الوثيقة
دكتورة فاتن فتحي تكتب: تحديات التدريب في قطاع التمريض المنزلي ورعاية المسنين.. كيف تصنع الكفاءة المهنية فرص العمل المستدامة؟رئيس «إمكان IMKAN»: استقبال الرئيس للمنتخب رسالة تقدير ودافع لمواصلة الإنجازاتالنائب مصطفى مزيرق: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب المصري يؤكد أن الدولة لا تنسى أبناءها الذين يرفعون راية الوطنرئيس حزب الغد: تكريم الرئيس السيسي لأبطال المنتخب المصري رسالة تقدير تصنع أجيالًا جديدة من الأبطالمحمد صالح: تكريم الرئيس للمنتخب المصري يجسد تقدير الدولة لمن يرفع اسم مصر عالميًاإبراهيم ضيف: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب المصري يعزز روح الانتماء ويؤكد أن الدولة تقدر أبناءها المخلصينعالم بالأوقاف: سورة يوسف نزلت لمنح النبي ﷺ ديمومة الدعم النفسيعالم أزهري: سورة يوسف مرآة نفسية لكل مكروب ومبتلىأشرف محمود: التوقيت الحرج لضرب السفينة التجارية يخدم استراتيجية التصعيد الإسرائيلية بالكاملأشرف محمود: مصر تخوض حربًا متعددة الجبهات وتثبت نجاحها بالرقم والجهوزيةنافع التراس: اللعب على الوازع الديني أخطر أدوات اختراق المجتمعات.. والأزهر حصننا الشرعيهاني عبد الرحيم: وزير البترول يترجم رؤية القيادة السياسية ميدانيًا لتعظيم الاستفادة من ثرواتنا الهائلة
الأخبار

رئيس إعلام النواب: اعتياد نشر جرائم العنف والشذوذ يؤدي للتطبيع النفسي مع الجريمة

النائبة ثريا البدوي
النائبة ثريا البدوي

وجهت النائبة د. ثريا البدوي، رئيس لجنة الإعلام بمجلس النواب، نداء وطنيا من أجل حماية الهوية وصون السلم المجتمعي، وذلك فيما يتعلق بنشر القضايا والأحداث التي تتضمن عنفا وشذوذا عن الجرائم المعتادة، مؤكدة أن تحرك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بقيادة المهندس خالد عبد العزيز بشأن منع تداول فيديو واقعة فتاة الإسكندرية عبر البرامج والقنوات جاء بشكل سريع وحاسم.

وطالبت النائبة ثريا البدوي بمثل القرار السريع نحو ما ينشر حول جرائم زنا المحارم، حيث يمثل النشر تهديدا للأمن القومي المصري، وخطرا داهما على تماسك الدولة المصرية وهويتها، وتفكيكا للروابط الأسرية التي هي أساس استقرار الدولة، فضلا عن تشويه صورة مصر خارجيا، حيث يتم تصدير انطباع غير حقيقي عن أخلاق الشعب المصري وقيمه الأصيلة، ما يضر بسمعة الدولة ويمنح المتربصين بها مادة للإساءة إليها.

وأشارت رئيس لجنة الإعلام بمجلس النواب، في بيان لها، إلى أن تكرار تداول هذه الأخبار يسبب حالة من التطبيع النفسي مع الجريمة، ما يضعف المناعة الأخلاقية لدى الشباب ويهز الثقة داخل البيت الواحد، مشددة على عدم وجود أي فائدة مرجوة من النشر سوى البحث عن المشاهدات، بينما الضرر الواقع على المجتمع لا يمكن تداركه، فالردع مكانه ساحات القضاء وليس العرض العلني الذي ينشر الفزع ويهدم الهوية، ومن ثم تقتضي المصلحة الوطنية التوقف التام عن الخوض في هذه القضايا حفاظا على السلم المجتمعي وصورة الوطن.

الأخبار

الفيديو