الوثيقة
النائب ياسر عرفة: مصر لا تتخلى عن أشقائها.. وتفويض البرلمان للرئيس السيسي رسالة تضامن عربيإبراهيم ضيف: تفويض الرئيس السيسي بمساندة السعودية رسالة حاسمة بأن الأمن القومي العربي مسؤولية مشتركة ومصر لا تتخلى عن أشقائهامحمد صالح: موافقة البرلمان على تفويض الرئيس السيسي لمساندة السعودية تؤكد أن مصر تتحرك بثقل الدولة لحماية الأمن القومي العربيمحمد مصطفى السلاب: كلمة الرئيس السيسي بأسبوع القاهرة للمياه تؤكد ثوابت الدولة المصرية في حماية الأمن المائي وتعزيز التعاون الإقليميمحمد فراج: تفويض البرلمان للرئيس السيسي بدعم السعودية يعكس ثوابت مصر تجاه الأشقاء العرباللواء أحمد العوضي بجلسة الشيوخ: التمويل المبتكر والشراكة مع القطاع الخاص هما ركيزتا التنمية المستدامةأحمد صلاح يكتب: رسالة إلى وزير العملرحاب التحيوي مستشارًا للتواصل السياسي وأمينًا لشؤون المجتمع والأسرة بحزب الإصلاح والنهضةنقلة نوعية في جراحات العظام بمصر.. ”الأهلية هيلث كير” تطلق تقنية MAKO SmartRobotics™ لجراحات المفاصل بالتعاون مع كبرى المؤسسات الطبيةحسن الديب: توجه إمكان IMKAN نحو الإدارة المستدامة للمشروعات يتكامل مع رؤية الرئيس السيسي للأمن المائيبقرار جمهوري.. الدكتور إبراهيم خليفة عميداً لكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية«المخابز الخضراء».. مبادرة مقترحة لخفض تكلفة إنتاج الخبز وتعزيز استدامة منظومة الرغيف
فنون

لماذا انسحب آل العدل وصفوت غطاس؟.. ياسر علي ماهر يكشف أسرار توقف ماكينة الإنتاج الفني

الفنان القدير ياسر علي ماهر
الفنان القدير ياسر علي ماهر

​
أكد الفنان القدير ياسر علي ماهر، أن ما تواجهه السينما والدراما المصرية اليوم ليس أزمة إبداع، بل هي أزمة إدارة حقيقية، محذراً من أن استمرار تضييق هامش الحرية والاعتماد على التيمات الآمنة أدى إلى تجريف العقل المصري وابتعاد الجمهور عن القضايا الحقيقية.

وأوضح "ماهر"، خلال لقائه مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن المبدع المصري أصبح يبحث عن المنطقة الآمنة هرباً من المساءلة أو الصدام، مما جعل السينما تستهلك تيمات الفانتازيا، والكنز، والورث التي لم تعد تشبع ذائقة المشاهد، معقبًا: "الفن معارض بالضرورة، والعمل الذي يكتفي بتمجيد الإدارة أو الحاكم لن يكتب له النجاح".

​وأضاف أن الخلل يبدأ من البوابات المغلقة أمام المؤلفين الشباب، حيث يجد الكاتب نفسه مرفوضاً من أمن القنوات والمؤسسات قبل أن يصل نصه إلى طاولة التقييم، وهو ما خلق حالة من الضياع لدى جيل كامل من المبدعين.

​ورفض بشدة مقولة أن الجمهور هو من يطلب الأعمال الهابطة، مستشهداً بتجربة مسرحية "الملك لير" للفنان يحيى الفخراني التي حققت لافتة كامل العدد رغم لغتها القوية، وكذلك حفلات أم كلثوم (الهولوجرام) التي جذبت الآلاف من الطبقات المتوسطة، معقبًا: "نحن من نشكل ذوق الناس، والجمهور يجري وراء كل ما هو جميل وحقيقي".

​وعن انهيار المؤسسات الإنتاجية الكبرى مثل قطاع الإنتاج وصوت القاهرة، أرجع السبب إلى سنوات من الفساد الإداري والتعيينات بالواسطة، كاشفًا عن كواليس صادمة قائلاً: "كنا نجد 42 موظفاً في مكتب واحد، لا يعمل منهم سوى ثلاثة، بينما الباقون يجلسون فوق رؤوس بعضهم البعض في مشهد يعكس نزيفاً حاداً لموارد الدولة".

​وأكد أن الدولة اضطرت لوقف هذا النزيف تمهيداً لإجراء جراحة إدارية، لكن الثمن كان انسحاب منتجين كبار وثقلاء مثل "آل العدل" وصفوت غطاس بعدما أصبحت ظروف العمل مغلقة وغير محفزة.

وطرح حلولاً عملية سبق وجربها بنجاح، منها "مسرحة المناهج" التي قدم من خلالها قصة "عقبة بن نافع" وحققت نجاحاً مالياً وثقافياً باهراً، لكنها توقفت لأن الأفكار الجديدة تخيف الإداريين الذين يفضلون القوالب الجاهزة، منتقدا ارتفاع تكاليف إيجار مسارح الثقافة الجماهيرية في الأقاليم، والتي تصل إلى 25 ألف جنيه، مما يعجز الفرق الجامعية والشبابية عن تقديم عروضها، ويجعل المسارح "خاوية" طوال العام إلا من عرض وحيد.

​وشدد على أنه لا توجد روشتة سحرية لنجاح العمل الفني، لكن هناك عناصر نجاح يجب توافرها، أولها حماية المؤلف وضمان عدم بقائه تحت رحمة الظروف الحياتية الصعبة، فضلا عن فتح المسارات الإدارية واستبدال اللجان الأمنية بلجان فنية تقيم العمل بناءً على جودته، علاوة على التنسيق المشترك بين وزارة الثقافة والتربية والتعليم لإعادة الروح لمسارح الأطفال والمدارس.

واختتم قائلا: الخوف من الصدام مع النقابات أو الجهات جعلنا ننتج أعمالاً بلا طعم.. الفنان يجب أن يمتلك الحق في قول الحق الذي يبني".

⇧

فنون

الفيديو