الوثيقة
المؤتمر العربي العاشر لأمن المعلومات يفتح باب التصويت على جائزة «Arab Cybersecurity Social Media Influencer Award 2026»رئيس إمكان IMKAN: السياحة النيلية والاقتصاد الأزرق يفتحان آفاقًا جديدة للاستثمار السياحي في مصروائل : عيطة : بدء التدريب على البكالوريا ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادمدير الإدارة الصحية ببني مزار يتفقد القافلة الطبية المجانية للعيون بالوحدة الصحية بالجرنوس - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” رفع احدثيات محطات معالجة الصرف الصحي والرفع بالحسينية وبنى على المنيا : حسن الجلادمؤسسة المصريين تنظم ندوة لدعم مؤسسات الدولة وتؤكد : الإصطفاف الوطني وبناء الوعي المجتمعي ضرورة لمواجهة التحديات وحماية الأمن القومي المصريمارينا جورج: نجاح اتفاق المرحلة الثانية في غزة يؤكد قدرة الرئيس السيسي على قيادة جهود السلام وترسيخ الاستقرارالعميد هشام حسين رئيسًا لقطاع مباحث العاصمة الإداريةنافع التراس: أمانة الكلمة ركيزة بناء المجتمعات.. والمنطق القرآني أحاط اللسان برقابة صارمةرحاب فارس ترد على منتقدي قطاع البترول: تأمين الطاقة لـ 120 مليون مواطن ليس إخفاقًا.. بل صلب مهام الدولةدكتورة دينا المصري تكتب: انظر إلى نفسكبمشاركة الآلاف ...إنطلاق إحتفالات مولد الإمام جابر الجازولي الثلاثاء المقبل
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الزكاة ركن ركين.. وليست مجرد تبرع

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه مع اقتراب انقضاء أيام شهر رمضان المبارك، يبرز ملف الزكاة كأولوية قصوى لا تحتمل الجدل أو التأجيل، موضحًا أن الزكاة ليست مجرد صدقة تبرعية، بل هي ركن ركين من أركان الإسلام الخمسة، وأمر إلهي قطعي لا يملك المؤمن فيه خيار نعم أو لا.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الشريعة حددت سقفاً زمنياً واضحاً لزكاة الفطر، وهي أن تنتهي وتصل لمستحقيها قبل صلاة العيد، والهدف من ذلك ليس مجرد إخراج المال، بل إغناء الفقير في يوم العيد، وهنا يطرح السؤال نفسه: هل تضمن حين تخرج لمصلى العيد أن تجد فقيراً ينتظرك؟، لذا، فإن الاستعداد المبكر والبحث عن المستحقين هو واجب الوقت الحالي.

ولفت إلى أنه يقع الكثيرون في فخ الحسابات المادية البحتة، فيظن أن إخراج المال ينقصه، بينما الحقيقة النبوية تؤكد: "ما نقص مال من صدقة"، والزكاة هي عملية تطهير" للمال المتبقي وحماية له؛ فالله الذي استأمنك على المليون جنيه، لم يطلب منك سوى 25 ألفاً حق الفقير بعد مرور عام كامل لم تحتج فيه لهذا المال، معقبًا: "أنت لست متفضلاً بمالك، بل أنت مؤتمن على حق غيرك، فحبس الزكاة ليس بخلاً فحسب، بل هو اعتداء على حق الفقير الذي أودعه الله عندك."

وأكد أن البعض يخلط بين زكاة الفطر وأنواع الزكوات الأخرى؛ فالذمة المالية للمسلم قد تتعلق بها حقوق متعددة تشمل زكاة المال والمدخرات، وزكاة الذهب والفضة، وزكاة عروض التجارة والصناعة، وزكاة الزروع والثمار.

وشدد على أن حبس المال ومنع زكاته يحوله من نعمة إلى جمرة تحرق صاحبها، وقد توعد القرآن الكريم الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها بعذاب أليم، حيث تُكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم في نار جهنم، وهذا التوبيخ الإلهي يستوجب من كل مسلم أن يراجع حساباته فوراً، ويسأل أهل العلم ليعرف ما عليه من حقوق.

وأشار إلى أنه بناءً على تقديرات الأسعار الحالية لذهب عيار 24 باعتباره معيار النصاب وهو 85 جراماً، فإن النصاب التقريبي لمن وجبت عليه الزكاة هو امتلاك مبلغ يزيد عن 720,000 جنيه مصري أو ما يعادلها حسب سعر الذهب في وقتك شرط أن يكون قد حال عليه الحول (عام هجري كامل).

الأخبار

الفيديو