الوثيقة
رضا النجار: حماية الأمن القومي تتطلب كوادر سياسية تحظى بقبول الشارعرضا النجار: البنية التحتية عاجزة أمام طوفان الزيادة السكانية في الغردقةرضا النجار: لولا ثورة 30 يونيو لضاعت معالم مصر السياحيةنوح غالي: عبد الحليم حافظ صوت الوطن وثورة يوليو الحقيقيالمهندس كريم سالم: قانون الإدارة المحلية الجديد خطوة نوعية لتعزيز اللامركزية وتحسين الخدماتحزب الغد يناقش الأثر التشريعي لقانون الإيجار.. وموسى مصطفى: نسعى إلى حلول قانونية تحقق العدالة وتحفظ حقوق جميع الأطراف/ صورمحمود لملوم يشارك في تكريم عمال مطاحن جنوب القاهرة والجيزة ويُكرَّم لجهوده المجتمعيةجامعة الفيوم توثق الحرف التراثية للمحافظة في رسالة ماجستير للباحثة تسنيم رمضانوكيل تشريعية النواب خلال صالون العصار: الوعي والتنوير هما سبل مواجهة الإرهاب والتطرفإبراهيم ضيف: استهداف السعودية اعتداء على الأمة العربية.. وأمن المملكة خط أحمر لا يقبل المساومةخالد السيد: الاعتداء على السعودية انتهاك صارخ للقانون الدولي ويهدد استقرار المنطقةحسين أبو العطا: أمن السعودية خط أحمر واستهدافها يهدد استقرار المنطقة بأسرها
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: رمضان ليس مجرد جوع وعطش.. بل تمكين للأمة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن شهر رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو محطة ربانية لإعادة صياغة الذات وتحقيق التمكين للأمة الإسلامية التي باتت تضم اليوم نحو ملياري مسلم في شتى بقاع الأرض.

وأكد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن فرض الصيام في رمضان جاء كرسالة شكر عملي لله سبحانه وتعالى على نعمة إنزال القرآن الكريم، وهو المنهج الذي أخرج البشرية من الظلمات إلى النور، مستشهدًا بقوله تعالى: “يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون”، موضحًا أن الغاية القصوى هي التقوى التي تحمي الفرد والمجتمع.

وأوضح أن رمضان يتميز بخاصية مضاعفة الجزاء التي لا توجد في غيره من الشهور، حيث أن النافلة تعدل أجر فريضة في غير رمضان، والفريضة تعادل في ثوابها 70 فريضة فيما سواه، والعمرة بشارة نبوية بأن عمرة في رمضان تعدل حجة في الأجر، مشيرًا إلى أن عظمة العمل عند الله تزداد وتتضاعف وفق ثلاثة محاور رئيسية؛ أولها شرف الزمان ويتجلى في شهر رمضان المبارك وفضل ليله ونهاره، وشرف المكان كالصلاة في المسجد الحرام (تعدل 100 ألف صلاة)، والمسجد النبوي (تعدل 1000 صلاة)، والمسجد الأقصى (تعدل 500 صلاة)، وشرف العامل وهو الإخلاص؛ فرب درهم سبقت مائة ألف درهم إذا خرجت من قلب صادق لا يريد إلا وجه الله، مصداقًا لقوله تعالى: “إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً”.

واستذكر حديث النبي ﷺ: "رغم أنف امرئ أدرك رمضان ثم انسلخ ولم يغفر له"، محذرًا من إضاعة هذه الفرصة الذهبية؛فالمحروم الحقيقي هو من تمر عليه أيام الرحمة وليالي العتق من النار دون أن يغتنمها بصالح الأعمال، وصلة الأرحام، وقراءة القرآن، والصدقات، داعيًا المسلمين في كل مكان إلى عقد نية صادقة من اللحظات الأولى، بأن يكون هذا الشهر شاهدًا لهم لا عليهم، وأن يخرجوا منه وقد غفر الله لهم ما تقدم من ذنبهم، داعين الله أن يجعله شهر أمن وإيمان وسلامة وإسلام، وأن ينصر فيه المستضعفين في كل مكان.

الأخبار

الفيديو