الوثيقة
رئيس المركز تعقد اللقاءات المستمرة لبحث شكاوى المواطنينرحاب التحيوي: قرار وزير التعليم بإلغاء الاحتفالات الغريبة عن ثقافتنا خطوة لحماية هوية الطفل المصريتوقيع بروتوكول تعاون بين اتحاد المستثمرين الأفرو آسيوي وشركة فاليو لتمويل المشروعاتالنائب محمد صبحي: كلمة الرئيس السيسي بقمة «بريكس» تعكس رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء نظام اقتصادي أكثر توازنًا”فى أول أيام العام الدراسي الجديد” اكرام محمود فى جولة تفقدية لمدارس المركزحصاد جهود الإجازة البرلمانية لحزب حماة الوطنبرلمانية: كلمة الرئيس السيسي بقمة «البريكس» حملت رؤية مصر لبناء نظام دولي أكثر توازنًاالنائب حسام سعيد: الدولة المصرية حريصة على بناء شراكات اقتصادية دولية جديدةمحمد إسماعيل يكتب: العقار المصري.. لا تحاربوا قاطرة التنميةمحمد الديب: «إمكان IMKAN» تستهدف توظيف التكنولوجيا والطاقة النظيفة في مستقبل المراسي النيليةأمين عمال ”مستقبل وطن” بالجيزة: كلمة الرئيس بقمة البريكس خريطة طريق لنقل الاقتصاد المصري للشراكة الفاعلةالدكتورة فاتن فتحي تكتب: ترتيب أولوياتتنا الوطنية.. شهادة نمنحها أم إنسان مؤهل للتنافسية العالمية؟
الأخبار

أشرف محمود: الزكاة صك أمان للمال من المصائب

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن ملف الزكاة يفتح تساؤلات شائكة حول حدود الحق المعلوم؛ فبين سيارة الركوب وشقة الاستثمار وذهب الزينة، يختلط الأمر على البعض، بينما يحاول البعض الآخر التحايل للهروب من الفريضة، متناسين أن الزكاة ليست ضريبة تُدفع، بل هي صك أمان للمال من الأقدار والمصائب.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن القاعدة الفقهية واضحة: "الآلة التي تستخدمها لا زكاة عليها"؛ فالسيارة التي تقضي بها حاجتك، والبيت الذي تسكنه حتى لو بلغت قيمته المليارات معفيان من الزكاة لأنهما من الأصول الاستهلاكية، محذرا من فخ التحايل؛ فمن يقوم بشراء أسطول من السيارات وتخزينها تحت البيت بنية الهروب من إخراج السيولة النقدية، لا يسقط عنه الحق، والفقهاء أكدوا أن النية هي الفيصل، والهروب من حق الفقير بجعل المال أصولاً راكدة لا يعفي صاحبه أمام الله.

ولفت إلى أنه في قضية ذهب المرأة، هناك خيط رفيع بين الحلي والادخار؛ فالذهب الذي تلبسه المرأة لزينتها المعتادة لا زكاة فيه، ولكن إذا تجاوز هذا الذهب العرف الذي تم الاتفاق عليه وقت الزواج، يتحول لما يشبه الادخار، وإذا كان العرف في عائلتك أن الشبكة 70 جراماً، فما زاد عن ذلك بنفس النية أو ما يُشترى بغرض حفظ القيمة المالية، يدخل في وعاء الزكاة ويُحسب ضمن الأموال.

وأكد أن الحسبة بسيطة لكن أثرها عظيم؛ فكل مليون جنيه عليه 25 ألف جنيه فقط، وهذا المبلغ هو حق الفقير الذي أودعه الله عندك، معقبًا: "تذكر أن الله الذي أعطاك المليون وحفظه لك عاماً كاملاً، لم يطلب منك سوى 2.5%، وهذا المبلغ هو الذي يحمي المليون من الحوادث، والأمراض، والخسائر المفاجئة".

ونوه بأن القرآن الكريم فرق بين درجتين من العطاء: المؤمنون الذين لديهم حق معلوم وهو الزكاة المفروضة، والمحسنون الذين لديهم حق غير معلوم وهو الصدقة المفتوحة للسائل والمحروم، موضحًا أنه في هذه الليالي المباركة، حيث تتضاعف الحسنة من 10 إلى 700 ضعف، وصولاً إلى أجر ليلة القدر الذي لا يحصيه إلا الله، النداء موجه للجميع: "سدد حق الله أولاً (الزكاة)، ثم تلطف بالزيادة لتكون من المحسنين"، ولا تتحايل على الله.. دليلك الشامل لفك اشتباك الزكاة بين الاستخدام والاستثمار.

الأخبار

الفيديو