الوثيقة
سعد الزنط: ”حركة ميدان” ذراع سياسي جديد لجماعة الإخوان الإرهابيةلماذا تعثر تحالف الرياض وإسلام آباد وأنقرة؟.. سعد الزنط يكشف الأسبابمدير مركز الدراسات الاستراتيجية يكشف كلمة السر: رضا فهمي وراء الواجهة السياسية الجديدة للإخوانمدير مركز الدراسات الاستراتيجية يحذر: ”حركة ميدان” تطلق مناورات مزدوجة للخارج والداخل لتعطيل مسار التنميةسعد الزنط يحذر: ”حركة ميدان” ذراع مشبوه لاستغلال الفراغ الإقليمي وإرباك مسار التنمية في مصر”الإنشاد المحمدي”.. رسالة الوجدان وبوصلة الفن الهادفمحمد الإشعابي: خبرة أكثر من ربع قرن للكاتب محمد إبراهيم الدسوقي تجعل مؤلّفه ”آسيا الجديدة” مرجعًا رئيسيًا للباحثين والقراءمحمد الإشعابي: ”إرادة جيل” ينقل نبض الشارع بروح من المسؤولية الوطنية ودعم كامل لمؤسسات الدولة والجيش والشرطةغادة البدوي: الرئيس السيسي يرسخ ثوابت مصر في دعم الحل العادل للقضية الفلسطينيةالنائب سمير الخولي: مصر تواصل دورها التاريخي في حماية القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني«رئيس ملتقي التصوف العرفاني» يكشف المفهوم المعرفي لـ «حبل الله»: الوحدة تبدأ من ساحة اليقين لا نقاط الخلافوسام طايل: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” يوصي باقرار العقد المتوازن وسرعة إصدار قانون اتحاد المطورين
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الزكاة ركن ركين.. وليست مجرد تبرع

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه مع اقتراب انقضاء أيام شهر رمضان المبارك، يبرز ملف الزكاة كأولوية قصوى لا تحتمل الجدل أو التأجيل، موضحًا أن الزكاة ليست مجرد صدقة تبرعية، بل هي ركن ركين من أركان الإسلام الخمسة، وأمر إلهي قطعي لا يملك المؤمن فيه خيار نعم أو لا.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الشريعة حددت سقفاً زمنياً واضحاً لزكاة الفطر، وهي أن تنتهي وتصل لمستحقيها قبل صلاة العيد، والهدف من ذلك ليس مجرد إخراج المال، بل إغناء الفقير في يوم العيد، وهنا يطرح السؤال نفسه: هل تضمن حين تخرج لمصلى العيد أن تجد فقيراً ينتظرك؟، لذا، فإن الاستعداد المبكر والبحث عن المستحقين هو واجب الوقت الحالي.

ولفت إلى أنه يقع الكثيرون في فخ الحسابات المادية البحتة، فيظن أن إخراج المال ينقصه، بينما الحقيقة النبوية تؤكد: "ما نقص مال من صدقة"، والزكاة هي عملية تطهير" للمال المتبقي وحماية له؛ فالله الذي استأمنك على المليون جنيه، لم يطلب منك سوى 25 ألفاً حق الفقير بعد مرور عام كامل لم تحتج فيه لهذا المال، معقبًا: "أنت لست متفضلاً بمالك، بل أنت مؤتمن على حق غيرك، فحبس الزكاة ليس بخلاً فحسب، بل هو اعتداء على حق الفقير الذي أودعه الله عندك."

وأكد أن البعض يخلط بين زكاة الفطر وأنواع الزكوات الأخرى؛ فالذمة المالية للمسلم قد تتعلق بها حقوق متعددة تشمل زكاة المال والمدخرات، وزكاة الذهب والفضة، وزكاة عروض التجارة والصناعة، وزكاة الزروع والثمار.

وشدد على أن حبس المال ومنع زكاته يحوله من نعمة إلى جمرة تحرق صاحبها، وقد توعد القرآن الكريم الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها بعذاب أليم، حيث تُكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم في نار جهنم، وهذا التوبيخ الإلهي يستوجب من كل مسلم أن يراجع حساباته فوراً، ويسأل أهل العلم ليعرف ما عليه من حقوق.

وأشار إلى أنه بناءً على تقديرات الأسعار الحالية لذهب عيار 24 باعتباره معيار النصاب وهو 85 جراماً، فإن النصاب التقريبي لمن وجبت عليه الزكاة هو امتلاك مبلغ يزيد عن 720,000 جنيه مصري أو ما يعادلها حسب سعر الذهب في وقتك شرط أن يكون قد حال عليه الحول (عام هجري كامل).

الأخبار

الفيديو