الوثيقة
الإعلامي أشرف محمود: الصيام مدرسة للإرادة تبدأ بالنيةالإعلامي أشرف محمود: رمضان معسكر إيماني لتعبئة الإرادات وتجديد حيوية القلوبالإعلامي أشرف محمود: رمضان ليس مجرد جوع وعطش.. بل تمكين للأمةبسبب ”فلفل وقرنفل”.. نوح غالي يكشف قصة الحروب التي أشعلها الطمع قبل مئات السنينالنائب عادل عتمان: كلمة الرئيس السيسي تجسد حكمة القائد في قراءة التحولات الإقليمية وحماية السيادة المصريةمصطفى مزيرق: رؤية الرئيس الاستباقية حصّنت مصر من اضطرابات المنطقة وما تحقق من أمن وأمان لم يكن وليد الصدفةإسلام عوض: تحركات مصر منذ تولي الرئيس المسؤولية كانت قراءة دقيقة للمستقبل وتحولاتهالنائبة عبير عطا الله: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ”العاشر من رمضان” دستور عمل لمواجهة التحديات الإقليميةالنائب محمد شعيب: رؤية الرئيس السيسي في إدارة الأزمات ”درع أمان” لمصر وسط اضطرابات المنطقةالإعلامي أشرف محمود: الصيام المُسدد للديون يوم القيامة وزاد الرحلة الطويلةالإعلامي أشرف محمود: الصيام عبادة بلا رياء وجوهر الإخلاص الذي يثقل الموازينالياباني الذي هزم النووي مرتين.. نوح غالي يكشف أغرب قصص النجاة في تاريخ البشرية
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: رمضان معسكر إيماني لتعبئة الإرادات وتجديد حيوية القلوب

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

وصف الإعلامي أشرف محمود، شهر رمضان بأنه ليس مجرد وقت للامتناع عن المباحات، بل هو معسكر إيماني متكامل لتعبئة الإرادات، وشحذ العزائم، وتجديد الحيوية في القلوب والعقول والجوارح.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن شهر رمضان تتجدد فيه الحياة؛ فتزكو القلوب بالتقوى، وتستنير العقول بالعلم، وتنشط الجوارح في استباق الخيرات، بينما تنادي ملائكة الرحمن: "يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر".

وحدد ثلاث خصائص جوهرية ينفرد بها شهر رمضان عن سائر شهور العام، وهي ميلاد النبوة والاتصال بالسماء، حيث يغفل الكثيرون عن أن رمضان هو شهر البعثة المحمدية؛ ففيه كانت ليلة القدر الأولى التي أذن الله فيها للنور المحمدي أن يبدد ظلمات الجهل، حين تنزل الوحي بالكلمة العلوية الأولى: "اقرأ باسم ربك الذي خلق"؛ فكانت بداية الرسالة والنبوه نفحة إلهية للبشرية في قلب هذا الشهر، علاوة على دستور الأمة "القرآن الكريم"، حيث يرتبط رمضان ارتباطًا عضويًا بالقرآن، ليس فقط لبداية نزوله فيه، بل لكونه شهر المدارسة والمراجعة؛ فقد كان جبريل عليه السلام يدارس النبي ﷺ القرآن في كل ليلة من ليالي رمضان، وفي العام الذي توفي فيه الرسول، راجع القرآن مرتين فيما يُعرف بـ"العرضة الأخيرة"، ليرسي قواعد الترتيب والبيان لـ 6236 آية هي دستور حياة المسلمين، إضافة إلى الجود الإيماني والتكافل الاجتماعي، حيث تتجلى في رمضان قيم الإحسان، حيث كان النبي ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة، وتجتمع في هذا الشهر عبادات مخصوصة لا توجد في غيره؛ من صلاة التراويح، وصدقة الفطر، والاعتكاف في العشر الأواخر الذي يعد خلوة للمراجعة والتدبر لا للراحة والمسامرة.

وأشار إلى الكرم الإلهي الممتد طوال الشهر، حيث لله عتقاء من النار في كل ليلة، حتى إذا كان اليوم الأخير من رمضان، أعتق الله بفضله ورحمته مثل ما أعتق في الشهر كله، لتكتمل الفرحة بالجائزة الكبرى، مؤكدًا أن رمضان هو رحلة تبدأ من اقرأ وتنتهي بالعتق من النار، مرورًا بمدرسة الجود والتكافل، ليخرج المسلم منه بإرادة قوية وروح متجددة.

الأخبار

الفيديو