الوثيقة
محمود مسلم: إعداد كوادر مؤهلة هو البداية الحقيقية لمجالس محلية فاعلةمحمد صالح: تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية عام ضرورة لاستكمال المنظومة.. والقانون جيد جدًا لكن التطبيق يحتاج جاهزية كاملةالنائبة هالة كيرة: تأجيل تطبيق «الإجراءات الجنائية» خطوة لضمان قانون يُطبق بكفاءة ويحمي حقوق المواطنينتعيين رئيسة لحكومة المغرب امتداد لنهج ملكي يعتمد الكفاءة والإستحقاق معياراً”فاطمة الزهراء المنصوري” رئيسة للحكومة المغربية ... الملك محمد السادس يرسخ نموذجاً استثنائياً في المنطقةنجلاء العسيلي: توجيهات الرئيس السيسي ترسم خريطة جديدة لتحسين الخدمات وجودة التعليم في مصرالنائب سمير الخولي: حديث الرئيس السيسي يضع المواطن في مقدمة أولويات الدولة ويؤكد أهمية حسن تقديم الخدماتعمر قشير يكتب: مصر.. وطن يبني نفسه ويحمل محبة أمتهالمستشار جمال عاشور: القائمة ليست من الشرع.. والحل في حسم قضايا الأسرة خلال 3 إلى 6 أشهرالمستشار جمال عاشور: الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل الرعاية الصحية.. والطب رسالة إنسانية تعلو فوق الاستثمارالمستشار جمال عاشور: البيئة الاستثمارية بالسعودية نموذج في ثبات القوانين والعملة.. والطب رسالة انسانية قبل أن يكون استثمارًاأميرة فؤاد: تعديلات جديدة على مشروع قانون رعاية المريض النفسي لتيسير تراخيص مراكز علاج الإدمان والأمراض النفسية
الأخبار

محمد مختار جمعة: إطعام الطعام هو واجب الوقت.. وعلينا إغناء المحتاجين والفقراء في أيام العيد

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الأضحية هي رمز للتضحية بصفة عامة، ولا تقتصر فقط على القادرين ماديًا، فللقادر ماليًا إطعام الطعام هو واجب الوقت الحالي، وعلينا إغناء المحتاجين والفقراء في أيام العيد، أما لغير القادر ماديًا فالتضحية لها أبواب واسعة؛ الطبيب يمكنه تقديم خدمة مجانية، والمعلم يساند بوقته، والمواطن يساهم في تنظيف وتجميل الأماكن.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن كل مساعدة هي صدقة، سواء بإرشاد عابر سبيل، أو مساعدة شخص في حمل أمتعته، فالتراحم مطلوب دائمًا، لكنه في أوقات الأزمات والأعياد يصبح فرضًا إنسانيًا.

وحول ترسيخ المحبة كمنهج حياة داخل الأسرة والمجتمع، ومن واقع الكتاب المقدس، استدعى نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، أقوال السيد المسيح عليه السلام عن المحبة: (أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لَاعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ).

وأوضح أن المحبة ليست كلامًا يُقال في المؤتمرات الدولية، بل هي سلوك يومي يولد داخل النفس والبيت الواحد لينتشر إلى الآخرين، داعيًا إلى الصلاة من أجل أن يضع الله الرحمة في قلوب الجميع، لتتوقف الصراعات وويلات الحروب التي أنتجت القتل والتهجير واليتم، ويعود الأمن والسلام للعالم.

ووجه نصيحة حاسمة لكل أطياف الشعب المصري قائلا: تمسكوا بالهوية وحافظوا على موروث الآباء والأجداد القائم على التسامح، والتقدير، والاحترام المتبادل، واحذروا الفرقة ولا تسمحوا لأي صوت يدعو إلى الفرقة أو الفتنة الطائفية بأن يجد له صدى بينكم، فالمسلمون والأقباط أمة واحدة وإخوة يتعاونون لبناء هذا البلد.

⇧

الأخبار

الفيديو