الوثيقة
الإعلامي أشرف محمود: الحسد ليس مجرد كلمة.. إنه سهم مسموم من سهام إبليسالإعلامي أشرف محمود: الحسد حقيقة قرآنية لا مفر من مواجهتها بالتحصين والذكرنوح غالي يكشف كواليس رحلة ”بلاد بونت” وأول ظهور لمصر كقوة اقتصاديةبطل من ذوي الهمم يكشف لـ”عمر والنجوم” تفاصيل لقائه مع الرئيس السيسيتقديرًا لمكانة جده الراحل الإمام ”الببلاوي”.. شيخ الأزهر يهدي محافظ قنا مصحفًا بماء الذهبعمر عامر: رمضان في باكستان لوحة فنية تجمع بين الروحانية والتقاليد الشعبيةأسيوط في يومٍ حزين… مصرع طفلتين وإصابة آخرين في حادثين منفصليناستعدادًا لبدء التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل في أبريل المقبل محافظ المنيا يتفقد التجهيزات الجديدة بمستشفى ديرمواس التخصصي ووحدة طب...الجامعة المغربية لكرة القدم تنفي تعيين مدرب جديد للمنتخب الوطنيلغز اختفاء الحاجة نادية ينتهي بجريمة قتل صادمة في مغاغةالنائبة عبير عطا الله: حضور دبلوماسي ومجتمعي مميز في سحور الجالية المصرية بمدينة جدةالتصوف بين حماية الوطن وتجديد الخطاب: قراءة في حوار القصبى ورسائل المرحلة....بقلم نوري جاسم
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الحسد ليس مجرد كلمة.. إنه سهم مسموم من سهام إبليس

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

​قال الإعلامي أشرف محمود، إن الحسد ليس مجرد كلمة تقال، بل هو نار تأكل الأخضر واليابس، موضحًا أن الحسد آفة مجتمعية خطيرة باتت تهدد استقرار الأسر وتفرق بين الأحبة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الحسد هو العدو الخفي الذي لا يكتفي بإفساد النعم، بل قد يورد المهالك، مشيرا إلى وصايا المصطفى ﷺ الذي كان أول من حذر الأمة بقوله: «إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب».

وكشف عن القوة التدميرية للعين، حيث أكد النبي ﷺ أن العين حق، وأن قوتها بلغت حداً لو كان شيء يسبق القدر لسبقته العين، فهي القوة التي قد تصرع الجمل القوي وتلقي بالرجل في قبره.

​وفي رد حاسم على المشككين الذين يظنون أن الحديث عن الحسد لا يتناسب مع القرن الحادي والعشرين، طرح تشبيها بليغا يربط بين العلم والواقع؛ فكما استطاع الإنسان اختراع الأشعة الذرية التي تفتت الحصى داخل الكلى دون جراحة، فإن عين الحاسد تخرج إشعاعاً شريراً وسهماً مسموماً من سهام إبليس، و​هذا الإشعاع البشري قادر على تحويل الابن البار المتفوق إلى عاق ومشتت، وتعطيل زواج الفتاة الجميلة رغم كثرة خطابها، وإسقاط الرجل المفتول العضلات صريعاً على أسرة المستشفيات، علاوة على تفكيك شركات كبرى وهدم بيوت كانت مستقرة.

​وكشف عن محاولات تاريخية لاستخدام الحسد كسلاح، مستشهداً بمواقف الكفار مع النبي ﷺ وصحابته؛ فبعد أن عجزوا عن اختراق المجال الروحي للمسلمين بالأسحار نظراً لتحصنهم بالقرآن، فكروا في استخدام الحسد لتفريق جمعهم، وهو ما أشار إليه القرآن الكريم في سورة البقرة: «وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم».

وأكد أن الحاسد بطبعه شخص شرير بنص القرآن: «وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ»، والهروب منه لا يكون إلا باللجوء إلى القوة الإلهية العظمى، موضحًا أن التحصن بالذكر، وقراءة المعوذات، والالتزام بالأوراد النبوية، هي الدرع الواقي الذي يعطل مفعول ذلك الإشعاع السام ويحمي الإنسان في ماله وولده وجسده.

الأخبار

الفيديو