الوثيقة
رئيس الجالية المصرية بالنرويج: بيان 3 يوليو أعاد لمصر هيبتها ومكانتها الدولية”إرادة جيل”: الحزمة الاقتصادية الرئاسية الجديدة تترجم الانحياز الدائم للقيادة السياسية للطبقات الكادحة وتدفع عجلة الإنتاج بالمؤسسات”حماة الوطن”: تصديق الرئيس على حزمة العلاوات والحوافز خطوة تاريخية تعزز شبكة الحماية الاجتماعية وتدعم صمود المواطن في مواجهة التحدياتبرعاية النائب ناجي الشهابي.. حزب الجيل الديمقراطي يفتتح موسمه الثقافي والسياسيطارق عناني: بيان 3 يوليو أثبت للعالم أن إرادة الشعب المصري لا يمكن كسرهارضا عكاشة: بيان 3 يوليو نقطة الانطلاق الحقيقية لاستعادة هيبة الدولة ومكانتها الدوليةبحضور رفيع المستوى وكبار الشخصيات.. زفاف المهندسة سارة إبراهيم والمهندس صبري عبدالحكيمنجلاء العسيلي: إطلاق «خدمتي اطمن» رسالة واضحة بأن أمن أطفال مصر أولوية وطنيةمستشفى صدر المنيا: إنقاذ مفصل كاحل لشاب وتثبيت كسر معقد باستخدام تقنية ”الإليزاروف”محمود مسلم: بيان القوات المسلحة كان لحظة اكتمال فرحة المصريين في ثورة 30 يونيواجتماع تنسيقي لبحث سبل تطوير المنطقة الأثرية بالبهنسا وتعزيز التعاون بين الجهات المعنيةشاهد.. الإعلامي ياسر فضة يبكي عشقًا في حب مصر بكلمات من ديوانه ”وشوش”
الأخبار

محمد مختار جمعة: إطعام الطعام هو واجب الوقت.. وعلينا إغناء المحتاجين والفقراء في أيام العيد

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الأضحية هي رمز للتضحية بصفة عامة، ولا تقتصر فقط على القادرين ماديًا، فللقادر ماليًا إطعام الطعام هو واجب الوقت الحالي، وعلينا إغناء المحتاجين والفقراء في أيام العيد، أما لغير القادر ماديًا فالتضحية لها أبواب واسعة؛ الطبيب يمكنه تقديم خدمة مجانية، والمعلم يساند بوقته، والمواطن يساهم في تنظيف وتجميل الأماكن.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن كل مساعدة هي صدقة، سواء بإرشاد عابر سبيل، أو مساعدة شخص في حمل أمتعته، فالتراحم مطلوب دائمًا، لكنه في أوقات الأزمات والأعياد يصبح فرضًا إنسانيًا.

وحول ترسيخ المحبة كمنهج حياة داخل الأسرة والمجتمع، ومن واقع الكتاب المقدس، استدعى نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، أقوال السيد المسيح عليه السلام عن المحبة: (أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لَاعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ).

وأوضح أن المحبة ليست كلامًا يُقال في المؤتمرات الدولية، بل هي سلوك يومي يولد داخل النفس والبيت الواحد لينتشر إلى الآخرين، داعيًا إلى الصلاة من أجل أن يضع الله الرحمة في قلوب الجميع، لتتوقف الصراعات وويلات الحروب التي أنتجت القتل والتهجير واليتم، ويعود الأمن والسلام للعالم.

ووجه نصيحة حاسمة لكل أطياف الشعب المصري قائلا: تمسكوا بالهوية وحافظوا على موروث الآباء والأجداد القائم على التسامح، والتقدير، والاحترام المتبادل، واحذروا الفرقة ولا تسمحوا لأي صوت يدعو إلى الفرقة أو الفتنة الطائفية بأن يجد له صدى بينكم، فالمسلمون والأقباط أمة واحدة وإخوة يتعاونون لبناء هذا البلد.

الأخبار

الفيديو