الوثيقة
عالم بالأوقاف: نهاية فرعون غرقًا سنة إلهية ثابتة.. والهدف الأول لرسالة موسى كان استنقاذ المستضعفين من سوء العذابأزهري: إيمان الأنفاس الأخيرة لم ينفع فرعون.. وعبرة غرق الطغاة تظل خالدة في محق الظلمخبير: مصر قادرة على حماية الأمن القومي العربي والخطوط الدبلوماسية لا تعني الضعفأشرف محمود: حبنا لنبينا وأرضنا مصدر فخرنا.. وعاطفة أمتنا تتجلى في الشوق للرسول الكريمأشرف محمود: وحدتنا هي الحصن المنيع ولن يُستفرد بنا بعد اليومتعاون ثقافي بين مركز الإمام أمير المؤمنين للدراسات ومجلس آل محيي الدين الثقافي العلمي الأدبي بالعراقحسام أشرف زغلول: قفزة «مصر للطيران» العالمية إنجاز يرسخ مكانة مصر على خارطة السياحة الدوليةالإنسان بين مراد الله ومغريات الحياة.. ”الشيخ النوري” يدعو إلى حماية صورة العراق والنصيحة بعيداً عن التشهيردكتورة دينا المصري تكتب: الطاعةمخابز استراتيجية لإنتاج الفينو والحلوى.. مقترح حكومي ‏لزيادة المعروض وضبط سوق المخبوزاتوفاء حامد تتوج بالتكريم في حفل دير جيست 2026 بحضور نجوم الفن والإعلامأمين إعلام «المصريين» يهنئ محمود شحاتة بمناسبة زفافه السعيد
الأخبار

أشرف محمود: حبنا لنبينا وأرضنا مصدر فخرنا.. وعاطفة أمتنا تتجلى في الشوق للرسول الكريم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن المحبة الصادقة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والارتباط الوثيق بأرضه يُمثلان الفارق الجوهري والرمزي بين الأمة المحمدية وغيرها من الأمم، كاشفًا عن اللطائف الإيمانية والمعجزات الكونية التي خُص بها الأنبياء والمرسلين.

وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى المقارنة الإيمانية بين معجزتي شق القمر للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وشق البحر لنبي الله موسى عليه السلام، موضحًا أن هذه المعجزات الكونية تبرز عظمة الرسالات السماوية.

وأشار إلى أن المسلمين يظلون حتى قيام الساعة يتفاخرون بانتمائهم لخير أمة أُخرجت للناس، ويحملون في قلوبهم حبًا عظيمًا للرسول الكريم ولأرضه المباركة، موضحًا أن عاطفة الشوق والتعظيم تُترجم عمليًا في حرص المسلمين وتكاتفهم عبر مبادرات ورحلات متواصلة لزيارة المشاعر المقدسة، طمعًا في السلام على النبي الكريم والدعاء في تلك البقاع الطاهرة.

وقارن بين هذه المشاعر الإيمانية الصادقة وبين موقف بني إسرائيل الذين اتسموا بالطغيان والتمرد، والجحود لما آتاهم الله من نعم والجهل بمكانة أنبيائهم، مؤكدًا أن الفارق الحقيقي يكمن في صدق الاتباع، والولاء لرسالة الإسلام وقيمها الخالدة.

الأخبار

الفيديو