الوثيقة
انطلاق مؤتمر «التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل» لبحث حلول عملية لسد فجوة التوظيفموسى مصطفى موسى: شراكة «الفجيرة العلمين» تؤكد أن العلاقات المصرية الإماراتية تنتقل من التعاون إلى التكامل الاقتصاديإبراهيم ضيف: «الفجيرة العلمين» دفعة قوية للاستثمار وتؤكد ثقة الإمارات في الاقتصاد المصريمحمد صالح: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعزز الأمن الاقتصادي ومكانة مصر كمحور إقليمي للطاقةمصطفى مزيرق: مشروع «الفجيرة العلمين» ترجمة حقيقية للشراكة المصرية الإماراتية ويعظم الاستفادة من إمكانات مصرأشرف محمود: الوحي لا يقتصر على الأنبياء.. وحكمة الله تجلت في النحل وأم موسىخبير أمني: الوعي الوطني هو خط الدفاع الأول في ظل أزمات المنطقةعالم أزهري: قصة ميلاد النبي موسى رسالة أمل دائمة بأن الفرج يخرج من قلب الظلمةأشرف محمود: الإيمان بجميع الأنبياء ركن أصيل لا تكتمل العقيدة الإسلامية إلا بهعلي الجمل: الأزمة في نفوسنا وليست في الأسعار.. والتدين الظاهري لا يحمي المجتمعفخري الفقي: الاقتصاد المصري واجه صدمات غير مسبوقة خلال 6 سنوات.. وإدارتنا للأزمات حمت الشارع من الطوابيردكتورة فاتن فتحي تكتب: التمريض المنزلي للأطفال ذوي الأمراض المزمنة.. رعاية متخصصة تخفف الضغط عن المستشفيات وتحمي
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الصيام سر بين العبد وربه

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الصيام ليس مجرد طقس للامتناع عن الأكل والشرب، بل هو سر بين العبد وربه، ومرتبة إيمانية رفيعة تقتضي مراقبة الله في السر والعلن، موضحًا أن​ هناك أفعال تُنهي صحة الصيام مباشرة وتوجب القضاء أو الكفارة، وهي ​الأكل والشرب عمدًا وتعمد إدخال الطعام أو الشراب للجوف في نهار رمضان، فضلا عن ​العلاقة الزوجية وهي من أغلظ المبطلات التي تستوجب الكفارة المغلظة، علاوة على ​قول الزور والبهتان، حيث حذر النبي ﷺ قائلاً: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه".

​وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصيام الحقيقي هو صيام الأعضاء كافة عن معصية الخالق، وهو ما يمكن تسميته بفقه الجوارح، مطالبًا بضرورة ​صيام العين بالابتعاد عن النظر إلى المحرمات أو النظرة الشهوانية؛ فإذا كان الحلال ممتنعًا في النهار، فمن باب أولى أن تصوم العين عن الحرام، و​صيام اللسان لأن الكلمة أمانة، فكلمة من رضوان الله ترفع العبد درجات، وكلمة من سخطه قد تهوي به في النار سبعين خريفا؛ لذا فالغيبة والنميمة هي سموم تقتل أجر الصائم، وضرورة صيام الأذن والأنف؛ فلا تسمع الأذن إلا ما يرضي الله، ولا يتبع الصائم هواه فيما حرم الله.

وأكد أن ​الصيام يُعد تدريبًا عمليًا على الصبر، وكما ورد في الأثر: "الصبر نصف الإيمان"؛ فالإنسان الصائم هو شخص صابر محتسب، يتحمل الجوع لتهذيب روحه، ويتحمل كف الأذى لتهذيب أخلاقه، موضحًا أن الله عز وجل قال في حديثه القدسي: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فهو لي وأنا أجزي به"، وهذا الاختصاص الإلهي يفرض على المسلم أن يقدم صيامًا نظيفًا يليق بجلال من سيجزي عليه.

الأخبار

الفيديو