الوثيقة
حزب الوعي يرفض خطة الحكومة الاقتصادية والاجتماعية”شيخ الأكبرية الحاتمية” يشكر الأوقاف والطرق الصوفية بعد اعتماد الطريقة رسمياًرئيس المركز : رفع كفاءة الطرق ومنظومة النظافة مكبرة بقرى بنى مزار - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز: ازالة ٩حالات تعدى على ارض زراعية و بناء مخالف واملاك دولة ببنى مزار - المنيا : منال شحاتةرئيس المركز : استمرار زراعة الاشجار واعمال النظافة بأحياء المدينة - المنيا : حسن الجلادإنجاز طبي متميز.. ”حميات المنيا” تنقذ حياة الرضيع ”يزن” وتعيده سالماً لوالدته - المنيا : حسن الجلاداكرام محمود فى جولة ميدانية لموقف بنى سويف ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادالسيدة اكرام محمود رئيس مركز ومدينة بنى مزار تعقد اللقاءات المستمرة لبحث شكاوى المواطنينمحمد صالح: القاهرة تؤكد مجددًا أنها القلب النابض للقضية الفلسطينية ومحور جهود التهدئة بالمنطقةالنائب مصطفى مزيرق: مصر تقود جهودًا مخلصة لدعم القضية الفلسطينية وتحقيق الاستقرار في المنطقةإبراهيم ضيف: اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة يؤكد الثقة في الدور المصري ويعزز فرص نجاح جهود التهدئةرئيس حزب الغد: اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة يعكس الثقة في الدور المصري والتنسيق مع قطر وتركيا يعزز فرص الوصول إلى حلول مستدامة
الأخبار

بطل مفاوضات طابا يكشف أسرارًا تُحكى لأول مرة عن وضع القوات بعد 73

اللواء أ.ح محمد صادق، الخبير الاستراتيجي
اللواء أ.ح محمد صادق، الخبير الاستراتيجي

كشف اللواء أ.ح محمد صادق، الخبير الاستراتيجي، وعضو اللجنة القومية لاسترداد طابا، عن كواليس معركة العقول التي تلت نصر أكتوبر المجيد، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية لم تكن لتقف على أرض صلبة لولا زلزال أكتوبر الذي وضع المفاوض المصري في موقف القوة والندية.

وروى اللواء محمد صادق، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج “فوكس”، المذاع على قناة “الشمس”، تفاصيل دقيقة لم تُحك من قبل عن وضع القوات بعد حرب 73، واصفًا المشهد بالتداخل المُعقد، معقبًا: "بعد العبور، كانت القوات المصرية تتمركز في أعماق متفاوتة داخل سيناء بين 5 إلى 20 كم، وكان الطريق نحو الجنوب يشهد تداخلًا غريبًا؛ فتمشي مسافة تجد قوات مصرية، ثم إسرائيلية، ثم مصرية مرة أخرى.. كان لغزًا عسكريًا يتطلب حلًا دبلوماسيًا حاسمًا".

وأوضح أن هذا التداخل كان الشرارة الأولى لمشاركته في اللجنة العسكرية المشتركة لفصل القوات، وهي المرحلة التي سبقت توقيع اتفاقية كامب ديفيد (1978) ومعاهدة السلام (1979).

وكشف عن رحلته المهنية الاستثنائية التي بدأت من المخابرات الحربية، حيث كان قائدًا لمكتب الاتصال الدولي ومسؤولاً عن ملف الصليب الأحمر والمنطقة المحتلة تحت قيادة اللواء الراحل طه المجدوب، قبل أن يصدر قرار جمهوري بنقله إلى المخابرات العامة، مشيرًا إلى أنه كان سلاح اللغات هو مفتاحه السحري في التفاوض، حيث كشف عن إتقانه لـ 5 لغات عالمية؛ العبرية والتي حصل فيها على ليسانس وماجستير، وكان مدرسًا لها في الجامعات والقوات المسلحة، فضلا عن التركية، الفارسية، والروسية التي أتقنها خلال تعامله المباشر مع الجنرالات السوفيت في مصر.

وأكد أن معركة طابا كانت استكمالًا لروح أكتوبر ولكن بلغة القانون والوثائق، موضحًا أنه تقديرًا لدوره البطولي في هذه اللجنة القومية، نال وسام الجمهورية مرتين؛ الأولى من الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 1994، والثانية بتكريم خاص من الرئيس عدلي منصور بعد عقود من انتهاء المهمة، ليبقى شاهدًا حيًا على أن الحق الذي وراءه مُطالب وقوة لا يضيع.

الأخبار

الفيديو