الوثيقة
برفقه اللواء/ عماد كدواني محافظ المنيا .. تفقد أعمال مبادرة ( الرحلة بدأت من هنا ) لتطوير وتجميل و أعمال صيانة...من العمل التطوعي إلى التكريم العالمي.. فاتن فتحي سفيرا للنوايا الحسنة لمنظمة إنسانيون العالميةبطل مفاوضات طابا يكشف أسرارًا تُحكى لأول مرة عن وضع القوات بعد 73تدمير خط بارليف.. الشهيد الحي يروي معجزة عبور 100 ألف بطل ومواجهة النابالم في ليلة واحدةالشهيد الحي: طلبتُ من الرئيس عبد الناصر العودة للميدان وأنا مبتور القدمين والذراعخبير استراتيجي يُفجر مفاجأة: المخابرات المصرية تنبأت بنكسة 67 قبل وقوعها بـ 24 ساعةبرلماني: القيادة السياسية تدرك متى وكيف تتعامل بحسم مع أي تهديدللتوسع في الخدمات التعليمية.. محافظ المنيا يعاين قطعة أرض بمغاغة لإقامة مدرسة تعليم أساسي لتقليل الكثافة الطلابية وإنهاء نظام الفترات المسائيةبرلماني: سيناء قبلة الاستثمار القادم وأرض الفرص الذهبية للشباببرلماني: تحرير سيناء ميلاد جديد للإنسان.. والقوات المسلحة سيف الوطن ودرعهلأول مرة بقرية طمبو… إدخال تخصص العلاج الطبيعي ضمن قافلة طبية شاملة لخدمة الأهالي.ياسر فضة: سيناء مقبرة الغزاة.. وجيش مصر يزلزل الأرض تحت أقدام المعتدين
الأخبار

بطل مفاوضات طابا يكشف أسرارًا تُحكى لأول مرة عن وضع القوات بعد 73

اللواء أ.ح محمد صادق، الخبير الاستراتيجي
اللواء أ.ح محمد صادق، الخبير الاستراتيجي

كشف اللواء أ.ح محمد صادق، الخبير الاستراتيجي، وعضو اللجنة القومية لاسترداد طابا، عن كواليس معركة العقول التي تلت نصر أكتوبر المجيد، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية لم تكن لتقف على أرض صلبة لولا زلزال أكتوبر الذي وضع المفاوض المصري في موقف القوة والندية.

وروى اللواء محمد صادق، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج “فوكس”، المذاع على قناة “الشمس”، تفاصيل دقيقة لم تُحك من قبل عن وضع القوات بعد حرب 73، واصفًا المشهد بالتداخل المُعقد، معقبًا: "بعد العبور، كانت القوات المصرية تتمركز في أعماق متفاوتة داخل سيناء بين 5 إلى 20 كم، وكان الطريق نحو الجنوب يشهد تداخلًا غريبًا؛ فتمشي مسافة تجد قوات مصرية، ثم إسرائيلية، ثم مصرية مرة أخرى.. كان لغزًا عسكريًا يتطلب حلًا دبلوماسيًا حاسمًا".

وأوضح أن هذا التداخل كان الشرارة الأولى لمشاركته في اللجنة العسكرية المشتركة لفصل القوات، وهي المرحلة التي سبقت توقيع اتفاقية كامب ديفيد (1978) ومعاهدة السلام (1979).

وكشف عن رحلته المهنية الاستثنائية التي بدأت من المخابرات الحربية، حيث كان قائدًا لمكتب الاتصال الدولي ومسؤولاً عن ملف الصليب الأحمر والمنطقة المحتلة تحت قيادة اللواء الراحل طه المجدوب، قبل أن يصدر قرار جمهوري بنقله إلى المخابرات العامة، مشيرًا إلى أنه كان سلاح اللغات هو مفتاحه السحري في التفاوض، حيث كشف عن إتقانه لـ 5 لغات عالمية؛ العبرية والتي حصل فيها على ليسانس وماجستير، وكان مدرسًا لها في الجامعات والقوات المسلحة، فضلا عن التركية، الفارسية، والروسية التي أتقنها خلال تعامله المباشر مع الجنرالات السوفيت في مصر.

وأكد أن معركة طابا كانت استكمالًا لروح أكتوبر ولكن بلغة القانون والوثائق، موضحًا أنه تقديرًا لدوره البطولي في هذه اللجنة القومية، نال وسام الجمهورية مرتين؛ الأولى من الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 1994، والثانية بتكريم خاص من الرئيس عدلي منصور بعد عقود من انتهاء المهمة، ليبقى شاهدًا حيًا على أن الحق الذي وراءه مُطالب وقوة لا يضيع.

الأخبار