الوثيقة
رئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة انشاء حاجز خرسانى ”طريق مصر اسوان الزراعى” بمدخل بنى مزار الجنوبىالدكتور احمد منصور مدير مستشفى صدر المنيا : نجاح عدد من العمليات الجراحية بمستشفى صدر المنيا - المنيا : حسن الجلادبداية قوية نحو التميز مدير الإدارة الصحية ببني مزارحب بالتمريض الجدد ويؤكد التدريب المستمر هو البداية الحقيقية لتقديم رعاية صحية آمنة...رئيس المركز تتفقد مبادرة الألف يوم الذهبية وغرف المشورة بالوحدات الصحية - المنيا : حسن الجلادالاستثمار في الترفيه والسياحة النيلية.. مستقبل اقتصادي تدعمه إمكان IMKANمالك السعيد المحامي يكتب: من يرث أولًا.. القانون أم الجنسية أم موقع التركة؟سفيرة منظمة إنسانيون العالمية بالقاهرة تشارك في فعالية ”حكاية جيش وشعب”البرلماني عبد الحميد كمال يشارك في ندوة مؤسسة ”مقام”رضا النجار: حماية الأمن القومي تتطلب كوادر سياسية تحظى بقبول الشارعرضا النجار: البنية التحتية عاجزة أمام طوفان الزيادة السكانية في الغردقةرضا النجار: لولا ثورة 30 يونيو لضاعت معالم مصر السياحيةنوح غالي: عبد الحليم حافظ صوت الوطن وثورة يوليو الحقيقي
العالم

الشيخ عبد السلام العوامي: حماية الأمن القومي تبدأ من تماسك المكونات المجتمعية ورفض التدخلات الخارجية

الشيخ عبد السلام الزارف العوامي، رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية بالمجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي
الشيخ عبد السلام الزارف العوامي، رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية بالمجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي

قال الشيخ عبد السلام الزارف العوامي، رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية بالمجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، إن اللحظة التاريخية الراهنة التي تمر بها منطقتنا العربية والإفريقية تفرض علينا كقادة مجتمعيين ومسؤولين في هيئات دولية أن نضع النقاط على الحروف، بعيدًا عن المواربة الدبلوماسية، موضحًا أن طبول الحرب التي تقرع بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تُهدد أطراف النزاع فحسب، بل تُهدد الكيان العربي في جوهر وجوده واستقراره.

وأضاف الشيخ عبد السلام الزارف العوامي، أن الأمن القومي ليس خطوط حدودية فحسب، بل منظومة متكاملة من الأمن الغذائي، والمائي، والمجتمعي، موضحًا أن أي رصاصة تُطلق في الخليج أو في الممرات المائية العربية ستؤدي إلى شلل في سلاسل الإمداد، مما سيرفع تكلفة المعيشة على المواطن العربي البسيط من المحيط إلى الخليج، مشيرًا إلى أن ما نخشاه اليوم هو أن تتحول الأراضي العربية إلى صندوق بريد لتبادل الرسائل الدامية بين واشنطن وطهران.

ورفض بشكل قاطع أن يكون الإنسان العربي هو الوقود في صراعات لا ناقة له فيها ولا جمل، مؤكدًا أن استغلال بعض الأطراف للأزمات الداخلية في بعض الدول العربية لتعزيز نفوذها يُمثل خرقًا فاضحًا لمواثيق الجوار، كما أن التدخلات الدولية العنيفة تؤدي دائمًا إلى فراغ أمني تستغله التنظيمات الإرهابية، موضحًا أن المنطقة العربية لم تعد تحتمل المزيد من الهزات الأمنية؛ فالتجارب السابقة أثبتت أن التدخلات العسكرية المباشرة تُخلف دمارًا ممتدًا لعقود، مؤكدًا أن احترام سيادة الدول العربية، والكف عن التدخل في شؤونها الداخلية، هو الممر الإلزامي الوحيد لتجنب صراع مدمر سيطال الجميع دون استثناء.

وثمن الجهود الدبلوماسية وشدد على ضرورة اتخاذ موقف الحياد الإيجابي الذي يحمي المصالح العربية العليا ويمنع تحويل أراضينا وقواعدنا إلى ساحات حرب، محذرًا من أن أي صراع واسع سيؤدي إلى نزوح ملايين البشر نحو القارة الإفريقية وأوروبا، مما سيخلق أزمة إنسانية غير مسبوقة تفوق قدرات المنظمات الدولية، مشيرًا إلى أن التكامل الاقتصادي الذي نسعى إليه بين العرب وإفريقيا يتطلب بيئة آمنة، واستقرارًا في أسعار الطاقة، وثقة في الممرات الملحية العالمية كقناة السويس ومضيق باب المندب.

وأكد أن الأمن القومي العربي هو خط أحمر، وأن حمايته تبدأ بضبط النفس وتغليب مصلحة الإنسان العربي على أي اعتبار أيديولوجي أو سياسي عابر، موضحًا أن الشعوب لا تبنيها الحروب، بل تبنيها السواعد المتكاتفة والعقول التي تُدرك أن السلام هو أسمى مراتب القوة، مشددًا على أن استقرار الشرق الأوسط هو الركيزة الأساسية للاقتصاد العالمي والأمن الإنساني.

وشدد على أن حماية الأمن القومي العربي تبدأ من الداخل؛ من خلال رص صفوف القبائل والمكونات المجتمعية خلف قياداتها السياسية، لقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو اتخاذ المنطقة ساحة لتصفية الحسابات الدولية، مؤكدًا على أن أي اضطراب في ممرات التجارة العربية أو حقول الطاقة هو بمثابة طعنة في قلب الاقتصاد العربي الإفريقي، مما يحتم علينا تفعيل كل أدوات الدبلوماسية الشعبية والرسمية لتجنيب المنطقة هذا السيناريو.

العالم

الفيديو