الوثيقة
النائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونانالحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمارنجلاء العسيلي: الشراكة مع اليونان وقبرص فرصة لتعزيز السياحة والتجارة والاستثمارلتنشيط حركة التجارة وتطوير سلاسل الإمداد.. ”الغرف التجارية” يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض ”LOGISTECH 2026” بتركيادكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية المنزلية لذوي الاحتياجات الخاصة.. من تقديم الخدمة إلى صناعة جودة الحياةفاطمة عبدالواسع: الانضباط داخل المؤسسات واجب وإهانة العاملين بالتعليم مرفوضة.. والمحاسبة لا تعني التشهيرإعلان اعتذار رسمي وتعهد بعدم التكرارمياه «الوش والبانيو» تتحول إلى مورد جديد.. مقترح لإعادة استخدام المياه الرمادية داخل المنشآت”التعليم ليس سلعة”.. النائب بكر أبو غريب يتقدم بسؤال برلماني بشأن زيادة مصروفات الجامعات الخاصة.. ويطالب بضوابط لحماية الأسر المصريةأمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14
الأخبار

بطل مفاوضات طابا يكشف أسرارًا تُحكى لأول مرة عن وضع القوات بعد 73

اللواء أ.ح محمد صادق، الخبير الاستراتيجي
اللواء أ.ح محمد صادق، الخبير الاستراتيجي

كشف اللواء أ.ح محمد صادق، الخبير الاستراتيجي، وعضو اللجنة القومية لاسترداد طابا، عن كواليس معركة العقول التي تلت نصر أكتوبر المجيد، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية لم تكن لتقف على أرض صلبة لولا زلزال أكتوبر الذي وضع المفاوض المصري في موقف القوة والندية.

وروى اللواء محمد صادق، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج “فوكس”، المذاع على قناة “الشمس”، تفاصيل دقيقة لم تُحك من قبل عن وضع القوات بعد حرب 73، واصفًا المشهد بالتداخل المُعقد، معقبًا: "بعد العبور، كانت القوات المصرية تتمركز في أعماق متفاوتة داخل سيناء بين 5 إلى 20 كم، وكان الطريق نحو الجنوب يشهد تداخلًا غريبًا؛ فتمشي مسافة تجد قوات مصرية، ثم إسرائيلية، ثم مصرية مرة أخرى.. كان لغزًا عسكريًا يتطلب حلًا دبلوماسيًا حاسمًا".

وأوضح أن هذا التداخل كان الشرارة الأولى لمشاركته في اللجنة العسكرية المشتركة لفصل القوات، وهي المرحلة التي سبقت توقيع اتفاقية كامب ديفيد (1978) ومعاهدة السلام (1979).

وكشف عن رحلته المهنية الاستثنائية التي بدأت من المخابرات الحربية، حيث كان قائدًا لمكتب الاتصال الدولي ومسؤولاً عن ملف الصليب الأحمر والمنطقة المحتلة تحت قيادة اللواء الراحل طه المجدوب، قبل أن يصدر قرار جمهوري بنقله إلى المخابرات العامة، مشيرًا إلى أنه كان سلاح اللغات هو مفتاحه السحري في التفاوض، حيث كشف عن إتقانه لـ 5 لغات عالمية؛ العبرية والتي حصل فيها على ليسانس وماجستير، وكان مدرسًا لها في الجامعات والقوات المسلحة، فضلا عن التركية، الفارسية، والروسية التي أتقنها خلال تعامله المباشر مع الجنرالات السوفيت في مصر.

وأكد أن معركة طابا كانت استكمالًا لروح أكتوبر ولكن بلغة القانون والوثائق، موضحًا أنه تقديرًا لدوره البطولي في هذه اللجنة القومية، نال وسام الجمهورية مرتين؛ الأولى من الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 1994، والثانية بتكريم خاص من الرئيس عدلي منصور بعد عقود من انتهاء المهمة، ليبقى شاهدًا حيًا على أن الحق الذي وراءه مُطالب وقوة لا يضيع.

الأخبار

الفيديو