريف إضافي، وهو مخصص ليروي ظمأ من عطش وجاع لله في الدنيا، مشيرًا إلى الحديث القدسي العظيم: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به".

وأكد على أن الصيام هو العبادة الوحيدة التي لا يدخلها الرياء، فهو سر بين العبد وربه؛ فبينما يرى الناس صلاتك وحجك وزكاتك، لا يمكن لأحد أن يعرف حقيقة صيامك إلا الله، وهذا هو جوهر الإخلاص الذي يثقل موازين الأعمال يوم القيامة.

الأخبار

الفيديو