الوثيقة
مبادرة لطرح بلح البرحي بأسعار تنافسية في سوق العبور.. تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين والتجارمارينا جورج: صندوق استثمار تمويل المصانع المتعثرة خطوة جيدة تعيد تشغيل الطاقات المعطلة وتعزز قوة الصناعة المصريةخدعة سوق الجملة والريف الأوروبي.. كواليس التشكيل العصابي الذي نهب قرى الجيزةVers un partenariat sanitaire durable : Le Conseil Supérieur de lÉconomie Arabo-Africaine examine les perspectives de coopération médicale avec le ministère de...Nouvelles perspectives de coopération touristique : Le Conseil Supérieur de lÉconomie Arabo-Africaine examine des partenariats stratégiques avec le ministère du Tourisme du...محمد الديب: «إمكان IMKAN» تعيد تعريف إدارة المشروعات بالتحول الرقمي لرفع كفاءة التشغيل وجودة تجربة الزائر”القادرية الكسنزانية”... تعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال المدمر وتؤكد تضامنها الإنسانيLe Conseil supérieur de léconomie arabe et africaine signe un protocole de coopération avec le gouvernement gabonais dans les domaines de lénergie...مالك السعيد المحامي يكتب: الحكم صدر والتعويضات لم تصل.. المعركة الخفية وراء تنفيذ الأحكام الأجنبيةريم خالد: العلامة التجارية القوية تبدأ من فهم العميل و«إمكان IMKAN» تضع التجربة في قلب استراتيجيتها التسويقيةقصة أول معيدة من ديرب نجم في طب أسنان.. «ميرنا خالد جميل» من التفوق العلمي إلى هيئة التدريس بجامعة الزقازيقحسام أشرف: الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول 2030 يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الطيران والترويج والاستثمار
الأخبار

محمد مختار جمعة: إطعام الطعام هو واجب الوقت.. وعلينا إغناء المحتاجين والفقراء في أيام العيد

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الأضحية هي رمز للتضحية بصفة عامة، ولا تقتصر فقط على القادرين ماديًا، فللقادر ماليًا إطعام الطعام هو واجب الوقت الحالي، وعلينا إغناء المحتاجين والفقراء في أيام العيد، أما لغير القادر ماديًا فالتضحية لها أبواب واسعة؛ الطبيب يمكنه تقديم خدمة مجانية، والمعلم يساند بوقته، والمواطن يساهم في تنظيف وتجميل الأماكن.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن كل مساعدة هي صدقة، سواء بإرشاد عابر سبيل، أو مساعدة شخص في حمل أمتعته، فالتراحم مطلوب دائمًا، لكنه في أوقات الأزمات والأعياد يصبح فرضًا إنسانيًا.

وحول ترسيخ المحبة كمنهج حياة داخل الأسرة والمجتمع، ومن واقع الكتاب المقدس، استدعى نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، أقوال السيد المسيح عليه السلام عن المحبة: (أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لَاعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ).

وأوضح أن المحبة ليست كلامًا يُقال في المؤتمرات الدولية، بل هي سلوك يومي يولد داخل النفس والبيت الواحد لينتشر إلى الآخرين، داعيًا إلى الصلاة من أجل أن يضع الله الرحمة في قلوب الجميع، لتتوقف الصراعات وويلات الحروب التي أنتجت القتل والتهجير واليتم، ويعود الأمن والسلام للعالم.

ووجه نصيحة حاسمة لكل أطياف الشعب المصري قائلا: تمسكوا بالهوية وحافظوا على موروث الآباء والأجداد القائم على التسامح، والتقدير، والاحترام المتبادل، واحذروا الفرقة ولا تسمحوا لأي صوت يدعو إلى الفرقة أو الفتنة الطائفية بأن يجد له صدى بينكم، فالمسلمون والأقباط أمة واحدة وإخوة يتعاونون لبناء هذا البلد.

الأخبار

الفيديو