الوثيقة
في عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قوميحزب حماة الوطن يوزع أكثر من 20 ألف شنطة مدرسية بأطفيح بمحافظة الجيزة ضمن مبادرة ”أهلاً مدارس”إسلام التمساح: الذهب يتحول من ملاذ آمن إلى أداة لتعزيز صلابة الاحتياطي المصريرئيس إمكان IMKAN: ضفاف النيل ثروة استثمارية قادرة على صناعة وجهة سياحية متكاملةالنائب سمير الخولي: رؤية الرئيس السيسي تفتح آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي والطاقة في شرق المتوسطالنائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونانالحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمارنجلاء العسيلي: الشراكة مع اليونان وقبرص فرصة لتعزيز السياحة والتجارة والاستثمارلتنشيط حركة التجارة وتطوير سلاسل الإمداد.. ”الغرف التجارية” يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض ”LOGISTECH 2026” بتركيادكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية المنزلية لذوي الاحتياجات الخاصة.. من تقديم الخدمة إلى صناعة جودة الحياةفاطمة عبدالواسع: الانضباط داخل المؤسسات واجب وإهانة العاملين بالتعليم مرفوضة.. والمحاسبة لا تعني التشهيرإعلان اعتذار رسمي وتعهد بعدم التكرار
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الصيام سر بين العبد وربه

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الصيام ليس مجرد طقس للامتناع عن الأكل والشرب، بل هو سر بين العبد وربه، ومرتبة إيمانية رفيعة تقتضي مراقبة الله في السر والعلن، موضحًا أن​ هناك أفعال تُنهي صحة الصيام مباشرة وتوجب القضاء أو الكفارة، وهي ​الأكل والشرب عمدًا وتعمد إدخال الطعام أو الشراب للجوف في نهار رمضان، فضلا عن ​العلاقة الزوجية وهي من أغلظ المبطلات التي تستوجب الكفارة المغلظة، علاوة على ​قول الزور والبهتان، حيث حذر النبي ﷺ قائلاً: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه".

​وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصيام الحقيقي هو صيام الأعضاء كافة عن معصية الخالق، وهو ما يمكن تسميته بفقه الجوارح، مطالبًا بضرورة ​صيام العين بالابتعاد عن النظر إلى المحرمات أو النظرة الشهوانية؛ فإذا كان الحلال ممتنعًا في النهار، فمن باب أولى أن تصوم العين عن الحرام، و​صيام اللسان لأن الكلمة أمانة، فكلمة من رضوان الله ترفع العبد درجات، وكلمة من سخطه قد تهوي به في النار سبعين خريفا؛ لذا فالغيبة والنميمة هي سموم تقتل أجر الصائم، وضرورة صيام الأذن والأنف؛ فلا تسمع الأذن إلا ما يرضي الله، ولا يتبع الصائم هواه فيما حرم الله.

وأكد أن ​الصيام يُعد تدريبًا عمليًا على الصبر، وكما ورد في الأثر: "الصبر نصف الإيمان"؛ فالإنسان الصائم هو شخص صابر محتسب، يتحمل الجوع لتهذيب روحه، ويتحمل كف الأذى لتهذيب أخلاقه، موضحًا أن الله عز وجل قال في حديثه القدسي: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فهو لي وأنا أجزي به"، وهذا الاختصاص الإلهي يفرض على المسلم أن يقدم صيامًا نظيفًا يليق بجلال من سيجزي عليه.

الأخبار

الفيديو