الوثيقة
الرئيس التنفيذي لـ«إمكان»: مسارات نيلية مبتكرة تفتح آفاقًا جديدة لزيادة مدة إقامة السائح وإنفاقهبحضور محبيها ومريديها... الطريقة الجازولية تعلن الإحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية الأحد المقبل«الجبهة الوطنية» بالمنوفية تنظم احتفالية لتسليم وتسلم راية القيادةخبير أمني: العالم يُدار بالشطرنج الجيوسياسي.. والتنمية خط دفاع مصر الأول عن أمنها القوميأشرف محمود: الجاهزية الاستخباراتية والموقف الثابت حما مقدرات مصر ودعما القضية الفلسطينيةعالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضهاأشرف محمود: الكنز الحقيقي يكمن في الاقتداء بالنبي.. والعمر يمر سريعًا بين تفاصيل الحياةأحمد صبحي ومي ناجي.. بداية جديدة في رحاب المحبة والسعادةفي عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قوميحزب حماة الوطن يوزع أكثر من 20 ألف شنطة مدرسية بأطفيح بمحافظة الجيزة ضمن مبادرة ”أهلاً مدارس”إسلام التمساح: الذهب يتحول من ملاذ آمن إلى أداة لتعزيز صلابة الاحتياطي المصريرئيس إمكان IMKAN: ضفاف النيل ثروة استثمارية قادرة على صناعة وجهة سياحية متكاملة
الأخبار

المستشار إبراهيم سعد الدين: تعديل سن الحضانة وإقرار الاستضافة وإنشاء محاكم تنفيذ متخصصة وإعادة هيكلة المؤسسات ضرورة لنجاح قانون الأسرة الجديد

المستشار إبراهيم سعد الدين
المستشار إبراهيم سعد الدين

أكد المستشار إبراهيم سعد الدين، المحامي بالنقض، أن مشروع قانون الأسرة الجديد يمثل خطوة مهمة نحو تطوير المنظومة التشريعية المنظمة للعلاقات الأسرية في مصر، إلا أن نجاحه يتطلب معالجة عدد من الملفات الجوهرية التي تمس استقرار الأسرة المصرية بشكل مباشر.

وأوضح سعد الدين أن من أبرز هذه الملفات إعادة النظر في سن الحضانة بما يحقق التوازن بين مصلحة الطفل وحقه في الرعاية المتكاملة من كلا الوالدين، مشددًا على أن معيار الحسم يجب أن يكون المصلحة الفضلى للطفل دون الإضرار بأي طرف.

كما شدد على أهمية إقرار نظام الاستضافة بشكل واضح ومنظم داخل القانون، بما يضمن استمرار الروابط الطبيعية بين الأبناء والوالد غير الحاضن، ويحد من النزاعات الأسرية ويعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال.

وأشار إلى أن التحدي الأكبر لا يقتصر على النصوص القانونية، بل يمتد إلى التنفيذ، مؤكدًا ضرورة إنشاء محاكم تنفيذ متخصصة تابعة لمحاكم الأسرة تتولى تنفيذ الأحكام القضائية بسرعة وفاعلية، بما يضمن عدم تعطيل الحقوق ويعزز الثقة في منظومة العدالة.

وأضاف أن تطوير منظومة الأسرة لا يكتمل دون إعادة هيكلة شاملة للمؤسسات المعنية بملف الأسرة والمرأة، بما يحقق التكامل ويمنع ازدواجية الاختصاصات، داعيًا إلى دراسة تطوير أو إعادة تنظيم دور المجلس القومي للمرأة في ضوء المتغيرات الحالية، مع التوجه نحو إنشاء المجلس القومي للأسرة ليكون جهة وطنية جامعة تُعنى بكافة قضايا الأسرة المصرية بشكل متكامل.

وأكد أن هذا التطوير المؤسسي يهدف إلى توحيد الجهود وتقديم رؤية أكثر شمولًا لمعالجة قضايا الأسرة، بما يحقق التوازن والاستقرار ويحافظ على كيان الأسرة المصرية باعتبارها الركيزة الأساسية للمجتمع.

واختتم المستشار إبراهيم سعد الدين تصريحاته بالتأكيد على ضرورة فتح حوار مجتمعي موسع حول مشروع قانون الأسرة، يضم نخبة من القضاة والمحامين ورجال الدين والمتخصصين، للوصول إلى صياغة تشريعية متوازنة تحقق العدالة وتضع مصلحة الطفل فوق أي اعتبار .

الأخبار

الفيديو