الوثيقة
مارينا جورج: نجاح اتفاق المرحلة الثانية في غزة يؤكد قدرة الرئيس السيسي على قيادة جهود السلام وترسيخ الاستقرارالعميد هشام حسين رئيسًا لقطاع مباحث العاصمة الإداريةنافع التراس: أمانة الكلمة ركيزة بناء المجتمعات.. والمنطق القرآني أحاط اللسان برقابة صارمةرحاب فارس ترد على منتقدي قطاع البترول: تأمين الطاقة لـ 120 مليون مواطن ليس إخفاقًا.. بل صلب مهام الدولةدكتورة دينا المصري تكتب: انظر إلى نفسكبمشاركة الآلاف ...إنطلاق إحتفالات مولد الإمام جابر الجازولي الثلاثاء المقبلالنائبة غادة البدوي تشيد بجهود مصر في إنهاء حرب غزة: القاهرة تقود طريق السلام وإعادة الإعمارهاني عبد الرحيم لرجال الدين: اخلعوا الزي الأزهري إذا أردتم الحديث في خلافات الأهلي والزمالكهاني عبد الرحيم: وزارة التعليم تبذل جهودًا ضخمة لخروج النتيجة بأعلى درجات الشفافية​أشرف محمود: الوعي المصري يقف سدًا منيعًا أمام التطلعات الهدامة والشائعات المغرضةأشرف محمود: القيادة السياسية تمتلك صبرًا استراتيجيًا وحنكة بالغة في مواجهة التحديات الإقليمية والدوليةكيف أنقذ النبي قريشًا من حرب دامية بسبب الحجر الأسود؟.. عالم بالأوقاف يُجيب
الأخبار

اللواء طارق المهدي يكشف كواليس مكالمة المشير طنطاوي عن الشيخ الشعراوي

اللواء طارق المهدي، محافظ الإسكندرية الأسبق
اللواء طارق المهدي، محافظ الإسكندرية الأسبق

​حذر اللواء طارق المهدي، محافظ الإسكندرية الأسبق، ورئيس أركان قوات الدفاع الجوي الأسبق، ووزير الإعلام الأسبق، من تنامي ظاهرة صناعة الهدم أو ما يُعرف بصناعة الاختلاف، مؤكدًا أن الساحة الإعلامية الدولية أصبحت تدار بأجندات تستهدف احتلال العقول بدلاً من احتلال الأرض، مستغلة في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي وما يُعرف بـ"القبائل الاكتوارية" لتفتيت المجتمعات من الداخل.

و​أكد "المهدي"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن المفهوم التقليدي للممتلكات والقوة قد تغير؛ فالمعركة الحالية تدور رحاها داخل دماغ المواطن، مشيرًا إلى أن بعض الجهات الإعلامية تتبنى سياسات تحريرية تسعى جاهدة للبحث عن الخلاف وتضخيمه، وتطبيق المعادلة الصفرية التي تجعل الفرد يركز فقط على البقعة السوداء في الثوب الأبيض، متجاهلاً كل الإنجازات وجرعات الأمل.

​وأشار إلى استراتيجية الدفاع الرباعية لحلف "الناتو"، والتي تدرس بدقة ردود أفعال الشعوب تجاه ما يُبث إليها، محذرًا من أن بث المرض النفسي والمجتمعي هو هدف خارجي بامتياز؛ فعندما يتم تسليط الضوء على ظواهر سلبية كالانتحار وهي غريبة على طبيعة الشعب المصري فإن الهدف هو دفع الشخصيات الضعيفة للتقليد، ومن ثم نشر حالة من الإحباط الجماعي التي تؤدي إلى انهيار المجتمعات دون الحاجة لطلقة رصاص واحدة.

​وعلى نقيض صناعة اليأس، استدعى اللواء طارق المهدي ذكريات ملهمة حول أهمية التقدير في بناء الأوطان، حيث أشار إلى مكالمة تاريخية من المشير طنطاوي رحمه الله حول ضرورة إذاعة حديث الشيخ الشعراوي الذي يحث على بناء الأوطان وعدم الالتفات لمن يعطل مسيرة العمل، مشددًا على أن كلمة "الله ينور" البسيطة تمثل طاقة شحن هائلة للعامل الصغير قبل المسؤول الكبير، مستشهدًا بنماذج من الواقع لعمال في أقصى نقاط مصر كالوادي الجديد يقدمون نموذجًا مذهلًا في الإخلاص والنظافة، مؤكدًا أن واجب المسؤول هو النزول لهؤلاء ودعمهم، لأن فجر الضمير المصري هو المحرك الحقيقي للحضارة.

​وشدد على أن مصر محمية بـ"الشمس والأرض والبشر والحجر"، وأن العالم في أمريكا وأوروبا لا يزال ينظر إلى الدولة المصرية بمفهوم "فجر الحضارة"، داعيًا إلى ضرورة تكرار رسائل الأمل وتفنيد محاولات التلاعب بالعقول، معتبرًا أن العمل الواعي هو الرد الوحيد على استراتيجيات صناعة السواد التي يحاول البعض تصديرها للمشهد المصري.

الأخبار

الفيديو