الوثيقة
المدير التنفيذي لـ IMKANORA: الفخامة الهادئة تعيد صياغة العمارة الحديثة برؤية تجمع الأصالة العربية والاستدامةموسى مصطفى موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا اقتصادية جديدة وتعكس مكانة مصر الدوليةالنائبة إليزابيث شاكر: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقا جديدة لتوطين الصناعة وجذب الاستثمارات وتعزيز الاقتصاد المصريمحمد السلاب: انطلاق الجلسات التحضيرية لـ«منتدى مصر 2026» يؤكد حرص الدولة على إشراك المتخصصين في صياغة المستقبلأمين سر اقتصادية النواب: زيارة السيسي إلى كوريا تدعم الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وتعزيز الصادراتفياض عبد المنعم: تعزيز دور القطاع الخاص ضرورة لدعم الاستثمار وزيادة الإنتاجأسامة كمال: الصناعات التحويلية فرصة لتعظيم القيمة المضافة من الموارد المصريةمحمد البيسي: دعم ريادة الأعمال يعزز الاستثمار ويوفر فرص عمل جديدةهاني عبيد: التكامل بين الصناعة وريادة الأعمال يرفع تنافسية المنتجات المصريةهاني محمود والتحول الرقمي.. كيف تسهم التكنولوجيا في تحسين مناخ الاستثمار؟مؤتمر «الاستثمار في مصر» يدعو إلى استمرار الحوار بين الدولة والقطاع الخاصسفراء المحبة والسلام: الطريقة الجازولية تختتم مؤتمر الروحانيات بالنمسا وتطلق فيلمها الوثائقي العالمي
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الحسد ليس مجرد كلمة.. إنه سهم مسموم من سهام إبليس

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

​قال الإعلامي أشرف محمود، إن الحسد ليس مجرد كلمة تقال، بل هو نار تأكل الأخضر واليابس، موضحًا أن الحسد آفة مجتمعية خطيرة باتت تهدد استقرار الأسر وتفرق بين الأحبة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الحسد هو العدو الخفي الذي لا يكتفي بإفساد النعم، بل قد يورد المهالك، مشيرا إلى وصايا المصطفى ﷺ الذي كان أول من حذر الأمة بقوله: «إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب».

وكشف عن القوة التدميرية للعين، حيث أكد النبي ﷺ أن العين حق، وأن قوتها بلغت حداً لو كان شيء يسبق القدر لسبقته العين، فهي القوة التي قد تصرع الجمل القوي وتلقي بالرجل في قبره.

​وفي رد حاسم على المشككين الذين يظنون أن الحديث عن الحسد لا يتناسب مع القرن الحادي والعشرين، طرح تشبيها بليغا يربط بين العلم والواقع؛ فكما استطاع الإنسان اختراع الأشعة الذرية التي تفتت الحصى داخل الكلى دون جراحة، فإن عين الحاسد تخرج إشعاعاً شريراً وسهماً مسموماً من سهام إبليس، و​هذا الإشعاع البشري قادر على تحويل الابن البار المتفوق إلى عاق ومشتت، وتعطيل زواج الفتاة الجميلة رغم كثرة خطابها، وإسقاط الرجل المفتول العضلات صريعاً على أسرة المستشفيات، علاوة على تفكيك شركات كبرى وهدم بيوت كانت مستقرة.

​وكشف عن محاولات تاريخية لاستخدام الحسد كسلاح، مستشهداً بمواقف الكفار مع النبي ﷺ وصحابته؛ فبعد أن عجزوا عن اختراق المجال الروحي للمسلمين بالأسحار نظراً لتحصنهم بالقرآن، فكروا في استخدام الحسد لتفريق جمعهم، وهو ما أشار إليه القرآن الكريم في سورة البقرة: «وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم».

وأكد أن الحاسد بطبعه شخص شرير بنص القرآن: «وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ»، والهروب منه لا يكون إلا باللجوء إلى القوة الإلهية العظمى، موضحًا أن التحصن بالذكر، وقراءة المعوذات، والالتزام بالأوراد النبوية، هي الدرع الواقي الذي يعطل مفعول ذلك الإشعاع السام ويحمي الإنسان في ماله وولده وجسده.

⇧

الأخبار

الفيديو