الوثيقة
خبير أمني: العالم يُدار بالشطرنج الجيوسياسي.. والتنمية خط دفاع مصر الأول عن أمنها القوميأشرف محمود: الجاهزية الاستخباراتية والموقف الثابت حما مقدرات مصر ودعما القضية الفلسطينيةعالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضهاأشرف محمود: الكنز الحقيقي يكمن في الاقتداء بالنبي.. والعمر يمر سريعًا بين تفاصيل الحياةأحمد صبحي ومي ناجي.. بداية جديدة في رحاب المحبة والسعادةفي عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قوميحزب حماة الوطن يوزع أكثر من 20 ألف شنطة مدرسية بأطفيح بمحافظة الجيزة ضمن مبادرة ”أهلاً مدارس”إسلام التمساح: الذهب يتحول من ملاذ آمن إلى أداة لتعزيز صلابة الاحتياطي المصريرئيس إمكان IMKAN: ضفاف النيل ثروة استثمارية قادرة على صناعة وجهة سياحية متكاملةالنائب سمير الخولي: رؤية الرئيس السيسي تفتح آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي والطاقة في شرق المتوسطالنائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونانالحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمار
الأخبار

أشرف محمود: الجاهزية الاستخباراتية والموقف الثابت حما مقدرات مصر ودعما القضية الفلسطينية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن السياسة الدولية الراهنة تُدار بمفهوم "لعبة الشطرنج" الاستراتيجية، حيث لا بقاء في الساحة الدولية إلا لمن يمتلك الرؤية الاستشرافية والعقول القادرة على قراءة التاريخ واستشراف المستقبل، مؤكدًا أن الدولة المصرية استطاعت خلال العقد الأخير ترسيخ موقعها كصانع قرار إقليمي ودولي له ثقله الحاسم في المعادلة العالمية.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مدينة العلمين شهدت تحولاً استراتيجيًا فارقًا؛ فبعد أن كانت لعدة عقود منطقة تعاني من انتشارات حقول الألغام المتبقية من الحرب العالمية الثانية ومجرد مزار لتذكار القتلى، تحولت بفضل رؤية القيادة السياسية المصرية وتضافر جهود مؤسسات الدولة والأجهزة السيادية إلى مركز ثقل سياحي وسياسي عالمي.

وأشار إلى أن مدينة العلمين باتت مقصدًا للقمم والمباحثات الدولية رفيعة المستوى، واستقبلت زُعماء وقادة من مختلف دول العالم، أبرزهم الرئيس الصيني في زيارة تاريخية أسفرت عن اتفاقيات اقتصادية وتجارية استراتيجية لعقود قادمة، إلى جانب استضافة القمم الثلاثية ومتابعة الاستعدادات لزيارات مرتقبة لقادة بارزين مثل رئيسة وزراء إيطاليا، موضحًا أن الأثر الدبلوماسي المصري برز جليًا في القمة الثلاثية الأخيرة بالعلمين التي جمعت بين مصر واليونان وقبرص، حيث حملت رسائل استراتيجية مهمة.

وأكد أن انضمام اليونان وقبرص كعضوين في الاتحاد الأوروبي للموقف المصري يمثل قوة دفع دبلوماسية لإصدار بيانات تؤكد على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مشيرًا إلى استعراض التحولات في الخطاب الغربي، كالتصريحات الصادرة عن مسؤولين دوليين برفض توسعات المستوطنات في الضفة الغربية والمطالبة بوقف التعامل مع وارداتها، فضلا عن التأكيد على الموقف المصري الثابت والرافض تمامًا لجميع سيناريوهات التهجير القسري للفلسطينيين، ومواجهة الضغوط المحيطة بالمنطقة بصلابة ومسؤولية.

وأوضح أن الجاهزية المصرية ارتكزت على قراءة أمنية واستخباراتية واعية للتحديات منذ عامي 2012 و2013؛ حيث نجحت الأجهزة السيادية في تفكيك وإحباط مخططات خبيثة كانت تسعى لاستغلال ورقتين جغرافيتين أو إعلان ولايات إرهابية على الأراضي المصرية، مشيرًا إلى أنه رغم حالة عدم الاستقرار والتحديات المشتعلة على كافة الحدود والمنافذ الإقليمية، تواصل الدولة المصرية تعزيز جاهزيتها الميدانية وحماية مقدرات الشعب المصري، مع التأكيد على أهمية وجود موقف عربي موحد وزئير حقيقي يضع حدًا للتصعيد المستمر بالمنطقة.

الأخبار

الفيديو