الوثيقة
شيخ الطريقة التجانية في ايطاليا يشارك في الندوة الدولية حول الإرث الروحي للشيخ عبدالله نياس بالسنغالوكيل مؤسسي حزب الناس: مبادرة أيمن نور لا تمثل الشعوب العربية ولا تملك أي تفويض شعبيالمستشار إبراهيم سعد الدين: تعديل سن الحضانة وإقرار الاستضافة وإنشاء محاكم تنفيذ متخصصة وإعادة هيكلة المؤسسات ضرورة لنجاح قانون الأسرة الجديدرساله دكتوراه توضح أثر الإفصاح المحاسبي عن استخدام ”نظم الذكاء الاصطناعي” بتقارير الاستدامة وانعكاستها على ترشيد قرارات المستثمرين بمصر والإماراتابن صندفا : طالب بالعلوم السياسية ينشر بحثًا حول أثر الديون الخارجية على القرار السياسي في الدول النامية كتب : حسن...وفاء حامد تكشف تفاصيل ولادة القمر في برج الجوزاء خلال يونيو 2026حاضنات ريادة الأعمال ..من الاستثمار الذكي الي صناعة المستقبل”نيلورا”.. فيلم وثائقي طلابي يكشف أسرار النيل كشريان للاقتصاد والسياحة في مصرمحمود مسلم: ترامب يتجه إلى التهدئة قبل انتخابات الكونجرس ولن يسعى إلى صدامات جديدةمتحدث النواب السابق: قضية صبري نخنوخ أثبتت أن دولة المظلات الحمائية انتهت بلا رجعةمتحدث النواب السابق: غياب الاستجوابات الساخنة يعزل البرلمان عن نبض الشارع المصريالأطباء تكشف كواليس معركة تطهير المنظومة من المنتحلين والدجالين
فنون

لماذا انسحب آل العدل وصفوت غطاس؟.. ياسر علي ماهر يكشف أسرار توقف ماكينة الإنتاج الفني

الفنان القدير ياسر علي ماهر
الفنان القدير ياسر علي ماهر


أكد الفنان القدير ياسر علي ماهر، أن ما تواجهه السينما والدراما المصرية اليوم ليس أزمة إبداع، بل هي أزمة إدارة حقيقية، محذراً من أن استمرار تضييق هامش الحرية والاعتماد على التيمات الآمنة أدى إلى تجريف العقل المصري وابتعاد الجمهور عن القضايا الحقيقية.

وأوضح "ماهر"، خلال لقائه مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن المبدع المصري أصبح يبحث عن المنطقة الآمنة هرباً من المساءلة أو الصدام، مما جعل السينما تستهلك تيمات الفانتازيا، والكنز، والورث التي لم تعد تشبع ذائقة المشاهد، معقبًا: "الفن معارض بالضرورة، والعمل الذي يكتفي بتمجيد الإدارة أو الحاكم لن يكتب له النجاح".

​وأضاف أن الخلل يبدأ من البوابات المغلقة أمام المؤلفين الشباب، حيث يجد الكاتب نفسه مرفوضاً من أمن القنوات والمؤسسات قبل أن يصل نصه إلى طاولة التقييم، وهو ما خلق حالة من الضياع لدى جيل كامل من المبدعين.

​ورفض بشدة مقولة أن الجمهور هو من يطلب الأعمال الهابطة، مستشهداً بتجربة مسرحية "الملك لير" للفنان يحيى الفخراني التي حققت لافتة كامل العدد رغم لغتها القوية، وكذلك حفلات أم كلثوم (الهولوجرام) التي جذبت الآلاف من الطبقات المتوسطة، معقبًا: "نحن من نشكل ذوق الناس، والجمهور يجري وراء كل ما هو جميل وحقيقي".

​وعن انهيار المؤسسات الإنتاجية الكبرى مثل قطاع الإنتاج وصوت القاهرة، أرجع السبب إلى سنوات من الفساد الإداري والتعيينات بالواسطة، كاشفًا عن كواليس صادمة قائلاً: "كنا نجد 42 موظفاً في مكتب واحد، لا يعمل منهم سوى ثلاثة، بينما الباقون يجلسون فوق رؤوس بعضهم البعض في مشهد يعكس نزيفاً حاداً لموارد الدولة".

​وأكد أن الدولة اضطرت لوقف هذا النزيف تمهيداً لإجراء جراحة إدارية، لكن الثمن كان انسحاب منتجين كبار وثقلاء مثل "آل العدل" وصفوت غطاس بعدما أصبحت ظروف العمل مغلقة وغير محفزة.

وطرح حلولاً عملية سبق وجربها بنجاح، منها "مسرحة المناهج" التي قدم من خلالها قصة "عقبة بن نافع" وحققت نجاحاً مالياً وثقافياً باهراً، لكنها توقفت لأن الأفكار الجديدة تخيف الإداريين الذين يفضلون القوالب الجاهزة، منتقدا ارتفاع تكاليف إيجار مسارح الثقافة الجماهيرية في الأقاليم، والتي تصل إلى 25 ألف جنيه، مما يعجز الفرق الجامعية والشبابية عن تقديم عروضها، ويجعل المسارح "خاوية" طوال العام إلا من عرض وحيد.

​وشدد على أنه لا توجد روشتة سحرية لنجاح العمل الفني، لكن هناك عناصر نجاح يجب توافرها، أولها حماية المؤلف وضمان عدم بقائه تحت رحمة الظروف الحياتية الصعبة، فضلا عن فتح المسارات الإدارية واستبدال اللجان الأمنية بلجان فنية تقيم العمل بناءً على جودته، علاوة على التنسيق المشترك بين وزارة الثقافة والتربية والتعليم لإعادة الروح لمسارح الأطفال والمدارس.

واختتم قائلا: الخوف من الصدام مع النقابات أو الجهات جعلنا ننتج أعمالاً بلا طعم.. الفنان يجب أن يمتلك الحق في قول الحق الذي يبني".

فنون

الفيديو