الوثيقة
الركراكى يهنئ السنغال وينتقد التحكيم: ”كرة القدم الإفريقية تستحق أفضل”السنغال تُتوج بأمم إفريقيا 2025 بعد دراما كبيرة أمام المغربانسحاب مثير لمنتخب السنغال بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب فى نهائى أمم إفريقياتعادل سلبى مثير يحسم الشوط الأول بين المغرب والسنغال فى نهائى أمم إفريقيامحام يُحذر: عدم توثيق الزواج يضيع حقوق الزوجة والميراثمحام يُفجر مفاجأة: المحكمة قد تقبل الزواج العرفي للمصري وترفضه للمصريةكريم أبو اليزيد يوضح شروط توثيق زواج المصريين من أجانبخاص.. لطفي الزعبي: المنتخب المغربي الأقرب للفوز بكأس الأمم الإفريقيةخاص.. أجواء احتفالية غير مسبوقة بالمغرب استعدادًأ لنهائي كأس الأمم الأفريقيةالنائب إبراهيم مجدي حسين يشيد بدور الرئيس السيسي ويثمّن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب5 خطوات رئيسية تجعل التسويق الاستراتيجي أداة لجذب الاستثمار وتنمية الاقتصادالسكك الحديدية تعلن إلغاء خدمة حجز القطارات عبر «فوري»
الأخبار

الدكتور وليد الدالي: أمراض الأوعية الدموية الطرفية تهديد صامت.. والكشف المبكر يُجنب البتر

الدكتور وليد الدالي، أستاذ جراحات الأوعية الدموية
الدكتور وليد الدالي، أستاذ جراحات الأوعية الدموية

أكد الدكتور وليد الدالي، أستاذ جراحات الأوعية الدموية وعلاج القدم السكري بجامعة القاهرة، أن أمراض الأوعية الدموية الطرفية تُعد من أكثر التحديات الصحية خطورة في العصر الحديث، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المرضى يعانون من مضاعفات متقدمة بسبب التأخر في التشخيص أو تجاهل الأعراض الأولية، مما يؤدي في بعض الحالات إلى فقدان أحد الأطراف.

وأشار “الدالي”، إلى أن هذه النوعية من الأمراض تنتشر بشكل أكبر بين مرضى السكري، وارتفاع ضغط الدم، والمدخنين، وكبار السن، لافتًا إلى أن الأعراض قد تبدأ بشكل بسيط كتنميل أو تقلص في القدم أو الساق أثناء المشي، لكنها قد تتطور إلى انسداد شرياني أو تقرحات مزمنة أو غرغرينا إذا لم يتم التدخل الطبي في الوقت المناسب.

وأوضح أستاذ الأوعية الدموية بجامعة القاهرة، أن مصر تشهد زيادة ملحوظة في معدلات الإصابة بأمراض الشرايين الطرفية نتيجة تغير نمط الحياة وزيادة معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة، ما يفرض ضرورة رفع الوعي المجتمعي، وتوفير برامج فحص مبكر للمواطنين المعرضين للخطر، وخاصة مرضى السكري.

وأضاف الدكتور وليد الدالي، أن التقدم في تكنولوجيا القسطرة الطرفية والدعامة الذكية والتدخلات محدودة التوغل ساعد بشكل كبير في تحسين فرص العلاج والشفاء وتقليل نسب البتر، موضحًا أن الفريق الطبي المختص يمكنه الآن إنقاذ الطرف المصاب باستخدام تقنيات دقيقة وآمنة تُعيد تدفق الدم الطبيعي إلى الأطراف.

وشدد الدكتور وليد الدالي على أهمية المتابعة الدورية والفحص بالموجات الصوتية والدوبلر، مؤكداً أن الاكتشاف المبكر لأمراض الأوعية الدموية يمكن أن يُجنب المريض الدخول في مراحل متأخرة من المرض، ويُقلل من التكاليف الصحية والاجتماعية المترتبة على الإعاقة أو فقدان الطرف.

واختتم “الدالي” حديثه بالتأكيد على أن الحفاظ على صحة الأوعية الدموية يبدأ من أسلوب الحياة السليم، والإقلاع عن التدخين، ومتابعة الأمراض المزمنة، وممارسة الرياضة بانتظام، داعيًا كل من يشعر بأعراض غير معتادة في القدم أو الساق إلى التوجه فورًا للطبيب المختص دون تهاون.

الأخبار