الوثيقة
رئيس المركز: ازالة ١٢حالة تعدى على ارض زراعية و بناء مخالف ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : استمرار متابعة اعمال التطوير والرصف بحى جنوب - المنيا : حسن الجلادصحة بني مزار : وتتوالى الإنجازات.. نقلة نوعية في الخدمات الطبية المقدمة افتتاح عيادة الإيكو للأطفال بالمركز الطبي الحضري ببني مزار -...إليزابيث شاكر: مصر بقيادة السيسي تقود جهود التهدئة وتدافع عن حقوق الشعوب في المحافل الدوليةالنائبة رانيا الشيمي تتقدم بطلب إحاطة بشأن تهالك مراكز الشباب وصيانة المنشآت الرياضية المتهالكةجمعية سند تشارك في حفل مشروعات تخرج أبرزت أهمية الكفالة ورعاية الأيتام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والأدابأشرف محمود: مصر الدولة الوحيدة المستقرة بفضل وعي قيادتها وقوة جيشهاأشرف محمود: وعي الشعب المصري وانفتاحه يضمنان عدم تكرار فوضى الماضي أبدًارئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة مشروعات الخطة الاستثمارية ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادالدكتور محمد مجدي النجار استشاري وخبير جراحات الشرج والمستقيم بالليزر يمثّل مصر محاضرًا دوليا في مؤتمر ”PROCTOCOM” 2026 الدولي بالبرتغالاكرام محمود تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزارالنائب أحمد رجب الشافعي: حل جذرى لأزمة ”وقف المنان” وإلغاء المنشور نهائى قبل 30 يونيو المقبل
الأخبار

أشرف محمود: قطيعة الرحم أولى خطوات الفساد في الأرض وبداية اللعنة الإلهية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

​قال الإعلامي أشرف محمود، إن قطيعة الرحم ليست مجرد خلاف عابر، بل هي أولى خطوات الفساد في الأرض وبداية الطريق نحو اللعنة الإلهية.

​واستند الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى قوله تعالى في سورة محمد: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ"، وهنا يكمن التهديد الأخطر؛ فمعنى "لعنهم الله" أي طردهم من رحمته الواسعة، فكيف يرجو العبد رحمة ربه في الدنيا والآخرة وهو يقطع رحمه مع أخته أو أخيه أو والديه لأجل مشكلات دنيوية زائلة؟.

​وضرب مثالاً صارخاً بصعوبة القطيعة في قصة سيدنا يوسف عليه السلام، متسائلاً: هل بلغ إيذاء أهلك لك ما فعله إخوة يوسف به؟، لقد تآمروا على قتله، وباعوه كعبد، وألقوه في غيابة الجب، وفرقوا بينه وبين أبيه لسنوات طوال، وعلى الرغم من كل هذا الغدر، وعندما مكنه الله في الأرض وأصبح "عزيز مصر"، لم ينتقم لنفسه، حتى حينما اتهموه بالسرقة أمام وجهه وهو لا يعرفونه بقولهم "إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل"، كتم يوسف غيظه وأسرّها في نفسه، ولم يبدِ لهم شراً.

​ولفت إلى أن اللحظة الفارقة في التاريخ الإنساني تجلت حين اعترف الإخوة بخطئهم، فكان رد يوسف الصديق هو قمة الرقي الإيماني: "لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ". لقد عفا عنهم، واحتضنهم، ومحا سنوات العذاب بكلمة تسامح واحدة.

الأخبار

الفيديو