الوثيقة
توزيع جوائز مسابقة ”صهيل” الكبرى للرواية وأدب الطفل في القاهرة بحضور نخبة من المثقفينالنائبة غادة البدوي: تصريحات الرئيس السيسي تؤكد أهمية بناء الإنسان وإعداد كوادر الدولة وفق معايير موضوعية”شيخ الشبراوية ” يدين ويستنكر محاولة استهداف مكة المكرمة ويدعو لإبعاد الأراضي المقدسة عن الصراعات المسلحةمحمد إحسان: نفتح أبواب أسواق إفريقيا وآسيا أمام الخبرات المصرية لتأسيس شراكات تنموية مستدامةالطريقة الجازولية : استهداف مكة المكرمة اعتداء آثم على حرمة عظّمها الله واستفزاز لمشاعر المسلمينالنائب محمد شعيب: لقاء الرئيس السيسي وولي العهد السعودي يبعث برسائل حاسمة حول وحدة الموقف المصري السعوديإبراهيم ضيف: زيارة ولي العهد السعودي تُجسد قرنًا من الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين البلدينإبراهيم ضيف: التنسيق المصري السعودي أمّن خطوط الإمداد العالمية وحمي حركة الملاحة الدوليةإبراهيم ضيف: حكمة القيادة السياسية حمَت مؤسسات الدولة وحافظت على أمن مصر وسط إقليم يغلي بالأزماتبنك الشفاء يكشف على 1176 مواطنًا بمحافظات الصعيد ضمن قوافل التحالف الوطنيسعد الزنط: ”حركة ميدان” ذراع سياسي جديد لجماعة الإخوان الإرهابيةلماذا تعثر تحالف الرياض وإسلام آباد وأنقرة؟.. سعد الزنط يكشف الأسباب
الأخبار

استشاري: بناء الشخصية المصرية مشروع وطني يبدأ من الطفل ويشكل مستقبل الدولة

المهندس أحمد حامد، استشاري النظم الأمنية والذكاء الاصطناعي
المهندس أحمد حامد، استشاري النظم الأمنية والذكاء الاصطناعي

قال المهندس أحمد حامد، استشاري النظم الأمنية والذكاء الاصطناعي، ومستشار عام النظم الأمنية بالجمعية المصرية للأمم المتحدة، إن بناء الشخصية المصرية ليس مسألة تعليم أو تربية فقط، بل هو مشروع وطني طويل المدى يبدأ من الطفل، ويستمر عبر الأسرة، والمدرسة، والثقافة، والإعلام، وصولًا إلى دور الدولة والمجتمع، وفي عصر التحول الرقمي أصبح هذا البناء مهددًا أو مدعومًا بحسب طريقة التعامل مع التكنولوجيا.

وأضاف "حامد"، أن الطفولة هي المرحلة الأكثر حساسية في تشكيل الوعي والسلوك، وما يتعرض له الطفل في سنواته الأولى ينعكس مباشرة على ثقته بنفسه، وقدرته على التفكير، ومنظومة القيم التي تحكم قراراته مستقبلًا، موضحًا أن الدراسات تُشير إلى أن السنوات الخمس الأولى تُمثل الأساس النفسي والعقلي للشخصية الإنسانية، مؤكدًا أن الأسرة هي البيئة الأولى التي يتعلم فيها الطفل الانتماء واحترام الذات والآخر وضبط السلوك

وأوضح أن القدوة اليومية داخل البيت أقوى من أي خطاب تربوي، والحوار داخل الأسرة يبني عقلًا قادرًا على الفهم، لا مجرد التلقي، مشيرًا إلى أن المدرسة ليست مكانًا لتكديس المعلومات، بل لصناعة المواطن، والتعليم الذي يخدم بناء الشخصية المصرية هو الذي يعزز الهوية الوطنية دون تعصب، وينمّي التفكير النقدي، ويربط العلم بالقيم والسلوك، وعندما يتحول التعليم إلى تجربة إنسانية، يصبح الطفل شريكًا في المعرفة لا مجرد مستهلك لها.

ولفت إلى أنه لم تعد التكنولوجيا خيارًا، بل واقعًا يوميًا في حياة الطفل، والخطر الحقيقي لا يكمن في الشاشات نفسها، وإنما في المحتوى غير المناسب، فضلا عن الإفراط في الاستخدام، علاوة على العزلة الاجتماعية وغياب الوعي الرقمي، مؤكدًا أن هناك أبحاث علمية تشير إلى أن الاستخدام غير المنضبط للتكنولوجيا قد يؤثر على التركيز، والنمو النفسي، والقدرة على التفاعل الاجتماعي.

ونوه بأن المنع الكامل للتكنولوجيا لم يعد عمليًا، كما أن الإهمال خطر، والحل الحقيقي هو التوازن والتمكين من خلال تحديد وقت استخدام مناسب للعمر، فضلا عن تعليم الطفل التفكير النقدي تجاه المحتوى، علاوة على مشاركة الأسرة في التجربة الرقمية، إضافة إلى بناء وعي بأن العالم الرقمي ليس بديلًا عن الواقع، مؤكدًا أن الطفل الواعي رقميًا أقل عرضة للتأثر السلبي وأكثر قدرة على الاختيار.

وأشار إلى أن الطفل الذي يمتلك هوية واضحة ومعرفة بتاريخ بلده وارتباطًا ثقافيًا صحيًا يكون أقدر على مواجهة التأثيرات السلبية للتكنولوجيا، وأقل قابلية للذوبان أو التقليد الأعمى، والهوية هنا ليست ماضيًا، بل أداة حماية نفسية وفكرية، موضحًا أن الدولة التي تستثمر في الطفل، تستثمر في أمنها ومستقبلها، ويشمل ذلك دعم برامج الطفولة المبكرة، وتطوير التعليم الرقمي الآمن، وتنظيم المحتوى الموجه للأطفال، وإشراك المجتمع المدني في التوعية، منوهًا بأن بناء الشخصية المصرية مسؤولية تشاركية، لا فردية.

وأكد أن بناء الشخصية المصرية يبدأ من الطفل، وحمايتها من أثر التكنولوجيا ضرورة لا رفاهية، والتكنولوجيا قد تكون أداة بناء أو سبب تآكل، والفارق يصنعه الوعي، موضحًا أن الطفل الذي نُحسن تربيته اليوم، هو المواطن القادر على حماية وطنه، وبناء مستقبله، والتفاعل مع العالم دون أن يفقد هويته.

الأخبار

الفيديو