الوثيقة
دكتورة دينا المصري تكتب: بيحبك ولا بيشتهيكيأشرف محمود: قطيعة الرحم أولى خطوات الفساد في الأرض وبداية اللعنة الإلهية​الإعلامي أشرف محمود: صلة الرحم طريق الوصول إلى الله ومقياس القرب من الرحمنالعدو الذي يسرق ذواتنا.. نوح غالي يكشف كواليس النسيان الذي يبتلع الحضاراتمحافظ دمياط يكرم حافظات القرآن وعباقرة مدرسة حمزة السنباطي بالسرو بحضور النائب وليد التمامي صاحب المبادرةعاجل| زلزال في طهران: مقتل وزير الاستخبارات ”إسماعيل خطيب” في غارة استهدفت اجتماعاً سرياً للقيادةعاجل.. طهران تصدر تحذير إخلاء لـ 6 منشآت نفطية كبرى في السعودية والإمارات وقطر وتعلنها ”أهدافاً مشروعة”زلزال اقتصادي عالمي.. برميل النفط يكسر حاجز الـ 180 دولاراً والذهب يسجل قفزة تاريخية مع ”إغلاق هرمز”فرنسا تقرر كسر ”حصار هرمز”.. وصول حاملة الطائرات ”شارل ديغول” لفض الاشتباك البحري بالقوة”المربع الأمني” في قبضة الموساد.. نتنياهو يلمح لتحديد موقع اختباء مجتبى خامنئي وتصفيته ”مسألة وقت”زلزال في الخليج.. طهران تضرب ”قاعدة العديد” بصواريخ فرط صوتية وتعلن إغلاق الأجواء بالكامل”ساعة الصفر” في أصفهان.. تسريبات عن بدء عملية ”الكوماندوز” لتأمين يورانيوم القنبلة تحت الأرض
الأخبار

أشرف محمود: قطيعة الرحم أولى خطوات الفساد في الأرض وبداية اللعنة الإلهية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

​قال الإعلامي أشرف محمود، إن قطيعة الرحم ليست مجرد خلاف عابر، بل هي أولى خطوات الفساد في الأرض وبداية الطريق نحو اللعنة الإلهية.

​واستند الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى قوله تعالى في سورة محمد: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ"، وهنا يكمن التهديد الأخطر؛ فمعنى "لعنهم الله" أي طردهم من رحمته الواسعة، فكيف يرجو العبد رحمة ربه في الدنيا والآخرة وهو يقطع رحمه مع أخته أو أخيه أو والديه لأجل مشكلات دنيوية زائلة؟.

​وضرب مثالاً صارخاً بصعوبة القطيعة في قصة سيدنا يوسف عليه السلام، متسائلاً: هل بلغ إيذاء أهلك لك ما فعله إخوة يوسف به؟، لقد تآمروا على قتله، وباعوه كعبد، وألقوه في غيابة الجب، وفرقوا بينه وبين أبيه لسنوات طوال، وعلى الرغم من كل هذا الغدر، وعندما مكنه الله في الأرض وأصبح "عزيز مصر"، لم ينتقم لنفسه، حتى حينما اتهموه بالسرقة أمام وجهه وهو لا يعرفونه بقولهم "إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل"، كتم يوسف غيظه وأسرّها في نفسه، ولم يبدِ لهم شراً.

​ولفت إلى أن اللحظة الفارقة في التاريخ الإنساني تجلت حين اعترف الإخوة بخطئهم، فكان رد يوسف الصديق هو قمة الرقي الإيماني: "لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ". لقد عفا عنهم، واحتضنهم، ومحا سنوات العذاب بكلمة تسامح واحدة.

الأخبار

الفيديو