الوثيقة
غادة البدوي: الرئيس السيسي يرسخ ثوابت مصر في دعم الحل العادل للقضية الفلسطينيةالنائب سمير الخولي: مصر تواصل دورها التاريخي في حماية القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني«رئيس ملتقي التصوف العرفاني» يكشف المفهوم المعرفي لـ «حبل الله»: الوحدة تبدأ من ساحة اليقين لا نقاط الخلافوسام طايل: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” يوصي باقرار العقد المتوازن وسرعة إصدار قانون اتحاد المطورينوفد اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يتفقد توسعات الفرافرة الزراعية ويشيد بمشروع زراعة مليوني نخلةطلعت مصطفى: مدننا تخدم 1.5 مليون نسمة وتخفف أعباء البنية التحتية عن الدولةحسن الشوربجي: إنشاء 34 مدينة جديدة في 12 عامًا إنجاز تاريخي يتجاوز ما حققته هيئة المجتمعات منذ تأسيسهاماير جرجس: تواجد شركاتنا بالخارج يدعم الاستقرار والاقتصاد الوطنيمحمد ثروت: تصدير الشركات والعمالة الوطنية يجب أن يكون أولويتنا القصوى في المرحلة القادمةبعد زيارة بن سلمان.....شيخ الطريقة الجازولية : مصر بقيادة الرئيس السيسي تمثل حجر الزاوية والأمان للشرق الأوسط والعربمحمد سويد: القمة المصرية السعودية ركيزة استراتيجية للاستقرار وتدعم بوصلة الاستثمار الأفروآسيويدكتورة فاتن فتحي تكتب: التمريض المنزلي.. خط الدفاع الأول لاكتشاف المخاطر الصحية لدى المسنين قبل تحولها إلى مضاعفات
الأخبار

النائبة عبير عطاالله: تطوير 1200 مدرسة للتعليم الفني خطوة استراتيجية لإعداد كوادر مؤهلة دوليًا

النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب
النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب

صرحت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج وعضو لجنه التعليم بالبرلمان ، أن سعي وزارة التربية والتعليم لتطوير 1200 مدرسة للتعليم الفني ورفع كفاءتها وفقًا للمعايير الدولية، يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة تعليمية حديثة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.

وأكدت عطا الله أن منح طلاب التعليم الفني شهادات معتمدة دوليًا يعزز من فرصهم في المنافسة بسوق العمل، سواء داخل مصر أو خارجها، مشيرة إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع التعليم الفني باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

وأضافت أن هذا التطوير يسهم بشكل مباشر في ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل الفعلية، من خلال إعداد طلاب يمتلكون مهارات فنية وتكنولوجية متقدمة تتماشى مع متطلبات الوظائف الحديثة، بما يقلل من فجوة المهارات ويزيد من فرص التوظيف، خاصة في القطاعات الصناعية والإنتاجية التي تعتمد على العمالة المدربة.

وأوضحت أن تطوير المدارس الفنية يسهم في إعداد كوادر بشرية مدربة ومؤهلة وفق أحدث النظم العالمية، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على دعم الصناعة الوطنية وزيادة الإنتاجية.

ودعت النائبة إلى استمرار التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لتطوير منظومة التعليم الفني، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة للطلاب، وتأهيلهم بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل المتغيرة.

الأخبار

الفيديو