هند السعديدي تتوج بجائزتين في ”ليلة نجوم السينما والتلفزيون” بالمغرب
بصمت الفنانة هند السعديدي على حضور لافت في الدورة الثامنة من "ليلة نجوم السينما والتلفزيون" في المغرب ، حيث نجحت في انتزاع جائزتين رفيعتين "النجمة الفضية" كأفضل ممثلة عن دورها المتميز في سلسلة "البراني"، والجائزة الذهبية عن حضورها الهام في الموسم الرمضاني للعام الحالي.
وجاء هذا التتويج المزدوج ليتصدر مشهد الاحتفالية الكبرى التي احتفت بأبرز الأسماء والأعمال الفنية التي ميزت الموسم الرمضاني لعام 2026، بعد تقييم دقيق من لجنة تحكيم ضمت نخبة من الخبراء والإعلاميين.
ويأتي هذا التألق الجديد لهند السعديدي ليعزز مكانتها كواحدة من أعمدة الدراما المغربية المعاصرة؛ إذ يُعرف عنها قدرتها العالية على تقمص الشخصيات المركبة بأسلوب يجمع بين الواقعية والعمق الفني، فمنذ بداياتها، استطاعت السعديدي أن تبني مسارا مهنيا رصينا جعل من اسمها علامة مسجلة للجودة والاتقان، محققة توازنا نادرا بين النجاح الجماهيري وتقدير النقاد، وهو ما جعل فوزها بجائزتي هذه الدورة استحقاقا يعكس نضج تجربتها الفنية واستمراريتها في طليعة المشهد الإبداعي الوطني.
وأكدت السعديدي، أن الجائزة الأهم دائما لأي فنان هو الاحتفاء والتقدير من الجمهور، معربة عن تقديرها للجنة القائمة على الجائزة وكل المعنيين.
وأوضحت هند السعيديدي، أن الجوائز هي بمثابة تقدير للجهد والسعي والعمل الذي يقوم به الفنان، وهي دائما ما تمثل محطة فارقة بالنسبة لأي فنان، وتمنحه المزيد من الإصرار على مواصلة التميز والاجتهاد لتقديم أفضل ما لديه وإسهامه بشكل عام في الحياة الثقافية والفنية.
الحفل الذي أسسه الإعلامي عبد اللطيف سكارجي، شهد أيضا تتويج الفنانة فرح الفاسي عن مسلسل "شكون كان يقول"، كما توزعت الجوائز على مجموعة من الأعمال التي حققت صدى واسعا مثل "الحب المر" و"المرضي"، بالإضافة إلى تكريم إنتاجات كوميدية ورقمية. وقد تميزت هذه الدورة بتنظيم احترافي وديكورات فخمة مزجت بين الأصالة المغربية والمعايير العالمية، مما أضفى طابعاً من الهيبة على "ليلة الاعتراف" بالمبدع المغربي.
وفي سياق متصل، أبرز المنظمون أن هذا الحدث لم يعد مجرد مناسبة لتوزيع الجوائز، بل أضحى منصة تعكس حيوية الصناعات السمعية البصرية في المغرب وقدرتها على مواكبة التحولات الرقمية العالمية. كما يسلط الحفل الضوء على الدينامية الاقتصادية للقطاع الفني، من خلال جذب الاستثمارات والرعاة، وتثمين المنتوج الوطني كأداة للقوة الناعمة المغربية.



































