الوثيقة
نائب الشيوخ طاهر فتح الباب يتقدم بمطالب للوزي كامل الوزير - المنيا : حسن الجلاددرع منيع لحماية أثمن الأرواح… في لحظاتهم الأولى حيث كل نبضة قلب مسؤولية… وكل مولود أمانةسعيد حمود يكتب مالية عجمان كالابن البار للحكومةالنائب أشرف سليمان يقدم طلب إحاطة بشأن فوضى تسعير المستلزمات الطبية في مصرمستشفى مغاغة العام يستقبل أبطال كرة القدم للصم والبكم - المنيا : حسن الجلادالمنيا تبدأ موسم “الذهب الأصفر” بزيادة 16 ألف فدان عن المستهدف.. ومحافظ المنيا يعلن الجاهزية القصوى لـ42 موقعاً تخزينياًقريبا الممشى السياحى لمدينة بنى مزار - المنيا : حسن الجلادالنائب الدكتور حمادة حلبى يغرد منفردا ويتقدم بطلب احاطة لرئيس البرلمان المصرى .النائب طاهر فتح الباب: تخصيص أراضي لإنشاء مدارس يابانية ببني مزار ومطايصحتك أولوية… والمبادرات الرئاسية الصحية متاحة الآن بجميع قرى بني مزارتنظيم صرف الألبان المدعمة ببني مزار… ضوابط واضحة لضمان وصول الدعم لمستحقيهرئيس المركز : ازالة ٤ حالات تعدى على ارض زراعية و بناء مخالف ببنى مزار
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: رمضان ليس مجرد جوع وعطش.. بل تمكين للأمة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن شهر رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو محطة ربانية لإعادة صياغة الذات وتحقيق التمكين للأمة الإسلامية التي باتت تضم اليوم نحو ملياري مسلم في شتى بقاع الأرض.

وأكد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن فرض الصيام في رمضان جاء كرسالة شكر عملي لله سبحانه وتعالى على نعمة إنزال القرآن الكريم، وهو المنهج الذي أخرج البشرية من الظلمات إلى النور، مستشهدًا بقوله تعالى: “يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون”، موضحًا أن الغاية القصوى هي التقوى التي تحمي الفرد والمجتمع.

وأوضح أن رمضان يتميز بخاصية مضاعفة الجزاء التي لا توجد في غيره من الشهور، حيث أن النافلة تعدل أجر فريضة في غير رمضان، والفريضة تعادل في ثوابها 70 فريضة فيما سواه، والعمرة بشارة نبوية بأن عمرة في رمضان تعدل حجة في الأجر، مشيرًا إلى أن عظمة العمل عند الله تزداد وتتضاعف وفق ثلاثة محاور رئيسية؛ أولها شرف الزمان ويتجلى في شهر رمضان المبارك وفضل ليله ونهاره، وشرف المكان كالصلاة في المسجد الحرام (تعدل 100 ألف صلاة)، والمسجد النبوي (تعدل 1000 صلاة)، والمسجد الأقصى (تعدل 500 صلاة)، وشرف العامل وهو الإخلاص؛ فرب درهم سبقت مائة ألف درهم إذا خرجت من قلب صادق لا يريد إلا وجه الله، مصداقًا لقوله تعالى: “إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً”.

واستذكر حديث النبي ﷺ: "رغم أنف امرئ أدرك رمضان ثم انسلخ ولم يغفر له"، محذرًا من إضاعة هذه الفرصة الذهبية؛فالمحروم الحقيقي هو من تمر عليه أيام الرحمة وليالي العتق من النار دون أن يغتنمها بصالح الأعمال، وصلة الأرحام، وقراءة القرآن، والصدقات، داعيًا المسلمين في كل مكان إلى عقد نية صادقة من اللحظات الأولى، بأن يكون هذا الشهر شاهدًا لهم لا عليهم، وأن يخرجوا منه وقد غفر الله لهم ما تقدم من ذنبهم، داعين الله أن يجعله شهر أمن وإيمان وسلامة وإسلام، وأن ينصر فيه المستضعفين في كل مكان.

الأخبار

الفيديو