الوثيقة
إبراهيم ضيف: المواطن هو المستفيد الأول من توجيهات الرئيس بشأن مخرجات منتدى مصر.. وقياس النجاح بما يشعر به في حياته اليوميةمحمد صالح: توجيهات الرئيس بشأن مخرجات منتدى مصر تضع آليات واضحة لمتابعة التنفيذ وتعزيز التواصل مع المواطنينداليا سعد: توجيهات الرئيس السيسي عقب منتدى 2026 ترسم مسارًا جديدًا للاستثمار في الإنسان واكتشاف المواهب وتمكين ذوي الهممالرئيس التنفيذي لـ إمكان IMKAN: نخطط لإطلاق أول محفظة صكوك خضراء لتمويل المشروعات النيلية المستدامة مع بداية 2027ريفا فارما تشارك في معرض هيلث إكسبو العراق 2026 لتعزيز حضورها في السوق العراقيإليزابيث شاكر تفتح ملف نزيف الطرق.. سؤال برلماني للحكومة عن ضحايا حوادث 2026غدًا.. جامعة حلوان تناقش أول دكتوراه حول التشريعات التعاونية ودورها في تحقيق التنمية المستدامةالنائب حازم الريان: متابعة الرئيس لمخرجات منتدى مصر رسالة واضحة بأن صوت المواطن وتطلعات الشباب يجب أن يتحولا إلى واقع ملموسإقبال كثيف على جناح ”قطاع الحماية المجتمعية” بمعرض ”لو مارشيه” والأثاث الفاخر بأيدي النزلاء يبهر الزوارفي ليلة روحانية كبرى...الطريقة الرفاعية تحتفل بعقيقة حفيد شيخها بحضور رموز التصوف والأزهر (صور)برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي عقب منتدى 2026 تضع بناء الإنسان واكتشاف النوابغ وتمكين ذوي الهمم على رأس الأولوياتللحفاظ علي الأمن القومي المصري والعربي...”الطريقة الجازولية” تعلن دعمها للرئيس السيسي وتطالب باستمراره في القيادة لما بعد 2030
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الزكاة ركن ركين.. وليست مجرد تبرع

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه مع اقتراب انقضاء أيام شهر رمضان المبارك، يبرز ملف الزكاة كأولوية قصوى لا تحتمل الجدل أو التأجيل، موضحًا أن الزكاة ليست مجرد صدقة تبرعية، بل هي ركن ركين من أركان الإسلام الخمسة، وأمر إلهي قطعي لا يملك المؤمن فيه خيار نعم أو لا.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الشريعة حددت سقفاً زمنياً واضحاً لزكاة الفطر، وهي أن تنتهي وتصل لمستحقيها قبل صلاة العيد، والهدف من ذلك ليس مجرد إخراج المال، بل إغناء الفقير في يوم العيد، وهنا يطرح السؤال نفسه: هل تضمن حين تخرج لمصلى العيد أن تجد فقيراً ينتظرك؟، لذا، فإن الاستعداد المبكر والبحث عن المستحقين هو واجب الوقت الحالي.

ولفت إلى أنه يقع الكثيرون في فخ الحسابات المادية البحتة، فيظن أن إخراج المال ينقصه، بينما الحقيقة النبوية تؤكد: "ما نقص مال من صدقة"، والزكاة هي عملية تطهير" للمال المتبقي وحماية له؛ فالله الذي استأمنك على المليون جنيه، لم يطلب منك سوى 25 ألفاً حق الفقير بعد مرور عام كامل لم تحتج فيه لهذا المال، معقبًا: "أنت لست متفضلاً بمالك، بل أنت مؤتمن على حق غيرك، فحبس الزكاة ليس بخلاً فحسب، بل هو اعتداء على حق الفقير الذي أودعه الله عندك."

وأكد أن البعض يخلط بين زكاة الفطر وأنواع الزكوات الأخرى؛ فالذمة المالية للمسلم قد تتعلق بها حقوق متعددة تشمل زكاة المال والمدخرات، وزكاة الذهب والفضة، وزكاة عروض التجارة والصناعة، وزكاة الزروع والثمار.

وشدد على أن حبس المال ومنع زكاته يحوله من نعمة إلى جمرة تحرق صاحبها، وقد توعد القرآن الكريم الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها بعذاب أليم، حيث تُكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم في نار جهنم، وهذا التوبيخ الإلهي يستوجب من كل مسلم أن يراجع حساباته فوراً، ويسأل أهل العلم ليعرف ما عليه من حقوق.

وأشار إلى أنه بناءً على تقديرات الأسعار الحالية لذهب عيار 24 باعتباره معيار النصاب وهو 85 جراماً، فإن النصاب التقريبي لمن وجبت عليه الزكاة هو امتلاك مبلغ يزيد عن 720,000 جنيه مصري أو ما يعادلها حسب سعر الذهب في وقتك شرط أن يكون قد حال عليه الحول (عام هجري كامل).

⇧

الأخبار

الفيديو