الوثيقة
إيهاب محمود: كلمة رئيس الوزراء في قمة الاتحاد الأفريقي تُجسد رؤية مصر الاستراتيجية لإرساء السلام والتنميةد. سيد غيث يكتب: ما بين بندقية الصراع ونبضِ الضمير.. مقاربة أدبية ورؤية تنويرية لرواية ”الصراع” للروائي راشد الفزارياختتام أول برنامج متخصص في AI Agents بشعبة خدمات النقل الدولي واللوجستياترئيس ”فورتكس برايم” لـ”حكايتنا اليوم”: أنظمة الجودة المعتمدة الموجه الرئيسي لتعظيم أرباح الشركاتالإعلامي محمد دسوقي: أزمة البيض والدواجن تم تضخيمها.. وهوس التريند يهدد الشارعمبادرة لحل أزمة الدقيق.. ‏‎5‎‏ وسائل للسداد و«واتساب» بين المطاحن والمخابزالقادرية البودشيشية تحتفل بالمولد النبوي الشريف تحت شعار «احتفال بقيم الإخلاص والوفاء»وفاء حامد تحصد جائزة التميز بتصويت الجمهور في الدورة الـ14 من مهرجان همسة الدوليالحسيني أحمد: الاستثمارات الصينية في مصر مرشحة لقفزة كبيرة مع الزيارة المرتقبة للرئيس الصينيخلال مشاركته ..باحث إيطالي يشيد بالملتقي العالمي للتصوف ويلقي كلمة بعنوان ”إمارة المؤمنين والإرث المحمدي ”خلال مشاركته ...شيخ صوفية ايطاليا يشيد بالملتقي العالمي للتصوف الـ21 : يصحح صورة التصوف في العالمنافع التراس: أطباء وممرضو العباسية أبطال مجهولون يتعاملون مع أصعب الحالات النفسية وأشدها خطورة
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: رمضان معسكر إيماني لتعبئة الإرادات وتجديد حيوية القلوب

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

وصف الإعلامي أشرف محمود، شهر رمضان بأنه ليس مجرد وقت للامتناع عن المباحات، بل هو معسكر إيماني متكامل لتعبئة الإرادات، وشحذ العزائم، وتجديد الحيوية في القلوب والعقول والجوارح.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن شهر رمضان تتجدد فيه الحياة؛ فتزكو القلوب بالتقوى، وتستنير العقول بالعلم، وتنشط الجوارح في استباق الخيرات، بينما تنادي ملائكة الرحمن: "يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر".

وحدد ثلاث خصائص جوهرية ينفرد بها شهر رمضان عن سائر شهور العام، وهي ميلاد النبوة والاتصال بالسماء، حيث يغفل الكثيرون عن أن رمضان هو شهر البعثة المحمدية؛ ففيه كانت ليلة القدر الأولى التي أذن الله فيها للنور المحمدي أن يبدد ظلمات الجهل، حين تنزل الوحي بالكلمة العلوية الأولى: "اقرأ باسم ربك الذي خلق"؛ فكانت بداية الرسالة والنبوه نفحة إلهية للبشرية في قلب هذا الشهر، علاوة على دستور الأمة "القرآن الكريم"، حيث يرتبط رمضان ارتباطًا عضويًا بالقرآن، ليس فقط لبداية نزوله فيه، بل لكونه شهر المدارسة والمراجعة؛ فقد كان جبريل عليه السلام يدارس النبي ﷺ القرآن في كل ليلة من ليالي رمضان، وفي العام الذي توفي فيه الرسول، راجع القرآن مرتين فيما يُعرف بـ"العرضة الأخيرة"، ليرسي قواعد الترتيب والبيان لـ 6236 آية هي دستور حياة المسلمين، إضافة إلى الجود الإيماني والتكافل الاجتماعي، حيث تتجلى في رمضان قيم الإحسان، حيث كان النبي ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة، وتجتمع في هذا الشهر عبادات مخصوصة لا توجد في غيره؛ من صلاة التراويح، وصدقة الفطر، والاعتكاف في العشر الأواخر الذي يعد خلوة للمراجعة والتدبر لا للراحة والمسامرة.

وأشار إلى الكرم الإلهي الممتد طوال الشهر، حيث لله عتقاء من النار في كل ليلة، حتى إذا كان اليوم الأخير من رمضان، أعتق الله بفضله ورحمته مثل ما أعتق في الشهر كله، لتكتمل الفرحة بالجائزة الكبرى، مؤكدًا أن رمضان هو رحلة تبدأ من اقرأ وتنتهي بالعتق من النار، مرورًا بمدرسة الجود والتكافل، ليخرج المسلم منه بإرادة قوية وروح متجددة.

الأخبار

الفيديو